محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتل من وحدات حماية الشعب الكردية السورية في الرقة يوم الثالث من يوليو تموز 2017. تصوير: جوران توماسفيتش - رويترز

(reuters_tickers)

بيروت (رويترز) - قالت وحدات حماية الشعب الكردية السورية إنها سيطرت بشكل كامل على ريف دير الزور الشرقي من تنظيم الدولة الإسلامية بمساعدة روسيا والتحالف بقيادة أمريكا.

وتقود وحدات حماية الشعب الكردية قوات سوريا الديمقراطية وهي تحالف يضم مقاتلين أكرادا وعربا يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية بدعم من واشنطن. وركز هجوم قوات سوريا الديمقراطية في محافظة دير الزور الواقعة على الحدود مع العراق على منطقة شرقي نهر الفرات.

وعلى الضفة الغربية للنهر شن الجيش السوري هجوما على الدولة الإسلامية بدعم مقاتلين تدعمهم إيران وروسيا.

وتقدم الهجومان المنفصلان في اتجاهين متقابلين على جانبي النهر الذي يقسم دير الزور إلى شطرين وظل كل منهما بمنأى عن طريق الآخر غالبا.

ونسق التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة مع الجيش الروسي لتجنب الصدام بين الطائرات والقوات البرية في ميدان المعركة على الرغم من حدوث مواجهات أحيانا بين قوات الجانبين.

وأعلنت وحدات حماية الشعب الكردية، أقوى فصيل في قوات سوريا الديمقراطية أنها هزمت متشددي الدولة الإسلامية "بالتعاون مع العشائر العربية".

وقالت في بيانها إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والقوات الروسية في سوريا قدمت "الدعم الجوي واللوجيستي والاستشارة والتنسيق على الأرض كما ونأمل في زيادة هذا الدعم وتأمين الحماية الجوية والتغطية اللازمة".

وذكر البيان أن متحدثا باسم وحدات حماية الشعب الكردية أعلن النصر في قرية بدير الزور في وجود مبعوث روسي من قاعدة حميميم الجوية في سوريا.

وقال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس في الأسبوع الحالي إنه مع دخول القتال ضد الدولة الإسلامية مراحله النهائية يتوقع أن ينتقل التركيز إلى السيطرة على الأرض بدلا من تسليح المقاتلين من أكراد سوريا.

وأثار دعم واشنطن لوحدات حماية الشعب الكردية غضب تركيا التي ترى النفوذ المتزايد للقوات الكردية على حدودها تهديدا أمنيا لها. وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن حملة مسلحة منذ عقود داخل الأراضي التركية.

ومنذ بداية الصراع السوري في عام 2011 سيطرت وحدات حماية الشعب السورية على المناطق المتمتعة بحكم ذاتي في الشمال. وتسيطر الآن على نحو ربع الأراضي السورية وهو أكبر جزء من الأراضي خارج نطاق سيطرة الحكومة بعد السيطرة على أراض شاسعة من قبضة الدولة الإسلامية.

وتواجه خططهم للحكم الذاتي معارضة من حليفتهم في القتال واشنطن ومن تركيا والحكومة السورية أيضا.

وقالت وحدات حماية الشعب الكردية يوم الأحد إنها تشكل مجالس مدنية لدير الزور تضم أكرادا وعربا وبقية العناصر على أساس "مبدأ الديمقراطية والإدارة الذاتية" تعكس ترتيبات الحكم في بلدات ومدن أخرى سيطر عليها مقاتلون أكراد وحلفاؤهم.

ومع قرب انهيار الدولة الإسلامية في سوريا عبر زعماء أكراد سوريون عن أملهم في مرحلة مفاوضات تعزز حكمهم الذاتي في الشمال. لكن في الشهور القليلة الماضية أعلن الحكومة السورية وحليفتها إيران بشكل أكثر قوة وحسما عزمها السيطرة على الأراضي الخاضعة لسيطرة القوات التي يقودها الأكراد.

(شاركت في التغطية إلن فرنسيس- إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز