محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

القائد السابق لجيش جنوب السودان بول مالونج يتحدث مع الاعلام في جوبا يوم 13 مايو ايار 2017. (صورة لرويترز من ممثل لوكالات الانباء).

(reuters_tickers)

جوبا (رويترز) - قال وزير الدفاع في جنوب السودان يوم الخميس إنه جرى تحديد إقامة القائد السابق للجيش في منزله لأسباب أمنية.

وأقال الرئيس سلفا كير في مايو أيار بول مالونج بعد استقالات لكبار الجنرالات زاعمين وجود انتهاكات في الجيش وانحيازات قبلية مع استمرار الحرب الأهلية المشحونة بنعرات عرقية.

وقال وزير الدفاع كول مانيانج جوك لرويترز في مقابلة "لم يتم اعتقاله لكنه محدد الإقامة. لم توجه ضده أي اتهامات".

ونال البلد الغني بالنفط استقلاله عن السودان في 2011. لكنه انزلق إلى هاوية الحرب الأهلية عام 2013 عندما أقال كير، وهو من قبيلة الدنكا، نائبه ريك مشار الذي ينتمي لقبيلة النوير المنافسة.

وفي العام الماضي انهار اتفاق سلام وقع بين الجانبين في 2015 في ظل القتال في العاصمة. ويعيش مشار الآن في المنفى بجنوب أفريقيا.

ومالونج حاكم محلي مدني منتخب سابقا وينتمي لقبيلة الدنكا. ولم يتسن الوصول له للتعقيب.

كان قائد الجيش السابق قد غادر العاصمة جوبا في قافلة من المركبات بعد ساعات من عزله مما أجج المخاوف من أنه قد ينضم للتمرد.

وقال وزير الدفاع إن مالونج "اقتنع بالعودة" لجوبا وهو الآن في منزله.

وذكر أنه سيتم توفير أطباء من الحكومة في حال احتاج مالونج للرعاية الطبية وأنه سيتعين عليه أن يقابل هؤلاء الأطباء "قبل أن يقرر الذهاب إلى أي مكان خارج البلاد".

وأضاف أن الرئيس أصدرا عفوا عن توماس سيريلو سواكا أكبر ضابط ينشق عن الجيش العام الماضي. ويقول سيريلو الذي يعيش الآن في إثيوبيا إن هدفه هو الإطاحة بكير واتهمه بإدارة جيش وحكومة تغلب عليهما النزعة القبلية.

وقال جوك "نأمل أن يستجيب (سيريلو) للعفو الذي أصدره الرئيس. إذا أراد فبوسعه المجيء وتشكيل حزبه السياسي الخاص وعندئذ نستطيع تطوير نظامنا الديمقراطي".

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز