Navigation

السيارات ذاتية القيادة .. الفرص والتحديات

بحلول عام 2040، من المتوقّع أن يكون ما يقرب عن واحدة من كل خمسة سيارات في سويسرا مؤتمتة بالكامل، مع امكانية أن يغلق كل من على متنها أعينهم ويسترخون (نظريا على الأقل). ولكن المواقف من طرق التنقّل، وعلى وجه الخصوص النقل التشاركي، ستكون له آثار على البيئة وسيزيد في الطلب على موارد الطاقة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 10 فبراير 2017 - 10:00 يوليو,
كاي رويسّر كاي رويسّر وطوماس ستيفنس طوماس ستيفنس, swissinfo.ch

"سوف تجعل سيارات التحكّم الذاتي/ الآلي حركة المرور على الطرقات أكثر أمنا وأكثر مرونة، وأكثر جدوى في استخدام الإمكانات المتاحة"، وفقا لما ورد في تقرير صدر عن المكتب الفدرالي للطرقاترابط خارجي في شهر ديسمبر 2016.

"كذلك، ستيسّر المركبات ذاتية القيادة امكانية التنقّل لمجموعات جديدة من المستخدمين مثل كبار السن والاطفال والأشخاص من ذوي الإحتياجات الخاصة، كما ستشهد عملية تشارك عربات النقل اقبالا أكبر".

وكما يظهر الرسم البياني التالي، بينما كان السائق يتحكّم بالكامل في أربع سيارات من جملة كل خمس سيارات في سويسرا في عام 2015، من المنتظر أن تهيمن أنظمة الكمبيوتر على عملية القيادة بحلول عام 2040، حيث يتوقّع عندئذ أن يظل سائق واحد من ضمن عشرة سائقين يتحكّم في قيادة سيارته.

swissinfo.ch

لكن تقرير المكتب الفدرالي للطرقات يقرّ كذلك بأنه "نظرا للفرص الجديدة ولجاذبية هذا النوع من السيارت ذات التحكّم الذاتي من المحتمل أن تزيد حركة التنقّل"، وإذا ما منحت الأولوية لراحة الأفراد ولتوفير المزيد من الخيارات للمستخدمين، فإن الوضع سيزداد سوء حيث سنجد أنفسنا امام "مطالبة بمساحة أكبر للطرقات، وانخفاض كبير في كفاءة استخدام الطاقة، بل وأستهلاك إضافي وتأثير أكبر على البيئة".

لكن هذه السلبيات يمكن تجاوزها، وفقا للتقرير الحكومي إذا "تم ربط هذه الإمكانيات الجديدة بذكاء مع الجوانب الأخرى من العالم الرقمي، وإذا ما كان هناك اقبال أكبر على السيارات التشاركية في استخدام السيارات".

كذلك يتنبؤ المكتب الفدرالي للطرقات بأن هذا التطوّر ستكون له آثار على كل القطاعات تقريبا، بما في ذلك قطاع الشحن البري، والحافلات وسيارات الأجرى.

الأمر يخص كذلك في نفس الوقت 3500 من معلمي قيادة السيارات في سويسرا، وشركات التأمين، والمحامين، ورجال القانون الذين من المفترض أن يجيبوا على من تقع المسؤولية في حالة وقوع حادث؟ المالك أم الراكب؟ وشركة البرمجيات أم الشركة المصنعة للسيارات؟

ما رأيك أنت؟ وهل ستقبل بإستخدام هذا النوع من السيارات؟

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.