Navigation

تحقيق أهداف اتفاق باريس لمكافحة الاحتباس الحراري "غير ممكن"

ويليام نوردهاوس، الحائز على جائزة نوبل في مجال الاقتصاد في عام 2018، الذي اشتهر بعمله في مجال النمذجة الاقتصادية وتغيير المناخ. Keystone

أشار ويليام نوردهاوس، الخبير الأمريكي الحائز على جائزة نوبل، في حديث أجرته معه صحيفة سويسرية بأنه سيكون من المستحيل تحقيق الهدف المتمثل في الحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة في العالم في هذا القرن دون درجتيْن مائويتيْن.

هذا المحتوى تم نشره يوم 27 يناير 2020 - 11:00 يوليو,
Keystone-SDA/jc

وقال خبير المناخ والنمذجة الاقتصادية الذي فاز بجائزة نوبل للاقتصاد في عام 2018 في تصريح لصحيفة "نويه تسورخر تسايتونغ إم سونتاغ" إن 50% من حسابات النماذج المعتمدة حاليا توصلت إلى هذا الاستنتاج.

قال الخبير الأمريكي أوضح خلال هذه المقابلة: "حتى لو حققنا أكبر تحوّل ممكن نحو الصفر، فإن ثاني أوكسيد الكربون سيستمرّ في التراكم في الجو، لأنه لا يمكننا ببساطة ايقاف النشاط الاقتصادي". نوردهاوس أضاف بأن هدف الدرجتيْن الحراريتيْن تم وضعه من دون تمحيص التكلفة التي سيتطلبها تحقيق ذلك.

ويتمثّل أحد الأهداف الرئيسية لاتفاق باريس حول المناخ في الحفاظ على الاحتباس الحراري خلال هذا القرن دون درجتيْن مائويتيْن بالمقارنة مع مستوياته في الفترة ما قبل الصناعية.

في الوقت نفسه، تشير دراسة أعدّتها جامعة جنيفرابط خارجي إلى أن الناس غالبا ما يجدون صعوبة في تغيير سلوكاتهم استجابة لتغيّرات المناخ. لكن هذه الدراسة، لا تقتصر على ذلك، فهي تحدّد بعض هذه العوائق وتقترح طرقا للتغلّب عليها.

تتعلّق إحدى الصعوبات، بالنسبة لتوبياس بروش، أستاذ علم النفس بجامعة جنيف، بتصوّر وإدراك المشكلة في حد ذاتها. ويسعى الدماغ البشري حثيثا للإحاطة بهذه الظاهرة، والتي لا يمكننا أن نشعر بها أو نلمسها بشكل مباشر. ومع ذلك، فإن الواقع، حتى وإن كان افتراضيا بالإمكان أن يساعد في زيادة الوعي بعواقب ارتفاع درجات الحرارة.

أما  العائق الآخر، وهذه المرة، يتعلّق بالمصلحة الذاتية الفورية، فيتمثل في أن البعض لا يرى كيف أن تغيير سلوكه سيكون مفيدا له. ولذلك، يوصي عالم النفس بالتركيز على الفوائد المباشرة لتغيير العادات، كالقول إن ركوب الدراجات مفيد للصحة.

الدراسة تتوقّف كذلك عند عائق كبير ثالث، هو العائق الاجتماعي. ذلك إنه من الصعب جدا أن تتخلى عن شيء عندما لا يقوم جارك بأي شيء لحماية المناخ. ويعتقد بروش أن الحل في هذا المستوى يكمن في الإعلام على نطاق واسع بالمبادرات التي يتخذها البعض من أجل المناخ، وذلك لتشجيع الآخرين أيضا. 

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.