محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تجمع من أفراد وموظفي الأمن في موقع انفجار في مدينة حمص بسوريا يوم الثلاثاء. صورة لرويترز حصلت عليها من وكالة الأنباء العربية السورية ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من محتوى الصورة أو موقعها أو تاريخ التقاطها.

(reuters_tickers)

بيروت (رويترز) - قالت وسائل إعلام رسمية نقلا عن السلطات الصحية إن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب 16 آخرون في انفجار قنبلة في حافلة بمدينة حمص يوم الثلاثاء.

وأعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية مسؤولية التنظيم عن التفجير قائلة إنه أسفر عن "مقتل 11 عنصرا من الجيش السوري".

وقال طلال البرازي محافظ حمص لقناة الإخبارية التلفزيونية الرسمية إن كثيرا من الركاب كانوا طلبة جامعيين. ووقع الانفجار في حي عكرمة قرب جامعة البعث.

وأظهرت لقطات أناسا متجمعين حول مركبة محترقة وسط الشارع. وقال التلفزيون الحكومي إن قنبلة زرعها "إرهابيون" في حافلة ركاب انفجرت.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية أعلن مسؤوليته عن هجوم مشابه في حمص في مايو أيار الماضي سقط فيه أربعة قتلى و32 مصابا في انفجار سيارة ملغومة.

وشهدت مدن سورية تسيطر عليها الحكومة، منها العاصمة دمشق، سلسلة تفجيرات هذا العام. وأعلن تحالف تحرير الشام الذي يقوده مقاتلون كانوا سابقا على صلة بتنظيم القاعدة مسؤوليته أيضا عن بعض الهجمات.

وقال قائد شرطة حمص لقناة الإخبارية ‭‭‭‭‭"‬‬‬‬‬الأجهزة الأمنية تقوم بشكل دائم بمتابعة الخلايا النائمة".

وقال المحافظ البرازي إن أعداء الدولة يحاولون استهداف الاستقرار مع اقتراب "مرحلة الانتصار".

وعادت مدينة حمص كاملة إلى سيطرة الحكومة في مايو أيار لأول مرة منذ بدء الصراع الذي تفجر في سوريا قبل أكثر من ست سنوات.

وغادر مئات من عناصر المعارضة المسلحة وأسرهم حي الوعر آخر معقل للمعارضة في المدينة والذي حاصره الجيش وقوات متحالفة معه.

وتمكنت الحكومة السورية بمساعدة طائرات مقاتلة روسية ومقاتلين مدعومين من إيران من صد فصائل المعارضة المسلحة في غرب سوريا وتعزيز قبضتها على المراكز الحضرية الرئيسية. وتقدمت قوات الجيش وحلفاؤها شرقا بعد ذلك في مواجهة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية هذا العام.

وعبرت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء الهجمات السورية والروسية. ونددت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء بشدة بهجمات وقعت هذا الأسبوع على منطقة الغوطة الشرقية يعتقد أن طائرات سورية وروسية نفذتها.

وقال عمال إغاثة والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطائرات ضربت مناطق سكنية في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق يوم الأحد مما أسفر عن مقتل 27 شخصا على الأقل.

وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية "الأساليب المتعمدة لتجويع المدنيين السوريين، ومنهم النساء والأطفال، وعرقلة المساعدات الإنسانية والطبية، وقصف المستشفيات والمسعفين في الغوطة الشرقية.. نعتبر ذلك أمرا مزعجا للغاية".

ودعت ناورت روسيا إلى الوفاء بتعهداتها بدعم منطقة عدم التصعيد في الغوطة الشرقية.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز