محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شعار يونيسيف على مبنى تابع لها في جنيف يوم 30 يناير كانون الثاني 2017. تصوير: دنيس باليبوس - رويترز.

(reuters_tickers)

جوبا (رويترز) - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) يوم الثلاثاء إن ثلاثة من مواطني جنوب السودان يعملون مع شركة متعاقدة معها احتجزوا الأسبوع الماضي مع تزايد استهداف العاملين في مجال الإغاثة في الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد منذ أربع سنوات.

وقال تيم إروين كبير مسؤولي الاتصالات في يونيسيف في جنوب السودان إن الثلاثة كانوا يعملون لدى مونتروز وهي شركة متعاقدة مع يونيسيف لإجراء مسوح تتعلق بالتعليم في ماثيانج وهي قرية في منطقة باجاك في شمال شرق البلاد.

وأضاف أن قتالا عنيفا اندلع يوم السادس من يوليو تموز في المنطقة. وقال "فر الثلاثة من ماثيانج مع عاملين آخرين في مجال الشؤون الإنسانية واحتجزوا في باجاك لدى وصولهم".

وقالت حكومة جنوب السودان الشهر الماضي إنها قد تمنع عمال الإغاثة من السفر إلى بعض المناطق التي يسيطر عليها المتمردون لاعتبارات أمنية.

ولم يذكر إروين الجهة التي تعتقد المنظمة أنها احتجزت العاملين لكنه قال إن يونيسيف مستمرة في جهودها "لتحديد مكان المتعاقدين بدقة وحالتهم الصحية وتأمين إطلاق سراحهم".

ويشهد جنوب السودان أحدث دول أفريقيا عمرا حربا أهلية منذ العام 2013 عندما عزل الرئيس سيلفا كير المنحدر من قبيلة الدنكا نائبه ريك مشار وهو من قبيلة النوير. وفشلت مساعي التوصل إلى اتفاق سلام في وقف القتال.

وقال لام بول جابرييل المتحدث باسم حركة (الجيش الشعبي لتحرير السودان- في المعارضة) المتمردة التي يقودها مشار إن الحركة لم تحتجز المتعاقدين.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

رويترز