Navigation

الثلوج تُحاصر منتجعات التزلج في زيرمات وأندرمات ودافوس

في منتجع زيرمات، يشتد الطلب على خدمات النقل بواسطة المروحيات من طرف الراغبين في المغادرة. (الصورة التقطت يوم الأحد 21 يناير 2018) Keystone


هذا المحتوى تم نشره يوم 22 يناير 2018 - 13:00 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

دفعت مخاطر الإنهيارات الناجمة عن التساقط الكثيف للثلوج إلى استمرار انقطاع الطرق البرية وخطوط السكك الحديدية المؤدية إلى منتجع زيرمات للتزلج. من جهة أخرى، استمرت التساقطات الثلجية في منتجع أندرمات فيما طلبت السلطات من بعض السكان في دافوس إخلاء منازلهم.

من ناحية أخرى، طلبت الشرطة في كانتون فالي من الجميع تجنّب كل سفر غير ضروري.

بدوره، رفع معهد الثلوج والإنهيارات الثلجية في دافوس من خطر الإنهيار إلى أقصى مستوى (5 من أصل 5 ويعني "مرتفع جدا") على كامل الجهة الشمالية من سلسلة جبال الألب السويسرية. وبالفعل، أصبحت المنطقة غير آمنة للسفر بسبب تزامن التهاطل الكثيف للأمطار الغزيرة مع هبوب متوقع لرياح تصل سرعتها إلى 130 كيلومتر في الساعة في أعالي الجبال.

هكذا توزعت مخاطر الإنهيارات الثلجية (أسود/أحمر يرمز إلى درجة 5) وخطوط تساقط الثلوج على خريطة سويسرا صباح يوم الإثنين 22 يناير 2018. SRF-SWI


حاليا، يتعيّن على السواح الذين يُناهز عددهم تسعة آلاف شخص فى منتجع زيرمات التى يتعذر الوصول إليها منذ ليلة السبت الماضي (20 يناير) الإنتظار حتى مساء الإثنين (22 يناير) للحصول على فرصة للمغادرة. فالإقبال كثيف جدا على حجز خدمات الطائرات المروحية لمغادرة المنتجع جوا. وتبلغ تكلفة رحلة المغادرة 70 فرنكا (حوالي 73 دولار أمريكي) للشخص الواحد، إلا أن تقلص مجال الرؤية وارتفاع الطلب يعني الإنتظار الطويل لأولئك الذين يسعون للتحليق بعيدا عن المنتجع الذي حاصرته الثلوج. وفيما حاول العديد من السياح تجاوز الإشكال واصطفوا بشكل منظم للإستفادة من الجسر الجوي، إلا أنه لم يكن هناك مفر من إيقافه أيضا.

بدوره، انقطع منتجع أندرمات الأقل شهرة الذي يقع وسط سويسرا عن العالم مساء الأحد 21 يناير أيضا.

كما تأثر منتجع دافوس، الذي يستضيف هذا الأسبوع زعماء العالم بمناسبة انعقاد المؤتمر السنوي للمنتدى الإقتصادى العالمى، بالتساقط الكثيف للثلوج، وطلبت السلطات من سكان حوالى 30 بيتا ومنشأة إخلاءها والتحول للإقامة في أماكن أكثر أمانا.

في المناطق المنخفضة من البلاد، فاقمت الأمطار الغزيرة من خطر حدوث فيضانات وانهيارات أرضية إلى حد كبير. وبالفعل، تم تجاوز منسوب الفيضانات فى منطقة "بازل - راينهال" وسط البلاد. أما في وادي "مووتا" Muota، فقد أدى ارتفاع منسوب المياه إلى محاصرة مجموعة من مستكشفي الكهوف تحت الأرض منذ صباح يوم الأحد 21 يناير. 

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.