محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

فلسطيني يحمل فتاة يقول مسعفون إنها أصيبت خلال قصف اسرائيلي لمدرسة تديرها الامم المتحدة بغزة يوم الخميس. تصوير: فينبار اوريلي-رويترز.

(reuters_tickers)

من نضال المغربي

غزة (رويترز) - قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة إن 15 شخصا على الاقل قتلوا واصيب كثيرون آخرون يوم الخميس عندما قصفت القوات الاسرائيلية مدرسة تديرها الامم المتحدة يحتمي بها فلسطينيون في شمال غزة.

وقال مدير مستشفى محلي إن عددا من المراكز الطبية حول بيت حانون يستقبلون الجرحى.

وقال أيمن حمدان مدير مسستشفى بيت حانون إن مثل هذه "المذبحة" تستلزم تعامل أكثر من مستشفى معها.

وقالت اسرائيل إن قواتها تشتبك في قتال في المنطقة مع مسلحين من حماس وإنها تحقق في الحادث الذي وقع في المدرسة.

وقال مصور رويترز في مكان الحادث إن بركا من الدماء تجمعت على الارض وعلى مناضد الطلبة في فناء المدرسة بالقرب من العلامة التي تركها سقوط القذيفة.

وركض عشرات من افراد الاسر الذين يقيمون في المدرسة مع أطفالهم الى المستشفى الذي يتلقى فيه الضحايا العلاج على بعد بضع مئات من الامتار.

وقالت ليلى الشنباري - وهي امرأة كانت في المدرسة عندما سقطت القذيفة - لرويترز إن العلائلات تجمعت في الفناء متوقعة ان يتم اجلاؤها خلال فترة قصيرة في قافلة تابعة للصليب الاحمر.

وقالت وهي تبكي "جلسنا جميعا في مكان واحد عندما سقطت فجأة أربع قذائف فوق رؤوسنا.. كانت الجثث على الارض وكانت هناك دماء وصرخات. ابني قتل وجرح جميع أقاربي بمن فيهم أطفالي الاخرون."

وأكد كريس جانيس المتحدث باسم وكالة الامم المتحدة الرئيسية في غزة وهي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" وقوع الضربة وانتقد اسرائيل.

وقال في صفحته على موقع تويتر "الاحداثيات الدقيقة لملجأ الاونروا في بيت حانون سلمت رسميا الى الجيش الاسرائيلي.. وخلال اليوم حاولت الاونروا التنسيق مع الجيش الاسرائيلي لعمل منفذ لمغادرة المدنيين ولم تمنح على الاطلاق."

وقال بيان من الجيش الاسرائيلي إن الجنود كانوا "في خضم القتال" مع مسلحي حماس الذين أطلقوا صواريخ على الجنود في منطقة بيت حانون.

وفي وقت سابق يوم الخميس أبلغ جانيس رويترز أن القوات الاسرائيلية قصفت ملاجئ الامم المتحدة في ثلاث مناسبات منفصلة منذ يوم الاثنين في حوادث لم توقع اصابات.

(إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان)

رويترز