محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اثناء مؤتمر صحفي في عمان يوم 19 يوليو تموز 2014. تصوير: محمد حامد - رويترز

(reuters_tickers)

بغداد (رويترز) - قال التلفزيون الرسمي العراقي إن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس وصل إلى بغداد يوم الأحد لاجراء محادثات مع المسؤولين بشأن سبل مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية الذي اجتاح شمال العراق.

وقال مسؤولون أكراد إن فابيوس سيتوجه لاحقا إلى أربيل عاصمة اقليم كردستان شبه المستقل لإجراء المزيد من المحادثات.

وتسيطر الدولة الإسلامية على مناطق واسعة في شمال العراق منذ يونيو حزيران وتقتل أسراها من غير المسلمين السنة كما شردت الآلاف مما دفع الولايات المتحدة إلى توجيه أولى ضرباتها الجوية في المنطقة منذ أن سحبت واشنطن قواتها من العراق في 2011.

وبعد أن دحروا القوات الكردية في وقت سابق الأسبوع الماضي أصبح مسلحو الدولة الإسلامية على بعد 30 دقيقة بالسيارة من أربيل عاصمة إقليم كردستان الذي تفادى الصراع الطائفي في العراق على مدى عشرة أعوام.

ودفع احتمال الهجوم على أربيل العاملين الأجانب في شركات النفط لمغادرة المدينة فيما أقبل الأكراد على شراء العتاد من سوق الأسلحة.

وخلال تقدمهم الأخير في شمال العراق هزم التنظيم القوات الكردية واستولى على خامس حقل للنفط وعدة بلدات وأكبر سد في العراق الأمر الذي قد يمنحه القدرة على غمر مدن أو قطع إمدادات المياه والكهرباء.

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال مؤتمر صحفي يوم السبت إنه لا يوحد حل سريع للأزمة ودعا القادة العراقيين إلى تشكيل حكومة لا تقصي أحدا للتخفيف من التوتر الطائفي وتوحيد العراقيين ضد الدولة الإسلامية.

وحذت بريطانيا وفرنسا حذو الولايات المتحدة وتعهدتا يوم السبت بتقديم امدادات إنسانية للمحاصرين بسبب تقدم المتشددين.

وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن لندن قلقة تحديدا على مصير اليزيديين المحاصرين في جبل سنجار بشمال العراق.

وحاصر تنظيم الدولة الإسلامية 300 اسرة يزيدية وهددها إما باعتناق الإسلام أو الموت وحدد مهلة لذلك تنقضي ظهر يوم الأحد بالتوقيت المحلي.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير سها جادو)

رويترز