Jump to content
Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

الشرق الأوسط: "سويسرا مُستعدة دائما لدعم الحوار"




عشية تقاعده من منصبه، استعرض سفير الكنفدرالية في تل أبيب، فرانسوا شابوي، نشاطات الدبلوماسية السويسرية في الشرق الأوسط: من دعمها لمبادرة جنيف إلى اتصالاتها بحركة المقاومة الإسلامية حماس، تظل برن مستعدة دائما لـدعم الحوار في المنطقة.

وجاءت تصريحات الدبلوماسي الذي قاد مكتب التمثيل السويسري في إسرائيل من 2004 إلى 2008 في حديث مع وكالة الأنباء السويسرية هذا الأسبوع.

سؤال: هل تعتقـدون، على غرار الرئيس الأمريكي جورج بوش، أن 2008 سيكون عام السلام الإسرائيلي الفلسطيني؟

السفير فرانسوا شابوي: أقول لكم بصراحة إننا كنا متفائلين إلى حدِِّ ما بعد زيارة الرئيس بوش إلى المنطقة، لكن بعد مرور أسبوع، أصيب ذلك التفاؤل النسبي بخيبة أمل بسبب ما يحدث في غزة، وبسبب هشاشة التحالف الحكومي في إسرائيل أيضا.

سؤال: تبدو الدبلوماسية السويسرية نشطة في الشرق الأوسط، بمبادرة جنيف وبمشاريع تسويـة أخرى..

السفير فرانسوا شابوي: نحن مستعدون لدعم الحوار. فدور المُسـَهِّل ينجم جزئيا عن عمل الدبلوماسية الموازية أو السرية. فيما يتعلق بمبادرة جنيف، أنا فخور لكون سويسرا قد ساعدت هذه العملية على مستوى الإمدادات، حيث وضع مكونان مدنيان، فلسطيني وإسرائيلي، على الطاولة وللمرة الأولى كافة المشاكل العالقة.

كما أفتخر بتحرك سويسري آخر، وهو محاولتنا التقريب بين إسرائيل وسوريا. ولسوء الحظ، حدث تسرب في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

سـؤال: أثارت الصحافة في الآونـة الأخيرة اتصالات بين الدبلوماسيين السويسريين ومسؤولين من حماس..

السفير فرانسوا شابوي: بخصوص العلاقات مع حماس، أخَذَ الموقف السويسري بعين الاعتبار الإعلان بأن الانتخابات التي جرت في الأراضي المحتلة كانت شفافة ونزيهة. وقررت برن الإبقاء على علاقاتها مع حكومة ستبني عملها على قاعدة الحوار والوسائل السلمية. وبالتالي، أجرى زميلي في رام الله اتصالات مع رسميين من حكومة (إسماعيل) هنية التي كان قد عينها (محمود) عباس.

سؤال: كيف تقيمون العلاقات بين سويسرا وإسرائيل؟

السفير فرانسوا شابوي: هذه العلاقات جيدة ومكثفة وودية. ومما يدل على ذلك قدوم وزيرة الخارجية السويسرية (ميشلين كالمي – ري) ما لا يقل عن أربع مرات خلال فترة تقلدي المنصب في تل أبيب.

سؤال: لكن البلدين لهما اختلافات في وجهات النظر حول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني..

السفير فرانسوا شابوي: إذا كنا لا نتفق دائما، فهذا أمر طبيعي. فإسرائيل تعيش وضعا خاصا جدا. لكن في إطار بعض الاختلافات في وجهات النظر، عثرنا دائما على أرضية تفاهم مشتركة.

وتحقيقا لهذه الغاية، تم إضفاء طابع مؤسساتي على الحوار السياسي مع سويسرا في صيف 2004، وتواصل في نوفمبر 2006، وستعقد الجولة الثالثة هذا الأسبوع. ونقوم خلال جلسات الحوار هذه بوضع كافة المسائل ذات الاهتمام المشترك على الطاولة.

سؤال: كيف تنظرون للعلاقات الاقتصادية بين الجانبين؟

السفير فرانسوا شابوي: إن الاقتصاد الإسرائيلي في ازدهار، وكذلك الشأن بالنسبة لاقتصاد سويسرا. وبالتالي فإن العلاقات الاقتصادية الثنائية تزدهر أيضا. ويسرني استنتاج أهمية الاستثمارات، ليس فقط الاستثمارات السويسرية في إسرائيل، بل الإسرائيلية في سويسرا أيضا.

في هذا البلد، تقيم أكبر جالية سويسرا في آسيا. فعندما وصلت إلى هنا، كان عدد السويسريين يتجاوز بقليل 11000، وسأغادر بعد أن تم تسجيل 13000 في سفارتنا.

أجرى الحوار لوكالة الأنباء السويسرية في القدس: سيرج رونون

(ترجمته من الفرنسية وعالجته إصلاح بخات)

الوضع في غزة والحوار السياسي بين سويسرا وإسرائيل

خلال الجولة الثالثة من الحوار السياسي مع إسرائيل التي دارت يوم الثلاثاء 22 يناير 2008 في برن، أعربت سويسرا عن قلقها حول الوضع الاجتماعي والسياسي المأساوي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وطالبت إسرائيل بموجب القانون الانساني الدولي، بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة واستئناف تزويدها بالطاقة. كما أدانت سويسرا الهجمات المتكررة بواسطة الصواريخ التي تشنها مجموعات فلسطينية مناضلة.

وتقيم سويسرا حوارا سياسيا منتظما مع إسرائيل بهدف مناقشة كافة المواضيع ذات الاهتمام المتبادل وتعزيز العلاقات الثنائية.

كاتب الدولة في وزارة الخارجية السويسرية، ميكاييل أمبول، مُرفقا برئيسة الدائرة السياسية الثانية في الوزارة المكلفة بشؤون إفريقيا/الشرق الأوسط، السفيرة ليفيا لو، استقبل هذا الثلاثاء في برن السيد يوسي غال، نائب المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية.

وتناول جزء كبير من المحادثات المتعلقة بالقضايا الإقليمية الوضعَ في الشرق الأوسط. وشددت سويسرا في هذا الصدد على الأهمية الكبرى للقانون الإنساني الدولي لحماية السكان المدنيين. وتم التركيز بشكل خاص على تطويق قطاع غزة ووقف شحنات الوقود التي تجعل ظروف تموين المدنيين الفلسطينيين غير قابلة للاحتمال، وتحمل ملامح عقاب جماعي.

وفي هذا الإطار، جددت سويسرا إدانتها الحازمة للقصف المتكرر الذي استهدف مناطق إسرائيلية في شمال النقب على يد مقاتلين فلسطينيين ينشطون انطلاقا من غزة بواسطة صواريخ القسام.

(المصدر: بيان وزارة الخارجية السويسرية بتاريخ 22 يناير 2008 في العاصمة الفدرالية برن)



وصلات

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة . فكل محتوى موقع swissinfo.ch محفوظ الحقوق، وغير مُصرح به إلا للاستخدام الخاص فقط . ويتطلب أي استخدام آخر لمحتوى الموقع غير الاستخدام المذكور أعلاه، لا سيما التوزيع، والتعديل، والنقل، والتخزين، والنسخ موافقة كتابية مسبقة من موقع swissinfo.ch. إذا كنت ترغب في استخدام محتوى الموقع بأي شكل من هذه الأشكال، برجاء التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: contact@swissinfo.ch

وبخصوص الاستخدام لأغراض خاصة، لا يُسمح إلا باستخدام الروابط التشعبية المؤدية إلى محتوى معين، ووضعها على الموقع الإلكتروني الخاص بك أو الموقع الإلكتروني لأي أطراف خارجية. ولا يجوز تضمين محتوى موقع swissinfo.ch إلا في بيئة خالية من الإعلانات دون أي تعديلات. وتُمنح رخصة أساسية غير حصرية لا يمكن نقلها وتسري سريانًا خاصًا على كل البرامج والحافظات والبيانات ومحتوياتها المتاحة للتنزيل من على موقع swissinfo.ch. وتُمنح هذه الرخصة بشرط التحميل لمرة واحدة وحفظ البيانات المذكورة على أجهزة خاصة. وتظل باقي الحقوق الأخرى ملكية خاصة لموقع swissinfo.ch. ويُمنع منعًا باتًا بيع أو المتاجرة باستعمال هذه البيانات على وجه الخصوص.

×