محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير خارجية لبنان جبران باسيل في قصر بعبدا في بيروت يوم 4 يناير كانون الثاني 2017. تصوير: محمد عزاقير - رويترز.

(reuters_tickers)

من جون أيرش

باريس (رويترز) - قال وزير خارجية لبنان جبران باسيل يوم الثلاثاء إن حرية رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري لن تتأكد إلا إذا عاد إلى بلاده من السعودية التي أعلن منها استقالته.

وأوقعت استقالة الحريري المفاجئة يوم الرابع من نوفمبر تشرين الثاني لبنان في أزمة ووضعت البلاد في صدارة الصراع بين السعودية وإيران التي يلعب حليفها حزب الله دورا قويا في المشهد السياسي اللبناني.

وقال الحريري يوم الثلاثاء إنه سيعود للبنان خلال يومين.

وقال باسيل بعد لقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس "نأمل أن نحل ذلك بعودة رئيس الوزراء الحريري السريعة والفورية إلى بلاده... حيث يملك الحق في أن يفعل ما يشاء".

وأضاف للصحفيين بعد المحادثات "الشيء الوحيد الذي سيثبت أنه حر هو أن يعود. في الوقت الراهن هو في وضع مبهم وغير طبيعي".

وفرنسا عضو دائم في مجلس الأمن الدولي وهي المستعمِر السابق للبنان. كما أنها أيضا مسؤولة عن طرح وصياغة القرارات الخاصة بلبنان في الأمم المتحدة. وهناك حديث عن أن بيروت قد تلجأ إلى الأمم المتحدة إذا لم يعد الحريري هذا الأسبوع.

وقال باسيل "الرئيس (ميشال عون) تحدث عن إطار زمني مدته أسبوع من موعد بدء هذه الحملة الدبلوماسية لمحاولة إيجاد حل وإلا فسنضطر للجوء إلى القوانين الدولية".

ويقول مسؤولون فرنسيون إنه لا يجري العمل على تحرك من الأمم المتحدة حاليا.

ويقول ساسة ومصرفيون لبنانيون إن السعودية تنوي أن تفعل ببلادهم ما فعلته مع قطر وهو حشد الحلفاء العرب لفرض حصار اقتصادي حتى تلبى مطالبها.

وذكر باسيل أن أي عقوبات سعودية ستزعزع استقرار المنطقة.

وقال باسيل "أي إجراءات (سعودية) لن تستهدف فقط لبنان واستقراره، وإنما سيكون هذا عقابا للمنطقة لأن أي اضطراب في لبنان سيسبب اضطرابا في المنطقة".

وأضاف "سيكون السوريون في لبنان أول من سيتأثر" مضيفا أن العقوبات ستجعل من الصعب على اللبنانيين استيعاب اللاجئين السوريين بينهم.

ويستضيف لبنان نحو 1.5 مليون لاجئ سوري هربوا من الحرب الأهلية.

وفي أول تصريح من نوعه من مسؤول فرنسي دعا رئيس الوزراء إدوار فيليب الحريري يوم الثلاثاء إلى العودة إلى لبنان. ومن المقرر أن يزور وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان الرياض يوم الأربعاء لمناقشة الأزمة ومن المتوقع أن يلتقي بالحريري.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز