محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس التركي رجب طيب ارودغان في انقرة يوم 5 ديسمبر كانون الأول 2017. تصوير: أوميت بكطاش - رويترز

(reuters_tickers)

من كاترينا كاداباشي

دبي (رويترز) - قال دبلوماسي إماراتي كبير يوم الأربعاء إن تركيا لن تقود العالم العربي وذلك في أول تعليق من أبوظبي تجاه أنقرة منذ انفجار خلاف في الأسبوع الماضي بشأن تغريدة أعاد وزير الخارجية الإماراتي نشرها واعتبرها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إهانة.

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إن الدول العربية بحاجة إلى "تعزيز المحور العربي وعموديه السعودية ومصر".

وكتب قرقاش على حسابه الرسمي بموقع تويتر "المنظور الطائفي والحزبي ليس بالبديل المقبول والعالم العربي لن تقوده طهران أو أنقرة".

كانت تركيا استدعت القائم بالأعمال في سفارة الإمارات بأنقرة الأسبوع الماضي بعدما أعاد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نشر تغريدة تتهم قوات عثمانية بقيادة فخر الدين باشا بنهب أموال ومخطوطات من المدينة المنورة عام 1916 خلال الحرب العالمية الأولى أثناء خضوع المدينة السعودية للحكم العثماني.

ووصف إردوغان في كلمة بحفل في أنقرة وزير الخارجية الإماراتي بالوقح وقال إن المال أفسده.

وأضاف إردوغان في الحفل الذي أقيم بقصره "شخص وقح بلغ من الانحطاط مبلغه وذهب إلى حد اتهام أسلافنا بالسرقة... ما الذي أفسد هذا الرجل؟ لقد أفسده النفط والمال الذي حصل عليه".

وتابع قائلا "عندما كان أسلافي يدافعون عن المدينة المنورة أين كنت أيها (الرجل) الصفيق.. أين كنت أنت؟ عليك أن توضح ذلك أولا".

وذكرت وكالة الأناضول التركية للأنباء يوم السبت أن تركيا تعتزم إطلاق اسم القائد العثماني فخر الدين باشا على الشارع الذي توجد فيه سفارة الإمارات.

وترى الإمارات نفسها حصنا ضد الإسلام السياسي وتعتبر حزب العدالة والتنمية الذي يقوده أردوغان وله أصول إسلامية داعما لجماعات مثل الإخوان المسلمين التي تعارضها حكومة أبوظبي.

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز