محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

افراد من قوات الامن العراقية يصلون الى الانبار لتعزيز قوات الامن بالرمادي يوم 17 يونيو حزيران 2014. تصوير: اسامة الدليمي - رويترز.

(reuters_tickers)

من فيل ستيوارت

واشنطن (رويترز) - قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن 50 فردا آخرين من قوات العمليات الخاصة وصلوا إلى بغداد تحت قيادة جنرال عين حديثا مع استمرار الجيش الأمريكي في تعزيز بعثة المستشارين لمساعدة العراق على صد هجوم متشددين سنة.

وأضافت الوزارة ان العمل بدأ في أول مركزين للعمليات المشتركة المزمع انشاؤها في العراق مما يعزز القدرة على متابعة الفرق الأمريكية وجمع المعلومات عن الوضع الميداني بما في ذلك قوات الأمن العراقية.

وقال المتحدث باسم البنتاجون الجنرال ستيف وارين إن هذه المراكز "ستستخدم بالطبع كمركز تجميع حيث يمكن جمع المعلومات الواردة من الفرق المختلفة ثم تحليلها."

وتلاشى الجيش العراقي المؤلف من نحو مليون فرد والذي تولت الولايات المتحدة تدريبه وتجهيزه الى حد كبير في شمال البلاد بعد قيام مقاتلين سنة تقودهم جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام بشن هجوم سيطروا خلاله على الموصل ثاني كبرى مدن العراق في العاشر من يونيو حزيران.

لكن في الأيام القليلة الماضية تقاتل القوات الحكومية لصد المهاجمين اعتمادا على قوات النخبة التي تنقلها طائرات هليكوبتر للدفاع عن مصفاة بيجي أكبر مصفاة نفط في العراق.

وبوصول الجنود الخمسين الاضافيين والذي قالت وزارة الدفاع الأمريكية انهم وصلوا في وقت متأخر يوم الأربعاء يرتفع عدد الجنود الموجودين بالفعل على الأرض الى نحو 180 من إجمالي عدد المستشارين الذي أمر الرئيس باراك أوباما بإرسالهم الى العراق وعددهم نحو 300 فرد.

وسيتم استكمال المعلومات التي يقدمها هؤلاء الجنود بمعلومات من طلعات استطلاع فوق العراق تقوم بها طائرات بطيار وبدون طيار والتي قدرها البنتاجون بما يتراوح بين 30 و 35 طلعة يوميا.

ولم يستبعد أوباما القيام بأعمال أخرى في العراق بما في ذلك الضربات الجوية.

وقال البنتاجون إن بعثة المشورة والدعم في العراق أصبحت تحت قيادة الميجر جنرال دانا بتارد.

ويعتزم الجيش الأمريكي انشاء مركز للعمليات المشتركة في شمال العراق لكن وارين لم يفصح عن تفاصيل بشأن التوقيت.

(اعداد أحمد حسن للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان)

رويترز