تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

العرض الصحفي روجيه فيديرر.. "لاعبٌ وإنسان من كوكب آخر"

في أعقاب الإنتصار الرائع الذي حققه روجيه فيديرر أمام الكرواتى مارين سيليتش بنتيجة 6/2 فى المباراة النهائية التى جمعتهما يوم الأحد 28 يناير 2018 على ملعب ميلبورن فى نهائى بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، وتمكنه من الفوز للمرة العشرين ببطولة الـ "جراند سلام"، تصدرت أخبار تتويج البطل السويسري الصفحات الرئيسية لمعظم الصحف السويسرية الصادرة يوم الإثنين وكانت مسيرته الرياضية والإنسانية الإستثنائية محور العديد من الإفتتاحيات.

انتصار تاريخي فيديرير المُمتن يُغالب الدموع

فيديرر لا يتمالك دموعه مُتوجّها بالشكر لمدربه وفريقه الفني بعد الإنتصار التاريخي الذي حققه في ميلبورن (أستراليا) مساء يوم الأحد 28 يناير 2018.

"نهاية هذه اللاعب البارع والبالغ من العمر 36 عاما ليست وشيكة في ساحات ملاعب التنس، فمن الممكن جدا مشاهدة فيديرر يلعب بطولات عالمية وهو في سن الأربعين. فيديرر الفائز ببطولة استراليا المفتوحة للمرة السادسة في تاريخه المهني ليرفع رصيده إلى 20 بطولة "جراند سلام"، عانى من إصابة بالغة منعته من اللعب لمدة ستة أشهر وصرح مرارا بأنه لم يعد مهتما بالترتيب في هذه المرحلة المهنية في حياته ولم يتوقع أحد أن يحصد بعد عودته ثلاث ألقاب في أربع بطولات كبرى، حيث لم يتجرع كأس الهزيمة إلا في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة. لاعب التنس الأمريكي جيم كوريه وصفه قائلا " فيديرر ليس بالإله، لكن عندما يتعلق الأمر بالتنس فإن يصبح قريبا إليه".

فون دانيال جيرمان، افتتاحية "نويه تسورخر تسايتونغ (تصدر بالألمانية في زيورخ)

"كان لافتا رد الفعل العاطفي لفيديرر بعد تحقيقه رقما قياسا في تاريخ بطولة كرة التنس وانفجاره في البكاء خلال لحظة تتويجه بكأس بطولة أستراليا المفتوحة. دموع فيديرر جاءت تعبيرا عن التواضع أمام جمهوره وعن حالة عدم تصديق حسن طالعه وتعبيرا عن الامتنان لفريقه ورفيقة دربه. رغم أن الأرقام تبقى عاجزة عن وصف براعة فيديرر، إلا أنها تعطينا صورة عن قدراته في عالم التنس. فمن بين 200 بطولة جراند سلام، شهدها العالم منذ عام 1968، استطاع روجيه فيدرر الفوز بكل عاشر بطولة وشارك في 30 مباراة نهائية. ورغم ذلك ما يزال هناك رقم قياسي يمكن للاعب التنس تحطيمه، فقد فاز كين روزول بلقب استراليا المفتوحة في سن أكبر في عام 1972، عندما كان يبلغ من العمر 37 عاما و 62 يوما من العمر. فهل سيستطيع فيدرر كسر هذه الرقم القياسي في السنة القادمة؟".

رونيه شتاوفر، مبعوث صحيفة تاغيس انتسايغر (تصدر بالألمانية في زيورخ) إلى ميلبورن باستراليا. 

"كانت ليلة طويلة، حيث احتفلت مع أهلي واصدقائي في حانة. لم أحصل على هذا الكم من المكالمات الهاتفية في حياتي. هاتفني الرئيس السويسريآلان بيرسه شخصيا. أما بالنسبة لأسرتي فكانوا كلهم نائمين عند عودتي في الصباح الباكر إلى المنزل ولكنني ذهبت إلى غرفة البنات للتأكد من أنهن مدثرات جيدا بالغطاء وهنا استيقظت ابنتي ميلا بسرعة وسألتني، هل فزت، بابا " فأجبتها بنعم وسعدت جدا هي وأختها بهذا الخبر".

من تصريح أدلى به فيديرر ليلة الفوز إلى مراسل صحيفة "بليك" (تصدر بالألمانية في زيورخ).

"عشرون بطولة جراند سلام في 15 عاما، أي واحدة من كل ثلاث مسابقات خاضها فيديرر منذ أن بدأ السلسلة، ذات يوم أحـد من شهر يوليو في ملعب ويمبلدون. إنه أمر مثير للذهول، أليس كذلك؟ حاولوا فقط الـعـدّ حتى العشرين، فقط لاستيعاب ما الذي يُمثله هذا الرقم في واقع الأمر!  هذا الرقم مُدهش بشكل خاص إذا ما قام المرء باستعادة شريط الأحداث لسنة ونيف. في ذلك الوقت، كان السؤال المطروح يتعلق بمعرفة ما إذا كان بإمكان روجيه فيديرر أن يفوز ببطولة واحدة، وهو الذي ظل عالقا في رقم سبعة عشر منذ خمس سنوات. ولكن بعد مرور اثني عشر شهرا، أضاف ابن بازل ثلاث بطولات أخرى إلى حصيلته، وثلاثة من ألقاب الماستر 1000 ولقبين آخرين، دون أن يخسر سوى خمس مباريات فقط. هل نحن متأكدون من أن هذا هو نفس اللاعب الذي تم الإعلان عن أفول نجمه منذ عشر سنوات؟ وهل لا زلنا متأكدين أيضا من أن روجيه فيديرر يتقدم مبتهجا نحو عيد ميلاده السابع والثلاثين في أغسطس المقبل؟"

كريستوف سبار، افتتاحية "لونوفيليست" (تصدر بالفرنسية في سيون)

"لقد فعلها! لقد عبَر روجيه فيديرر حاجز العشرين فوزا في البطولات الكبرى لكرة المضرب. بهزيمته لمارين شيليش في نهائي دورة ميلبورن، كتب ابن مدينة بازل من جديد، ومرة أخرى.. التاريخ. إنها قصة تتميز بروعة خاصة بالنظر إلى المستوى الحالي لرياضة التنس على المستوى العالمي بحيث تعجز اللغة عن إيجاد الأوصاف والنعوت الملائمة لحظة كتابة التعليق!"

باسكال دوباسكييه، افتتاحية "لا ليبريتي" (تصدر بالفرنسية في فريبورغ)

"لدى سؤاله عن السر الكامن وراء مسيرته الطويلة، لخصت إجابة فيديرر الموقف بشكل دقيق في أربع نقاط: "من خلال البقاء في لياقة جيدة بعدم المبالغة في اللعب، ومن خلال الإستمتاع بالحصص التدريبية، ومن خلال الإستفادة بالرحلات ولكوني مُحاط بشكل جيّد". إن استمرارية روجيه فيديرر ترتبط أيضا بإشراك عائلته في مغامرته. ذلك أن زوجته ميركا، وهي لاعبة تنس سابقة، وفرت له باستمرار أفضل الظروف للنجاح، بما في ذلك انتقاده بشدة عندما يلعب بشكل سيء مثلما حدث في نهائي ويمبلدون سنة 2008. لذلك، صرح فيديرر في ميلبورن "بدون دعم زوجتي، لكنت توقفت (عن اللعب) منذ أمد بعيد".

لوران فافر، مبعوث صحيفة لوتون (تصدر بالفرنسية في لوزان) إلى ميلبورن بأستراليا.

"لا يكتفي الرجل الذي تحول الحرفان الأولان من اسمه ولقبه RF إلى رمز عالمي بوضع القمر هدفا نصب عينيه على أمل بلوغ النجوم. لا، إنه يسمو فوق كل ذلك، فهو أشبه بمن يقدُم من مجرّة أخرى. أما الدليل على ذلك، فهو أنه حتى عندما ظن البعض أن الشعلة قد انطفأت، عرف على مر الأزمان كيف يُعيد إحياءها. ولكن، بعد كل شيء، ألا يكون فيديرر موهوبا أرسل إلى كوكب الأرض لا ليُعطينا درسا في اللعب بل ليُعلّمنا درسا في الحياة أيضا؟ فعندما تراه متنقلا من دورة إلى أخرى ومسيطرا على كافة العوامل دون أن يُخفي سعادته ومتعته ومن غير أن يتردد في توزيع الكلمات الرقيقة على أساطين اللعبة وشبانها الصاعدين على حد السواء، يتساءل المرء: متى سيمشي فعلا فوق الماء؟"

أرنو سيروتّي، مبعوث صحيفتي "24 ساعة" و"تريبون دو جنيف" (تصدران بالفرنسية في لوزان وجنيف) إلى ميلبورن بأستراليا.

"في يوم ما، سيتعيّن رواية القصة للأحفاد. سرد قصة هذه الليلة الأسترالية التي لم يكن العالم يعرف في نهايتها ما إذا كان يتوجّب عليه الإنبهار بالإنجاز الذي حققه البطل أم التأثر من الدموع التي ذرفها الرجل. سيتطلب الأمر حينها العثور على الكلمات (الملائمة)، والحرص على عدم إهمال أي تفصيل، وتجنّب تلخيص أي شيء. المبالغة ربّما، الإنفعال أيضا، والتأثر مرة أخرى. كل هذا من أجل أن تكون أسطورة روجيه فيديرر في المستوى الذي بلغه اللاعب والإنسان".

ماتيو آيشمان، افتتاحية صحيفة لوماتان (تصدر بالفرنسية في لوزان)

"مثلما حصل في عام 2003 في ويمبلدن - حيث بدأ كل شيء في ختام الدور النهائي الذي جمعه بمارك فيليبوسيس – عادت الدموع لتنساب على وجنتي الرياضي الذي يحظى بأكبر قدر من الحب في سويسرا وربما في العالم أجمع. إنها شعبية مثيرة للإعجاب تتجاوز حدود الرياضة. لهذا السبب، نشعر اليوم - على الرغم من أن المقارنات تظل دائما غير مُريحة بل عديمة الفائدة في بعض النواحي – أنه بإمكاننا التأكيد دون خجل أن فيديرر ليس أقوى لاعب تنس في كل العصور، ولكن أيضا أعظم رياضي في التاريخ. هذا التقييم لا يجب أن يثير استياء عُشاق الرياضات الأخرى. فالإحتفاء بروجيه لا يعني الإنتقاص من قيمة أبطال عظماء آخرين إلا أن البقاء على هذه المستويات لمثل هذه الفترات الطويلة، وفرض النفس في ثلاث من المسابقات الخمس التي أجريت للجراند سلام، وفي رياضة فردية مثل كرة التنس، حيث تعتبر القوة العقلية والتركيز أمورا أساسية، ينتزع فيدرر من عالم البشر ويُحلق به بعيدا في دنيا الأساطير".

فلافيو فيليتسيو، افتتاحية "كورييري ديل تيتشينو" (تصدر بالإيطالية في بيلينزونا).

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك