تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

بيان مشترك الأديان السماوية الثلاثة تدعو إلى حماية اللاجئين

لاجئ إريتري يحل ضيفا على عائلة سويسرية

ألان كيستين وأنيك كريستين (على اليمين) يستقبلان في منزلهما وبرفقة أبنائهما اللاجئ الإريتري مراد عيسى (على اليسار). وقد ألتقطت هذه الصورة يوم الخميس 16 ابريل 2015 في منطقة لولي بكانتون فو.

(keystone)

 للمرة الأولى، أصدر ممثلون عن المسلمين والمسيحيين واليهود في سويسرا يوم الأربعاء 7 نوفمبر الجاري بيانا مشتركا يدعون فيه أتباعهم إلى حماية اللاجئين والالتزام بقضيتهم ومناشدة الحكومة والسياسيين التحلّي بالمسؤولية تجاه هذه الفئة من المهاجرين.

 وأوضح هارالد راين، قسّ من الكنيسة الكاثوليكية في سويسرا، ورئيس مجلس الأديان في سويسرا أنه: "بالنسبة للمسلمين والمسيحيين واليهود، كل إنسان هو مخلوق لله وبالتالي يجب أن يحظى بالحماية، وبالنسبة لنا نحن المؤمنين، لدينا مسؤولية خاصة تجاه اللاجئين".

 صدور هذا البيان الغير مسبوق يعدّ خطوة هامة إلى الأمام بالنسبة للحوار بين الأديان ، وفق ممثلي هذه الأديان الثلاثة. وتلاقي هذه الخطوة الدعم من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR). 

خمسة نداءات

 تضمّن البيان بشكل ملموس، خمسة نداءات أطلقتها الأديان الأعضاء في المجلس السويسري للأديان على علاقة بالسياسات المتبعة في معالجة ملف اللجوء:

 تتعلّق النقطة الأولى بالدعوة إلى اعتماد إجراءات عادلة في التعامل مع اللاجئين تحترم تعريف اللاجئ بالمعنى المقصود في اتفاقية جنيف. وبالتالي، يجب منح الأشخاص المتضررين من الحرب الأهلية وضع اللاجئ بدلاً من القبول المؤقت.

 ويتعلّق النداء الثاني بأن تجعل وزارة الخارجية السويسرية والجهات المعنية بملف اللجوء من أهدافها الرئيسية ضمان الحماية للأشخاص الذين يوجدون على عين المكان في مناطق النزاعات للاجئين والسياسة الخارجية. وبالمثل، يجب ضمان الحق في الحياة الأسرية، وكذلك الحاجة إلى الاندماج السريع.

 في هذا المجال على وجه الخصوص، تؤكد الأديان الثلاثة على قدرتها في تقديم مساهمتها من خلال دعم العمل التطوعي، والحث على المساعدة بين الجيران أو المبادرات الفردية. ويشير البيان أيضا إلى أهمية احترام القواعد المحلية المعمول بها في البلد المضيف من جانب اللاجئين.

 أما بالنسبة لأولئك الذين لا يستوفون معايير منح الحماية وحق اللجوء، فيدعو الموقعون على هذا البيان السلطات إلى ترحيلهم في كنف احترام كرامتهم، ومعايير حقوق الإنسان ومراعاة مبدأ مصالح الطفل العليا في جميع الحالات.

 أخيراً ، يتعرّض البيان إلى مسألة إعادة التوطين، إذ تطالب الأديان الثلاثة من الدولة ومن المجتمع السياسي أن يجعل إعادة توطين اللاجئين من مناطق الأزمات محورا رئيسيا ضمن السياسات الرسمية في ملف اللجوء.

 ويذكر أن سويسرا قررت في السنوات الاخيرة استقبال 3500 لاجئ معظمهم من ضحايا الحرب في سوريا. وسينتهي هذا البرنامج بموفى العام المقبل.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك