تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

اعتماد مُتزايد على الطاقات المتجددة الحلول العملية للإنتقال الطاقي تجتذب جمهورا عريضا

طفل وسيدة خلال ورشة براعات يدوية

من أجل اجتذاب الجمهور العريض، حرص المشرفون على تنظيم معرض "Energissima" على تنظيم ورش عمل مُخصّصة للأطفال.

(energissima.)

في نهاية الأسبوع، تحول زهاء 6200 شخص إلى معرض Energissima الذي احتضنته مدينة "Bulle" (كانتون فريبورغ)، ما يُقيم الدليل على وجود اهتمام واسع من طرف الجمهور بهذا الصالون المخصّص لعرض الحلول في مجال الطاقة والتكنولوجيا المستدامة. في الوقت نفسه، سمح المعرض بتسليط الضوء على التوجّهات الكبرى الحالية في هذا المجال.

يُمكن القول بأن صالون "Energissima"رابط خارجي الذي انتظم من 12 إلى 15 أبريل 2018 قد انبعث من تحت الركام. فقد اضطرت هذه التظاهرة التي تأسست في عام 2007 إلى إغلاق أبوابها في أعقاب دورة عام 2013 التي لم تجتذب سوى 2300 زائر. حينها، لم تكن مُوجّهة إلا إلى المحترفين وهو ما كان "خطأ استراتيجيا"، كما يعترف بذلك اليوم مؤسسه بيار شفالير. لقد كانت السوق صغيرة للغاية ولم تكن بحاجة إلى صالون من هذا القبيل.

وضعية "مختلفة تماما"

بعد أن أعيد إطلاقه هذا العام، تمكّن معرض Energissima من العثور مُجددا على الطريق المؤدية إلى النجاح، وهو نجاح يُمكن أن يُعزى جزئيا إلى توجّهه لإعادة ربط الصلة مع عامة الناس. وبالفعل، بذل المنظمون جهودا هائلة لاجتذاب العائلات، تجسّدت بالخصوص في خمسين فعالية تنشيطية وعشرين ورشة عمل لفائدة الأطفال.

على صعيد آخر، يُمكن تفسير النجاح أيضًا باختلاف الوضع تماما مقارنة بفترة البدايات. ففي الندوة الصحافية التي عقدها لتقديم التظاهرة، أوضح بيات كونز، رئيس الصالون أنه "لم يسبق أبدا أن كانت القضايا المتعلقة بالطاقات المتجددة وبالإنتقال الطاقي موجودة بمثل هذه الكثافة والإستعجال".

في تصريحات أدلى بها إلى التلفزيون العمومي السويسري الناطق بالفرنسية RTS، أكد بيار شفالير هذا التحليل وأضاف: "لدى إطلاق الصالون في عام 2007، كانت بداية الإنتقال الطاقي. أما اليوم، في عام 2018، فالأمر مختلف تمامًا"، على حد تعبيره.

وبالفعل، فإن موافقة الشعب السويسري قبل نحو عام على استراتيجية الطاقة لعام 2050، التي تنص على التخلي تماما عن استخدام الطاقة النووية والإعتماد المُتزايد على الطاقات المتجددة، لا يُمكن أن تؤدي إلا إلى إضفاء المزيد من الحيوية على هذا القطاع.

في صفوف العارضين، هناك تأكيد على أن السوق تتسم بالحيوية، مثلما يقول كلود جوبان، الذي كان واحدا من خمسة رواد بادروا باقتراح تجهيزات الطاقة الشمسية في سويسرا منذ ثمانينات القرن الماضي. وفي تصريحات إلى قناة RTS، قال: "هناك الآن الكثير من المنافسة، ولكن الإمكانيات ازدادت حقا. في ذلك الوقت، كنا نقوم بمعالجة عشر منشآت في السنة الواحدة، مقارنة مع 560 منشأة قمنا بمُعالجتها في السنة الفائتة".

العقار.. قطاع نمو واعـد

على صعيد آخر، يوفّر معرض من هذا القبيل فرصة جيّدة لتقييم الإتجاهات الرئيسية السائدة حاليا في مجال الطاقات المتجددة.

جوبان أوضح أنه "من الواضح أن أولويتنا تتمثل في عمليات التجديد وإدماج الطاقات الجديدة في قطاع البناء. هذه هي أبرز نقاط القوة فعلا. فبعد أن تمت الموافقة في العام الماضي على المسار الإنتقالي في مجال الطاقة لعام 2050، يُمكننا الآن المضي قدمًا بدعم الكنفدرالية والكانتونات".

في الظرف الراهن، تستهلك المباني والعقارات حوالي نصف الطاقة الأولية في سويسرا، حيث تذهب 30 ٪ للتدفئة وتكييف الهواء والماء الصحي الساخن، و 14 ٪ للكهرباء، وحوالي 6 ٪ للبناء والصيانة، حسبما جاء في التقارير الصادرة عن المكتب الفدرالي للبيئة.

عموما، تظل الطاقة الشمسية واحدة من أكثر الطاقات المتجددة المعروفة لدى الجمهور. وفي هذا الصدد، سمحت الدورة الأخيرة لصالون Energissima للزوار بالإطلاع على أهم الإتجاهات الحالية في هذا المجال.

في هذا الصدد، يُلفت كلود جوبان إلى أن "الإتجاه الكبير اليوم يتمثل في تحوّل الطاقة الشمسية من الحراري إلى الضوئي. فمن خلال استخدام الخلايا الكهروضوئية (photovoltaïque)، يُريد الناس تعزيز (إمكانيات) التخزين. لذلك، يجري الحديث كثيرا هنا عن التطبيقات المستقبلية للتخزين".


(ترجمه من الفرنسية وعالجه: كمال الضيف)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك