تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

اقتراع طريف يوم 9 فبراير الحدود القائمة بين الكانتونات ليست نهائية

خارطة توضيحية

بحكم وجودها داخل الأراضي التابعة لكانتون فريبورغ، تفتقر بلدية كلافالير (Clavaleyres) لحدود مشتركة مع كانتون برن الذي تنتمي إليه. في المقابل، هي قريبة جدا من مدينة مُورا Morat (مُورتن Murten باللغة الألمانية) التابعة لكانتون فريبورغ.

(SRF-SWI)

في التاسع من فبراير المقبل، يصوّت المواطنون في كانتوني برن وفريبورغ انتقال أراض من كانتون لآخر. ذلك أن بلدية كلافالير (Clavaleyres ) التابعة اليوم لكانتون برن تريد الاندماج مع بلدية أخرى تابعة لكانتون فريبورغ.  ومع أن تغييرا من هذا القبيل على مستوى الانتماء مُمكن في سويسرا إلا أنه نادر للغاية.

قرية كلافالير هي عبارة عن جيب تابع لكانتون برن يُوجد بين كانتوني فُـو وفريبورغ. وتُعاني هذه البلدية التي تبلغ مساحتها 101 هكتار ويقطنها حوالي 50 نسمة من عدة مشاكل بسبب صغر حجمها، إذ تخلو من أيّ مدارس أو متاجر، بل لم يعد فيها ما يكفي من المواطنين المُهتمّين للقيام بتجديد سلطاتها المحلية.

تبعا لذلك، يتمثل الحل الأكثر عملية في الاندماج مع مدينة مورا (مورتن) الصغيرة القريبة جدا والتي تتعاون معها كلافالير بعدُ في خدمة رجال الإطفاء على سبيل المثال. لكن - وبما أن مورتن تنتمي إلى كانتون فريبورغ - فإن عملية الاندماج هذه تتطلب التغيير من كانتون لآخر.

أراض زراعية ومنازل متفرقة في الريف

لم تعرف قرية كلافالير (التابعة حاليا لكانتون برن) وسائل النقل العامة على الاطلاق.

(Benjamin von Wyl)

وصولا إلى الجمعية الفدرالية

من المُمكن دائمًا في سويسرا تغيير خارطة أراضي كانتون ما، بل إن الدستور الفدرالي رابط خارجييُورد ذلك أيضًا في مادته رقم 53 التي تنصّ على أن "تصحيح حدود كانتونية يتم بموجب اتفاقية (تُبرم) بين الكانتونات المعنيّة" وعلى أن "أيّ تعديل لأراضي كانتون معيّن يخضع لموافقة الهيئة الانتخابية المعنية والكانتونات المعنية".

ينص الدستور أيضا على أن هذا التعديل يجب أن يُعرض إثر ذلك على الجمعية الفدرالية (أي على غرفتي البرلمان الفدرالي مجتمعتين) في شكل مرسوم فدرالي للموافقة عليه. وقبل المراجعة الأخيرة للدستور الفدرالي التي أجريت في عام 1999، كان يجب عرض تعديل من هذا القبيل للأراضي على تصويت الشعب السويسري بأسره. أما في الوقت الراهن، فلن يُدلي الشعب برأيه في المسألة إلا في صورة نجاح البعض في إطلاق استفتاء مناهض للقرار الصادر عن الجمعية الفدرالية.

أيّا كان الأمر، فإن أخذ رأي مواطني البلديات المعنية إلزامي. وبالفعل، ووفقًا لرأي قانونيرابط خارجي مستنبط من فقه السلطات القانونية للكنفدرالية، فإن "الهيئة الانتخابية المعنية" التي يتحدث عنها الدستور الفدرالي "تتكون من مواطنين مقيمين في الأراضي التي يُعتزم التفويت فيها". في المقابل، فإن موافقة الكانتون محكومة بما تنصّ عليه قوانينه. بكلمة أخرى، يُمكن للسلطات على مستوى الكانتون عرض قرارها على استفتاء شعبي إجباري أو اختياري.

في حالة كلافالير تحديدا، يجب على مواطني كانتون برن أن يعبّروا عن رأيهم في الموضوع، لأن تشريعات الكانتون تفرض ذلك. أما في فريبورغ – ومع أن الأمر غير إلزامي – إلا أن الحكومة المحلية للكانتون قررت مع ذلك تنظيم تصويت شعبي "حرصا على احترام التوازي بين الكانتونين".

حالات نادرة

منذ تأسيس سويسرا الحديثة في عام 1848، لم تُسجّل إلا حالة واحدة لبلدية غيّرت انتماءها من كانتون لآخر. ففي عام 1996، تمكنت بلدية فيلّورا  Vellerat(التي تم دمجها الآن في قرية كوريندلين Correndlin) من مغادرة كانتون برن للانضمام إلى كانتون جورا. وقد تمت الموافقة على هذا التغيير من قبل أكثر من 90 ٪ من السويسريين.

هناك حالة أخرى، ولكنها لا تتعلق هذه المرة ببلدية، بل بمقاطعة (District) بأكملها. ففي عام 1994، التحقت مقاطعة لاوفون (Laufon) التي ترتبط تاريخيًا بمنطقة بازل ولكن تم إلحاقها بكانتون برن في أعقاب معاهدة فيينا (1815)، بكانتون ريف بازل. حينها، غيّرت ثلاث عشرة بلدية ونحو 20000 نسمة انتماءها من كانتون لآخر.

عموما، تظل الإخفاقات أكثر من النجاحات. ففي عام 2004، رفضت الحكومة المحلية لكانتون سولوتورن السماح لبلدية "إيبنبرغ - فوشناو"Eppenberg-Wöschnau التابعة له بالانضمام إلى كانتون أرغاو. وفي عام 2017، قوبلت رغبة بلدية فيسيباخ (Fisibach) التابعة لكانتون أرغاو بالالتحاق بكانتون زيورخ بحق النقض (الفيتو) الذي مارسته سلطات الكانتون الذي تنتمي إليه. أخيرًا، وفي عام 2005، رفض مواطنو بلدية "ريش" Risch التابعة لكانتون تسوغ طلب الإدماج التي صدرت عن جيرانهم في بلدية ميريرسكابل (Mererskappel ) التابعة لكانتون لوتسيرن.


(ترجمه من الفرنسية وعالجه: كمال الضيف)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


محتويات خارجية

الحياة والعمل في الجبال بفضل التحول الرقمي


الحياة والعمل في الجبال بفضل 
التحول الرقمي

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك