محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

نيروبي (رويترز) - قال صحفيون إن الهيئة المسؤولة عن تنظيم الإعلام في جنوب السودان علقت جميع الاتحادات الصحفية في البلاد لحين حصولها على تراخيص للعمل في تحرك أثار مخاوف بشأن حملة محتملة على وسائل الإعلام المستقلة.

وأمهل الأمر الذي صدر بحق الاتحادات الصحفية الثلاثة في جنوب السودان هذا الأسبوع واطلعت عليه رويترز يوم الأربعاء هذه الاتحادات سبعة أيام حتى السابع من نوفمبر تشرين الثاني للحصول على تراخيص لمزاولة المهنة وإلا واجهت إغلاقا دائما.

وقالت ماري أجيث رئيسة رابطة تنمية الإعلام في جنوب السودان، وهي تجمع للصحفيين "لقد تقدمنا بطلب لكن لا نعرف ما إذا كان طلبنا سيقبل أم لا".

وأضافت "هذا... تحرش بنا من جانب سلطة الإعلام".

ولم يتسن الحصول على تعليق من كل من وزارة الإعلام والهيئة الاتصالات الوطنية.

وقال صحفي آخر إن الأمر سيعطي هيئة الاتصالات الوطنية صلاحيات "لإدارة جميع الأنشطة بدعم من جهاز الأمن الوطني".

والخطوة هي أحدث مثال على ما يقول نشطاء حقوقيون إنه نهج عدائي وقمعي على نحو متزايد من جانب الحكومة تجاه الصحافة في أحدث دولة في العالم.

وفي يوليو تموز تعرضت أربعة مواقع إخبارية ومدونات إما للإغلاق أو لتقييد بثها جزئيا.

كما يواجه المراسلون الأجانب صعوبات في التغطية من جنوب السودان حيث منعت السلطات ما لا يقل عن 20 مراسلا من دخول البلاد هذا العام.

ويقول صحفيون في جنوب السودان إن هيئة الاتصالات الوطنية منذ تأسيسها عام 2015 جعلت من الصعوبة البالغة الحصول على تراخيص للسفر خارج العاصمة جوبا في مهام للتغطية. كما تشترط إذنا مسبقا للتصوير وبكلفة باهظة.

وانزلق جنوب السودان، الذي نال الاستقلال عن السودان في 2011، إلى صراع أهلي في ديسمبر كانون الأول 2013.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير مصطفى صالح)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز