محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان خلال حفل في باريس يوم 5 يوليو تموز 2017. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الانباء.

(reuters_tickers)

باريس (رويترز) - قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان يوم الأربعاء إنه يرى "عناصر إيجابية" ربما تساعد في إنهاء أزمة ليبيا وذلك بعد لقائه هذا الأسبوع بالأطراف الليبية المتحاربة.

واتفق رئيس الوزراء الليبي فائز السراج والقائد العسكري في شرق ليبيا خليفة حفتر من حيث المبدأ في باريس في يوليو تموز على الالتزام بوقف مشروط لإطلاق النار والعمل صوب إجراء انتخابات في 2018.

ولم يشمل الاتفاق فصائل أخرى رئيسية وتوجه لو دريان إلى ليبيا يوم الاثنين لمحاولة إقناع الطرفين الرئيسيين وأطراف أخرى أيضا في أنحاء البلاد بدعم الاتفاق المؤقت الذي تأمل فرنسا أن تستخدمه الأمم المتحدة أساسا لدفع جهودها للوساطة قدما.

وقال لو دريان خلال زيارة لجامعة ساينس بو في باريس "أعتقد أننا على الطريق الصحيح لكن إيجاد جدول زمني ... جدول أعمال يرجع الآن (إلى مبعوث الأمم المتحدة غسان) سلامة...من أجل إيجاد مخرج من هذا الوضع الصعب وتفعيل المصالحة السياسية والخروج من هذه الأزمة".

وأضاف "لم نصل إلى ذلك بعد لكن هناك عناصر إيجابية تجعلنا نعتقد أنه ربما يكون هناك... مخرج".

وتضغط الحكومات الغربية القلقة من وجود الإسلاميين المتشددين والمهربين الذين ينتعشون في ظل الفوضى التي تجتاح ليبيا من أجل اتفاق أوسع تسانده الأمم المتحدة لتوحيد ليبيا وإنهاء حالة عدم الاستقرار التي تضعف البلاد منذ سقوط معمر القذافي في 2011.

ويرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأزمة الليبية فرصة لفرض نفوذ باريس الدبلوماسي. ويريد دورا فرنسيا أعمق في توحيد الفصائل الليبية أملا في التصدي لعنف المتشددين وتخفيف أزمة الهجرة إلى أوروبا.

وليبيا منقسمة بين حكومة السراج، التي تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس وتساندها فصائل في الغرب تشمل جماعات إسلامية مدعومة من تركيا وقطر، وحفتر الذي يلقى دعما من الإمارات ومصر.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير مصطفى صالح)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز