Navigation

مسجد جنيف .. الإعلان عن تغييرات هامة على مستوى الإدارة والتمويل

صورة لمسجد جنيف الواقع بحي "بيتي - سوكونيه" Keystone / Salvatore Di Nolfi

قريبا، يصبح أكبر مسجد في سويسرا، والذي أُثير حوله الكثير من اللغط في السنوات الماضية، تحت إدارة سويسرية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 يناير 2020 - 10:22 يوليو,
Keystone-SDA/RTS/swissinfo.ch/ لوماتان دي مانش/ع.ع

"لقد حان الوقت لتسليم المسجد الكبير في جنيف إلى مجلس تنفيذي سويسري، يكون ممثلا للمسلمين في المنطقة، وبرئيس منتخب: مسجد يكون جزءًا من الديمقراطية السويسرية"، وفق ما صرّح به محمد بن عبد الكريم العيسى، أمين عام رابطة العالم الإسلامي، التي يوجد مقرها في المملكة العربية السعودية، للعدد الأسبوعي لصحيفة لوماتان السويسرية الناطقة بالفرنسيةرابط خارجي.

وقال العيسى الذي هو وزير عدل سعودي سابق إن إدارة وتمويل المسجد،رابط خارجي الواقع بحي "بيتي- ساكونيه"، يجب أن يتكفّل به مسلمو سويسرا. وأضاف أن التمويل يمكن الحصول عليه من مشاركات الأعضاء وتبرعات الخواص. 

وكانت المملكة العربية السعودية قد تكفلت في الماضي بعملية تشييد مسجد المؤسسة الإسلامية بجنيف، الذي تم افتتاحه بحضور الملك السعودي السابق خالد بن عبد العزيز في عام 1978. وهو المسجد الأكبر في سويسرا، حيث يمكنه استيعاب 1500 مصلٍ. وقد تكفلت رابطة العالم الإسلامي حتى اليوم بالقسم الأكبر من تمويلات هذه المؤسسة.

لكن المسجد كان محلّ تدقيق مالي من السلطات الفرنسية والسويسرية لوجود صلات محتملة له بمتطرفين.

"أياد أمينة"

العيسى أوضح في مقابلته مع الصحيفة السويسرية أنه تم اتخاذ تدابير مماثلة بالنسبة للعديد من المؤسسات الأخرى المماثلة عبر العالم بالتعاون مع السلطات الوطنية في كل مرّة. وقال: "قبل كل شيء لأسباب أمنية. علينا التأكّد من أن المساجد في أياد أمينة. بالطبع بعد ذلك لن نحتاج إلى التدخّل".

وزير العدل السعودي السابق قال أيضا: "إن المؤسسة الثقافية الإسلامية في جنيف، التي أدارت المسجد حتى الآن، والتي تحظى بقبول من رابطة العالم الإسلامي، ستصبح كيانا منفصلا، وستعمل على إجراء حوارات بين الأديان في سويسرا وخارجها".

وفي نهاية 2017، تم فصل أربعة من موظفي المسجد وتغيير الإدارة بعد زيارة العيسى للمؤسسة. وبحسب ما ورد في ذلك الحين، كان الموظفون الأربعة، من بينهم إمامان، على قائمة (Fiche S) للأفراد الذين تصنفهم السلطات الفرنسية كأشخاص يمثلون تهديدا محتملا للأمن القومي الفرنسي. 

وفي عام 2015، ذكرت صحيفة "لاتريبون دي جنيف" أن شخصيْن من الذين ارتادوا المسجد سافروا إلى سوريا للمشاركة في القتال هناك في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

+ إقرأ المزيد حول تعيين طاقم جديد على رأس مؤسسة جنيف في مارس 2018

وبرّر العيسى خلال حواره مع الصحيفة السويسرية التدابير الجديدة بكون القائمين على مسجد جنيف فشلوا في تحقيق ثلاثة أهداف: أن يصبح المسجد عنصر تماسك وانسجام، وأن يكون ممثلو الأديان الأخرى قادرين على الاعتماد عليه، وأن لا يكون مقر العبادة موضع جدل ونقاش. إذن، فبدلا من إغلاقه، نحن نمنحه للجميع. هذا حل أفضل. أليس كذلك".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.