باحثون يطورون غرسات صغيرة لإطلاق مُسكّنات الألم داخل الجسم

في الصورة، ماتيو رواغ، كبير الباحثين القائمين على إنجاز المشروع. EPFL/Murielle Gerber

طور الباحثون في المعهد التقني الفدرالي العالي في لوزان دوائر متناهية الصغر قابلة للتحلل تتيح إمكانية إطلاق مُسكنات الألم داخل الجسم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 أغسطس 2019 - 11:16 يوليو,
swissinfo.ch/ك.ض

ومن شأن الغرسات الصغيرة المزروعة داخل الجسم أن تقلل من الإزعاج الذي عادة ما يحصل بعد العملية الجراحية للمرضى الذين يتم تركيب بأطراف اصطناعية لهم في العظام، وهو ما يعني أنه لن تكون هناك حاجة للقيام بجراحة إضافية لإزالتها، وفقا لبيان صادر عن المعهد.

ويقول الباحثون إن المرضى عادة ما يتعرضون لفترة من الألم الشديد بعد خضوعهم لهذا الصنف من الجراحة. ومن أجل السيطرة على الألم، يقوم الجرّاحون عادةً بحقن مُسكّنات الألم في الأنسجة أثناء إجراء العملية. وبعد أن يتراجع تأثير المُسكّنات بعد مرور يوم أو يومين، يتم إعطاء المرضى مادة المورفين من خلال قسطرة توضع بالقرب من العمود الفقري. لكن القسطرة ليست مُريحة بشكل خاص، كما أن الأدوية المُستخدمة تنتشر في جميع أنحاء الجسم، وهو ما يؤثر بالتالي على جميع الأعضاء.

عمليا، يُمكن وضع الدوائر الإلكترونية الجديدة القابلة للتحلل الحيوي في أماكن مُستهدفة وهي مصنوعة من المغنيسيوم (magnesium) الذي يُمكن تسخينه لاسلكيًا من خارج الجسم.

في الأثناء، يتمثل الهدف النهائي للباحثين في التوصل إلى ربط الرنانات (resonators) بكبسولات مملوءة بمُسكّنات الألم وإدخالها بعد ذلك في الأنسجة أثناء إجراء العملية الجراحية. أما محتويات الكبسولات فمن الممكن إطلاقها عندما يقوم حقل كهرومغنطيسي يتم إطلاقه من خارج الجسم بإذابة غشاء الكبسولة.

مع ذلك، هذا الاختراع الجديد ليس جاهزًا بعدُ للبدء في استخدامه في غرفة العمليات. ويقول ماتيو رواغ، طالب الدكتوراه والمُشرف على إنجاز الدراسة: "ما زلنا بحاجة إلى العمل على دمج الرّنّانات في الجهاز النهائي وإقامة الدليل على أنه من الممكن إطلاق أدوية في المختبر وفي الجسم الحي على حد السواء".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة