استنطاق الشرطة السويسرية لدبلوماسيْين روسيْين يثير تساؤلات

يكلف تأمين أشغال المنتدى الاقتصادي العالمي تسعة مليون فرنك، بالإضافة إلى 32 مليون فرنك نتيجة مشاركة الجيش في هذه العملية. Keystone / Gian Ehrenzeller

وفقًا لصحيفة سويسرية، أوقفت الشرطة المحلية في دافوس اثنين من الروس يحملان جوازات سفر دبلوماسية متنكريْن في شكل عامليْ سباكة أثناء عملية مراقبة روتينية في شهر أغسطس من العام الماضي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 22 يناير 2020 - 09:59 يوليو,
Reuters/ع.ع

وأوقفت شرطة كانتون غراوبوندن الرجلين في منتصف أغسطس 2019 أثناء عملية مراقبة روتينية للهويات في المكان الذي يستضيف الاجتماع الحالي لقادة النخبة السياسية والاقتصادية في العالم، وفقًا لما أوردته صحيفة تاغيس أنتسايغر  يوم الثلاثاء 21 يناير. وادّعى أحدهما على الأقل أنه يعمل سبّاكا، لكن كلاهما كانا يحملان جوازات سفر دبلوماسية أثناء التحقيق معهما، وفق ما أوردته الصحيفة السويسرية.

وقالت متحدثة باسم شرطة الكانتون لرويترز "صحيح أننا أوقفنا مواطنيْن روسيْين في دافوس وكان بحوزتهما جوازات سفر دبلوماسية، لكن لم يكن لدينا أي سبب لمواصلة إيقافهما. لذلك سُمح لهما بالرحيل". مشددة بأن الشرطة لم تثبت كونهما عامليْ سباكة. 

ورفض متحدث باسم السفارة الروسية في برن ما ورد في التقرير، قائلاً إن اثنيْن من الدبلوماسيين الروس المعتمدين خارج سويسرا قد تم استنطاقهما بالفعل ثم سٌمِح لهما بالمضي في طريقهما.

  وأضاف الدبلوماسي الروسي: "تمنح جوازات السفر الدبلوماسية للمسؤولين رفيعي المستوى وليس للعمال اليدويين". وعلق: "أعتقد أن هذه ربما كان مزحة غبية".

وهناك تكهنات بأن الروسيْين ذهبا إلى دافوس من أجل الاستعداد لمراقبة طويلة المدى للمشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي. وكانت المخابرات العسكرية الروسية GRU نشطة للغاية في السنوات الأخيرة ضد الأهداف السويسرية. وتعتقد السلطات السويسرية أن إثنين من الجواسيس الروس استهدفا منشأة سويسرية لاختبار الأسلحة الكيميائية خارج العاصمة برن. ويشتبه أيضًا في أن روسيا تقف وراء هجوم إلكتروني على مكاتب الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA) في لوزان.

هذا ولا يشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في المنتدى الاقتصادي العالمي هذا العام.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة