"يجب تعزيز حماية المسنين في دور الرعاية من الأوبئة"

تدار دور رعاية المسنين من طرف الكانتونات وليس من طرف السلطات الفدرالية © Keystone / Gaetan Bally

دعا خبراء سويسريون إلى تعزيز التنسيق على المستوى الوطني لحماية المسنين في دور الرعاية من الأوبئة في المستقبل. 

هذا المحتوى تم نشره يوم 19 مايو 2020 - 15:47 يوليو,
swissinfo.ch/ع.ع

وأفاد تقرير نشرته صحيفة تاغس أنتسايغر الناطقة بالألمانية إلى أن أكثر من نصف الوفيات بسبب كوفيد- 19 حصلت نتيجة عدوى داخل هذه المؤسسات التي تقدم الرعاية الصحية والاجتماعية للمسنين.

وكشف المسح الذي أجرته الصحيفة أن 53% من جميع الأشخاص الذين لقوا حتفهم نتيجة الإصابة بفيروس كورونا المستجد كانوا يقيمون في دور الرعاية. وتفاوتت النسبة من كانتون إلى آخر حيث تجاوزت هذه النسبة 60% في كل من زيورخ وبازل المدينة وفو، بينما لم تتجاوز تلك النسبة 41% في جنيف.

وخلص التقرير إلى أنه نظرا لوجود عدد قليل من الكانتونات التي سجلت الوفيات في صفوف سكان دور المسنين تحت فئة "سكان دور الرعاية" بعد أن تم نقلهم للعلاج في المستشفيات، فإن نسبة الوفيات المرتبطة بالمقيمين في دور الرعاية قد يكون أعلى بالفعل.

وبالنظر إلى الإحصاءات المتاحة، تفيد الصحيفة بأن معدّل الوفيات في صفوف قاطني دور المسنين في سويسرا يمكن مقارنته بما حدث في السويد وبريطانيا، حيث أثار هذا الموضوع هناك الكثير من الانتقادات. ومن بين 4065 إصابة في صفوف هذه الفئة العمرية التي تتجاوز 80 عاما التي تم الإبلاغ عنها من جميع انحاء البلاد، توفيّ أكثر من ربع هذا العدد بسبب هذا الفيروس الذي ثبت أنه مميت بشكل خاص بالنسبة لكبار السن.

وقد اشتكت رابطة المؤسسات المتخصصة في تقديم المساعدة للأشخاص المحتاجين للدعم Curaviva من النقص الحاد في المواد الواقية في دور رعاية المسنين.

وقال أندرياس شتوك، رئيس الجمعية السويسرية لأمراض الشيخوخة "بالنظر إلى إمكانية حدوث موجة ثانية، هناك حاجة الآن إلى مفهوم حماية وطني ينطبق على جميع دور رعاية المسنين، ويضع قواعد واضحة". ويجب أن يتضمن ذلك إرشادات حول كيفية عزل المصابين، وتدريب الموظفين على التعامل مع الفيروسات، وضبط خطوط واضحة للمسؤوليات في إدارة الأوبئة.

لكن رودولف هوري، رئيس رابطة أطباء الكانتونات، حذّر من ردود الفعل التي تفتقر إلى الجدية. وقال "من غير المناسب الحديث عن التضحية بكبار السن في سويسرا". وأضاف بأن السلطات اتخذت تدابير لحماية الفئات العمرية المعرضة للخطر، وأن كوفيد- 19 ربما لم يكن السبب الوحيد لوفاة من يعانون بالفعل من أمراض مزمنة".


تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة