تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مؤيدون ورافضون اليوم (ليس) يوم عطلة!

تتميز سويسرا بظاهرة إغلاق أغلب المحلات التجارية لأبوابها في وقت مبكر من المساء، وبعدم فتحها بتاتا أيام الآحاد، وهو ما يرى فيه البعض تمسكا بتقليد أكل عليها الدهر وشرب، مقابل البعض الآخر، يعتبره تصرفا جيدا، بل في صالح الشغالين وصحتهم وراحتهم.

أوقات فتح المحلات التجارية في سويسرا من المواضيع التي طالما أثارت النقاش والجدل، بل كانت موضوع تصويت الناخبين يوم الأحد 17 يونيو 2012.

والسؤال المطروح هو: هل يزعجك لو لم تجد فرصة للتسوق في سويسرا أثناء الليل أو أيام الآحاد؟ أم أنك تتفهم بأن من حق عمال قطاع التسوق التمتع بأمسياتهم وايام عطلة نهاية الأسبوع مع أصدقائهم وذويهم؟

لو سارت الأمور حسب رغبة مالكي كبريات شركات التوزيع، لكان لزاما على سويسرا أن تتبع تفس مواعيد فتح المحلات المعمول بها في البلدان المجاورة لها، لكن النقابات العمالية تكافح بضراوة من أجل حماية الشغالين من العمل الليلي وأيام الآحاد والعطل، وتحرص على حمايتهم من جميع المحاولات الرامية إلى التخلص من التحديدات السابقة.

من وجهة نظرك الشخصية، هل تعتبر أن النظام المعمول به في سويسرا فيما يتعلق بأوقات فتح المحلات، تقدمي أم رجعي؟ ندعوك إلى الإسهام مشكورا في هذا النقاش وإلى تقديم رأيك كتابيا بخصوص هذا الموضوع.

يُطرح دوريا للإستفتاء الـتـسـوّق في كل آن وحين.. نعمة أم نقمة؟

بقلم

في ظاهرة ملفتة، تكاد لا تنقضي عطلة نهاية أسبوع انتخابي تنظم فيها استفتاءات في سويسرا دون أن يكون موضوع أحدها سواء على المستوى البلدي أو الجهوي (في ...

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×