رويترز عربي ودولي

وزير المالية الإسرائيلي موشي كاخلون في مدينة أوفاكيم بجنوب إسرائيل يوم 29 مايو أيار 2017. تصوير: عمير كوهين - رويترز.

(reuters_tickers)

من ميان لوبيل

القدس (رويترز) - قال مسؤولون إسرائيليون يوم الخميس إن وزير المالية الإسرائيلي التقى رئيس الوزراء الفلسطيني في زيارة نادرة لوزير إسرائيلي إلى الضفة الغربية في إطار مسعى الولايات المتحدة لدفع عملية السلام.

وقبيل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى القدس والضفة الغربية يومي 22 و23 مايو أيار الجاري، وافق مجلس الوزراء الأمني المصغر في إسرائيل على سلسلة من الإجراءات التي تهدف لبناء الثقة في العلاقات مع الفلسطينيين.

وقال المسؤولون إن موشي كاخلون، وزير المالية الإسرائيلي الذي يرأس حزبا ينتمي ليمين الوسط في الائتلاف الحاكم برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، توجه إلى رام الله الليلة الماضية لعرض المقترحات على رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله.

وتتضمن الإجراءات فتح معبر جسر اللنبي الذي يربط الضفة الغربية بالأردن على مدار ساعات اليوم وزيادة عدد تصاريح البناء للفلسطينيين الذين يعيشون في المنطقة (سي) بالضفة الغربية وتطوير المناطق الصناعية قرب مدن جنين والخليل بالضفة أيضا.

ووفق اتفاقات السلام المؤقتة السارية حاليا بين إسرائيل والفلسطينيين تبسط إسرائيل كامل سيطرتها الأمنية والمدنية على المنطقة (سي) التي تمثل 60 في المئة من الضفة الغربية المحتلة.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود قوله "رئيس الوزراء بدأ اللقاء بالتأكيد على موقف القيادة الفلسطينية بوجوب التركيز على الحل السياسي لأنه يشكل جوهر أي عملية سياسية وأن لا حل اقتصاديا كما تروج له بعض الأطراف الإسرائيلية".

ويريد الفلسطينيون إقامة دولتهم في الضفة الغربية وفي قطاع غزة على أن تكون عاصمتها القدس الشرقية. لكن محادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل والتي كانت برعاية أمريكية انهارت قبل ثلاثة أعوام.

وقالت مسؤولة بوزارة الدفاع الإسرائيلية إنها تعتقد أن هذه هي أول مرة يعقد فيها وزير إسرائيلي اجتماعا رسميا في رام الله منذ عام 2014.

وقال بيان إسرائيلي رسمي "جرى عرض خطوات مدنية اقتصادية ستدعمها إسرائيل فيما يتعلق بالسلطة الفلسطينية خلال الاجتماع (الذي جاء) في أعقاب زيارة الرئيس الأمريكي".

وتعهد ترامب بالسعي لإبرام اتفاق سلام تاريخي بين الجانبين دون أن يذكر أي تفاصيل عن كيفية تخطيطه لإحياء المفاوضات.

وخلال زيارته للمنطقة التقى ترامب في اجتماعين منفصلين بنتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال ترامب إن الزعيمين "يسعيان للسلام". لكن كثيرا من المحللين لا يرون آفاقا تذكر لحدوث انفراج في الموقف وذلك استنادا إلى جمود استمر لعدة أعوام فيما يتعلق بمسائل مثل وضع القدس وبناء المستوطنات الإسرائيلية إضافة إلى ضعف الخبرة الدبلوماسية للإدارة الأمريكية الجديدة.

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)

رويترز

  رويترز عربي ودولي