محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

متمردون يحملون السلاح في ولاية اعالي النيل بجنوب السودان يوم 14 فبراير شباط 2014. تصوير: جوران توماسيفيتش - رويترز.

(reuters_tickers)

جوبا (رويترز) - اشتبك متمردون في جنوب السودان وجنود حكوميون في بلدة ناصر بشمال البلاد يوم الأحد مما يعزز من المخاوف من امكانية انهيار اتفاق هش لوقف اطلاق النار جرى التوقيع عليه في مايو ايار.

وقال لول رواي كوانج المتحدث باسم المتمردين إن القوات الموالية لريك مشار نائب رئيس جنوب السودان سابقا شنت هجوما على بلدة ناصر الواقعة تحت سيطرة الحكومة "في الفجر وحررتها".

وأكد فيليب أجوير المتحدث باسم جيش جنوب السودان اندلاع قتال ولكنه قال إن المتمردين لا يسيطرون تماما على ناصر البلدة الصغيرة الواقعة على بعد 30 كيلومترا من الحدود الإثيوبية في ولاية أعالي النيل الغنية بالنفط.

وقال أجوير لرويترز "المتمردون يقصفون ناصر منذ الليلة الماضية وهذا الصباح في الساعة السادسة صباحا شنوا هجوما بريا... ما زال القتال مندلعا في ناصر ولكن المتمردين لا يسيطرون على ناصر."

وكان المتمردون وقوات الحكومة تبادلوا السيطرة مرارا على ناصر منذ اندلاع القتال في العاصمة جوبا بين الجنود الموالين للرئيس سلفا كير والقوات التي تدعم مشار في منتصف ديسمبر كانون الأول وامتداده سريعا لأنحاء البلاد.

واتخذ العنف الذي أثاره صراع على السلطة بين الرجلين بعدا عرقيا إذ وضع قبيلة الدنكا التي ينتمي إليها كير في مواجهة مع قبيلة النوير التي ينتمي إليها مشار.

وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات على قادة الجانبين لانتهاكهما أول وقف لاطلاق النار جرى التوقيع عليه في يناير كانون الثاني ولكنه انهار.

ويأتي القتال في ناصر بعد مناوشات الأسبوع الماضي بين المتمردين والقوات الحكومية في ولاية الوحدة الغنية بالنفط حيث أدت أعمال العنف إلى توقف الانتاج تماما.

والهجوم في ناصر هو أكبر تهديد حتى الآن لوقف اطلاق النار الهش الذي وقعه مشار وكير في التاسع من مايو ايار. وتبادل الجانبان مرارا الاتهامات بانتهاك وقف اطلاق النار.

وقال أجوير "هجوم هذا الصباح الذي شنه متمردو ريك مشار قد ينهي وقف اطلاق النار."

(إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير منير البويطي)

رويترز