Navigation

ظاهرة تهريب اللحوم عبر الحدود السويسرية تتفاقم

تقدم مارسيل ديتلينغ، النائب عن حزب الشعب السويسري في كانتون شفيتس بالتماس يُطالب فيه الحكومة الفدرالية بتعزيز الإجراءات الرقابية على حدود البلاد من أجل التصدي لعمليات تهريب اللحوم التي تفاقمت في السنوات الأخيرة. وبالفعل، أعلنت الإدارة الفدرالية للجمارك أنها تمكّنت من احتجاز 202 طنا من اللحوم المُهرّبة بطرق غير قانونية في عام 2016 مقابل 90 طنا فحسب في عام 2015 (كما تُظهر الصورة). وبما أن عمليات التهريب هذه تلحق ضررا فادحا بالمؤسسات الناشطة في قطاع بيع اللحوم في سويسرا، وتشكل منافسة غير شريفة للعاملين فيه، وتكبّد الكنفدرالية خسائر تقدر بملايين الفرنكات (على مستوى الضريبة على القيمة المضافة والرسوم الجمركية)، دعا النائب ديتلينغ في الدورة الأخيرة للبرلمان بالترفيع في قيمة الغرامات وتشديد العقوبات السجنية على المُخالفين، إلا أن الحكومة ترى أن الأمر لا يتطلب كل هذه العجلة، حيث أشارت في مذكرة نشرتها في شهر يناير 2017 أن حجم الكميات المُهربة لا يُقارن بأكثر من 113000 طن من اللحوم يتم استيرادها إلى سويسرا بشكل قانوني، إضافة إلى أن القانون الجنائي رادعٌ بما فيه الكفاية للمُخالفين. Keystone
هذا المحتوى تم نشره يوم 04 أبريل 2017 - 13:10 يوليو,


تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.