إغلاق المسالك الجبلية لتفادي الحوادث.. هل هناك حلّ أفضل؟

أكثر الجبال شهرة في سويسرا أودى بحياة ستة أشخاص هذا العام. Keystone

أصبح انهيار التربة الصقيعية المستمر في جبال الألب خطراً إضافياً يواجهه متسلقو الجبال. فالصخور الصلبة تعاني اليوم من بعض الانهيارات.

هذا المحتوى تم نشره يوم 04 أغسطس 2019 - 16:29 يوليو,
swissinfo.ch/ث.س

في بداية شهر يونيو من هذا العام 2019، توفي متسلق جبال بريطاني بعد أن قطعت صخرة كبيرة أحد حباله المثبتة فسقط هو والدليل المرافق له، في جرف عميق.
من غير الواضح ما إذا كان عدم الاستقرار المتزايد في مسالك التسلق ناتجاً عن ارتفاع متوسط درجات الحرارة وبالتالي تغير المناخ أما لا.⠀

نقلت صحيفة "سونتاغز تسايتونغ" ليوم الرابع من أغسطس عن هانز رودولف كيسن، الجيولوجي وخبير المخاطر الطبيعية في نادي جبال الألب السويسري، قوله إن الحرارة "في كل الاحتمالات" تسببت إلى حد كبير في هذا التطور وأن "الارتفاع اللازم للحفاظ على التربة الصقيعية يزداد باستمرار.

لا تزال تكلفة صيانة طرق التسلق وإعادة توجيهها وتنظيم الصعود إلى القمم وكذلك الأمر بالنسبة لأكواخ جبال الألب، في ارتفاع مستمر. ومع ذلك، فإن إغلاق طرق معينة بسبب الخطر المتزايد ليس خيارًا جيّداً بالفعل، كما يرى معظم محترفي تسلق الجبال. ينبغي على المجتمعات المحلية وكذلك القائمين برعاية الأكواخ الجبلية رفع مستوى الوعي بشكل استباقي وإبلاغ المتسلقين بأخطار التضاريس والظروف الحالية فيها.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة