محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

علم وحدات حماية الشعب الكردية يرفرف خلال الاحتفال بعيد النيروز في الدرباسية يوم 21 مارس آذار 2017. تصوير: رودي سعيد - رويترز

(reuters_tickers)

بيروت (رويترز) - قالت وحدات حماية الشعب الكردية السورية يوم الأربعاء إن قرار الولايات المتحدة بتسليح مقاتليها الذين يحاربون تنظيم الدولة الإسلامية من شأنه تحقيق نتائج سريعة وإنها تتوقع الآن أن تلعب دورا أكبر في الحرب على الإرهاب.

وقال ريدور خليل المتحدث باسم الوحدات في بيان مكتوب لرويترز "إننا نعتقد أنه من الآن وصاعدا وبعد اتخاذ قرار التسليح التاريخي هذا فإن وحداتنا ستلعب دورا أكثر تأثيرا وقوة وحسما في محاربة الإرهاب وبوتائر عالية".

وقال مسؤولون أمريكيون يوم الثلاثاء إن الرئيس دونالد ترامب وافق على إمداد وحدات حماية الشعب بالسلاح لدعم عملية استعادة مدينة الرقة السورية من تنظيم الدولة الإسلامية رغم معارضة تركيا التي تشعر بالقلق من تزايد نفوذ الوحدات.

ووحدات حماية الشعب هي الشريك الرئيسي على الأرض للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال التنظيم المتشدد في سوريا وتقاتل في حملة الرقة ضمن قوات سوريا الديمقراطية وهو تحالف من مقاتلين أكراد وعرب.

وتطالب وحدات حماية الشعب الولايات المتحدة منذ فترة طويلة بإمدادها بالسلاح لقتال الدولة الإسلامية.

وقال خليل "هذا القرار وتنفيذ متطلباته ومستوجباته سيمنح زخما قويا لكل القوى الديمقراطية التي تحارب الإرهاب وستأتي بنتائج إيجابية كبيرة وسريعة".

وأضاف أن القرار "رغم أنه جاء متأخرا بعض الشيء" يعكس "الثقة التي خلقتها مواقف ومعارك وحداتنا نيابة عن العالم ضد الإرهاب بكل أشكاله بما فيه إرهاب داعش الأسود".

وتعتبر تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي وحدات حماية الشعب امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا في تركيا منذ ثلاثة عقود.

وكانت تركيا تحاول إقناع واشنطن بتحويل مساندتها لحملة استعادة الرقة إلى جماعات معارضة سورية تدعمها أنقرة.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير سها جادو)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز