تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

كوفيد - 19 ما الذي يحدث على الحدود وفي المطارات السويسرية؟

جنديان يتحاثان مع راكب دراجة في معبر حدودي

جنود سويسريون يُبلغون راكب دراجة هوائية يوم 21 أبريل 2020 أن الحدود السويسرية - الفرنسية بالقرب من بلدة "طونيه" Thonex بكانتون جنيف مغلقة بسبب جائحة كوفيد - 19.

(Keystone / Salvatore Di Nolfi)

هل بإمكاني السفر إلى سويسرا؟ هل المطارات مفتوحة؟ هل يمكنني التحول بالسيارة إلى منزل العطلة الخاص بي؟ فيما يلي نظرة عامة على أحدث المعطيات المتعلقة بحالة الحدود في هذه الدولة الصغيرة التي تتوسط القارة الأوروبية.

بسبب التطور الإيجابي للأزمة التي نجمت عن فيروس كورونا في سويسرا، تم تخفيف العديد من إجراءات الحجر والإغلاق غير المسبوقة، بما في ذلك تخفيف بعض القيود الحدودية.

وفي إطار المزيد من التسهيلات، أعلنت الحكومة الفدرالية يوم 27 مايو الجاري أنها تعتزم استعادة العمل بحرية تنقل الأشخاص مع الدول الأعضاء الأخرى في فضاء شنغن بحلول 6 يوليو. في المقابل، قالت وزيرة العدل السويسرية كارين كيلير- سوتّر إن السماح بالسفر من خارج منطقة شنغن لا زال غير مُمكن بعدُ.

من جهة أخرى، أعادت الحكومة التأكيد على خططها الرامية لرفع جميع القيود المفروضة على السفر مع كل من فرنسا وألمانيا والنمسا في 15 يونيو. لكنها أبلغت جارتها الجنوبية إيطاليا أن رفع القيود على الحدود ابتداء من 3 يونيو، وهو القرار الذي أعلنت عنه إيطاليا من جانب واحد، لا زال "مبكرا جدًا". وفي الوقت الحاضر، يقتصر الأمر على العمال الحدوديين الذين يُسمح لهم بالعبور إلى سويسرا قادمين إليها من إيطاليا.

وفي خطوة سابقة، تمت إعادة فتح الحدود يوم 15 مايو الجاري بين سويسرا وألمانيا والنمسا فقط للأزواج غير المتزوجين ولأولئك الذين يرغبون في زيارة الأقارب أو المشاركة في مناسبات عائلية مهمة. وحتى الآن، لا تنطبق هذه القواعد على فرنسا أو إيطاليا. يجب على أولئك الذين يرغبون في الاستفادة من القواعد الجديدة تعمير نموذج استمارة إعلان ذاتي وتقديمه على الحدود. ويمكن تحميل الاستمارة من المواقع الإلكترونية للوزارات المعنية وطباعتها. مزيد من التفاصيل في هذا البيانرابط خارجي.

في السابق ، كان يُسمح فقط للأشخاص الذين كانوا متزوجين أو المرسّمين في شراكات مسجلة أو كان لديهم أطفال معًا بالسفر لرؤية بعضهم البعض في ظل قيود تم فرضها في شهر مارس بسبب جائحة كوفيد – 19 . 

+ سويسرا تتجه لإعادة فتح الحدود مع الدول المجاورة 

وكانت السلطات السويسرية استأنفت اعتبارًا من يوم 11 مايو الجاريرابط خارجي، معالجة الطلبات المتراكمة التي قدمها مواطنون غير سويسريين للعمل أو الالتحاق بالعائلة في سويسرا. واعتبارًا من ذلك التاريخ، أمكن لمدراء الأعمال أيضا دخول سويسرا لحضور اجتماعات عمل مهمة جدًا أو للتوقيع على العقود التي لا يُمكن إعادة جدولتها.  

مع ذلك، فإن استئناف السفرات الدولية على السكك الحديدية أو برامج تبادل الطلاب أو رحلات التسوق عبر الحدود لا زال يتعين عليه انتظار المرحلة التالية في استراتيجية الحكومة السويسرية للخروج من الإغلاق والحجر الصحي بسبب جائحة كوفيد – 19.

ومن المحتمل أن تبذل المزيد من الجهود من أجل تخفيف القيود المفروضة على الحدود اعتبارًا من يوم 8 يونيو، لكن عمليات الرقابة الصارمة على الحدود لا تزال مستمرة حتى الآن. 

Neuer Inhalt

اشتراك في النشرة الاخبارية

كي لا تفوتك أهمّ مقالاتنا: اشترك في النشرة الإخبارية الأسبوعية الآن!
Newsletter

الوضع الحدودي

تم إغلاق الحدود السويسرية مع البلدان المجاورة وخضعت لرقابة صارمة منذ يوم 13 مارس 2020، عندما قيّدت الحكومة الدخول عبر المعابر الحدودية البرية من إيطاليا للحد من انتشار الفيروس. وفي وقت لاحق، تم تمديد القيود المفروضة على دخول البلاد عن طريق البر والجو لتشمل جميع الدول سواء كانت أعضاء في فضاء شنغن أم لا.

على الرغم من التخفيف المعلن في بعض الإجراءات، تسود هذه القواعد الصارمة حاليا: لا يُسمح بدخول البلاد إلا للمواطنين السويسريين، وللمُقيمين في سويسرا الحاملين لتصاريح قانونية، ولأولئك الذين يدخلون البلاد لأسباب مهنية (على سبيل المثال، الأشخاص الذين يعملون في سويسرا ولديهم تصريحُ عمل يُثبت ذلك)، والعاملون الصحيون الأساسيون، والعابرون للأراضي السويسرية أو الذي يُوجدون "في حالة ضرورة قصوى". وقد تم تطبيق هذه الإجراءاترابط خارجي منذ تاريخ 25 مارس 2020.

بشكل عام، تراجعت حركة المرور عبر الحدود بنسبة 70٪ مقارنة بما كانت عليه قبل الأزمة، وفقًا للإدارة الفدرالية للجمارك. ومع ذلك، فقد ارتفعت في جميع أنحاء البلاد بنسبة 10 ٪ منذ 27 أبريل الماضي عندما بدأ العمل ببعض تدابير تخفيف الإغلاق.  

حتى الآن، لا تزال المركبات تُوجّه للعبور من خلال أكبر مراكز الجماركرابط خارجي للخضوع لعمليات الفحص والمراقبة، في حين تم إغلاق حوالي 130 نقطة عبور حدودية أخرى عبر الأراضي السويسرية. لكن تمت إعادة فتح بعض المعابر الحدودية لتسهيل حركة سير  العربات والمركبات العابرة للحدود.

في كانتون جنيف، الذي يشتغل فيه حوالي 100 ألف عامل من فرنسا المجاورة، استمر النشاط عبر الحدود وازدادت وتيرته مع استئناف الأعمال التجارية. وفي الوقت الحاضر، هناك تسعة مراكز حدودية مفتوحة بشكل كامل أو جزئيًا للسماح للأشخاص باستخدام سياراتهم للذهاب إلى العمل والعودة منه.

لكن حركة المرور اتسمت بالكثافة، حيث اضطر أصحاب السيارات للإنتظار لمدة ساعة لعبور الحدود الفرنسية السويسرية، وفقا للمتحدثة باسم إدارة الجمارك دوناتيلا ديل فيكيو.

مراكز حدودية آسفون.. الحدود مغلقة!

سويسرا ملفوفة حاليا بشريط أبيض وأحمر مثل هدية. ولكن بالطبع ليس هناك ما نحتفل به. توجّه إلى أي مركز حدودي، سوف تجد نفسك امام حاجز- سواء كان شريطا، ...

المطارات

في غضون ذلك، توقف النشاط في المطارات الرئيسية في سويسرا - زيورخ وجنيف - بشكل شبه تام.

في مطار جنيف، تتواصل إضاءة البهو الرئيسي ولكن لا وجود لأي شخص على الإطلاق. هناك حوالي 30 طائرةتابعة لشركتي "سويس" و"إيزيجيت" رابضة فوق المدرج. خلال شهر أبريل المنصرم، كان هناك ما يقرب من ثماني تحركات طيران (مغادرة ووصول) في اليوم الواحد، معظمها رحلات تابعة للخطوط الجوية الفرنسية و"سويس" و"لوفتهانزا" و"أليطاليا" من وإلى مطارات فرانكفورت ولندن هيثرو وروما وباريس شارل ديغول.

وقال أندريه شنايدر، مدير مطار جنيف لصحيفة "لوتون": "نحصي حوالي 50 على 300 راكب يوميا مقارنة مع 40 ألف إلى 60 ألف راكب في العادة". في الوقت نفسه، انخفض الشحن الجوي بنسبة 62٪ في أبريل 2020 مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

كما أسفرت الجائحة عن تخفيض حركة المرور في مطار زيورخ بشدة لتستقر في حدود 25 حركة طيران يوميًا خلال شهر أبريل الماضي.

وفي تصريحات لـ swissinfo.ch، قالت رافائيلا ستيلزر، المتحدثة باسم المطار: "في الأسبوعين الأولين من أبريل، شهد عدد حركات النقل الجوي والركاب مزيدا من الانخفاض حيث تراجعت بأكثر من 95٪ مقارنة بالعام السابق".

وأفاد المطار أن 26913 راكبا مروا بالمحطة الجوية في شهر أبريل 2020، أي بانخفاض تصل نسبته إلى 99٪ مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. وكانت آخر مرة وصل فيها عدد الركاب إلى هذا الحد المتدني عام 1952، أي بعد أربع سنوات من افتتاح المطار.

في الأثناء، تستمر شركات طيران قليلة في تأمين رحلات جوية إلى بعض الوجهات مثل فرانكفورت وأمستردام وبورتو ولندن وبرلين وأبو ظبي والدوحة ونيوارك في الولايات المتحدة. وعلى سبيل المثال، أعلنت شركة "سويس" يوم 6 مايو الجاري أنها مستمرة في القيام بـ 28 رحلة أسبوعية من سويسرا، أي 3٪ من عرضها في الأوقات العادية.

مع ذلك، يبدو أن وضع حركة الطيران في أوروبا تتجه للتغيّر تدرجيا في الفترة المقبلة (انظر أدناه).

بهو مقفر في مطار زيورخ

بدوره، شهد مطار زيورخ تراجعا شديدا في نشاطه ليستقر في حدود 25 حركة طيران في اليوم خلال شهر مايو 2020.

(Keystone / Ennio Leanza)

عطل صيفية في الخارج؟

في السادس من شهر مايو الجاري، قالت وزيرة العدل السويسرية كارين كيلير- سوتر للصحفيين: "كلما قلتَ كلمة تخفيف الإغلاق، يتجه تفكير الجميع إلى العطلة الصيفية في الخارج.. ولكن السؤال هو، هل يُمكنك الدخول إلى بلد آخر؟".

بعد أسابيع اتسمت بالحذر الشديد، بدأت البلدان الأوروبية في الانفتاح ببطء. وفي 13 مايو الجاري، دفع الاتحاد الأوروبي باتجاه إعادة فتح الحدود تدريجياً داخل المجموعة، قائلاً إنه لم يكن قد فات الأوان بعدُ لإنقاذ بعض الموسم السياحي الصيفي مع الحفاظ على سلامة الناس في نفس الوقت.

جاء ذلك في أعقاب اتفاق تم التوصل إليه بين وزراء العدل والشؤون الداخلية الأوروبيين على رفعٍ تدريجي مُنسّق وخطوة بخطوة للقيود المفروضة على السفر بين الدول الأعضاء في فضاء شنغن مع إعادة التأكيد على أولوية حماية المواطنين ضد فيروس كورونا المستجد.

نظرًا لأن دولًا أخرى فرضت أيضًا ضوابط صارمة على الحدود وتستبعد إعادة فتح وشيك لها في الوقت الحالي، فلا تزال هناك قيود على السياحة في كلا الاتجاهين.

وقالت كيلير - سوتر إن الوزراء الأوروبيين حذرون للغاية حيث لا أحد يريد الكثير من التنقل عبر الحدود في الوقت الحالي وليس من مصلحة سويسرا أن تكون الدولة الوحيدة التي تفتح أبوابها بوجه الزوار الأجانب.

لكن وزراء العدل والداخلية للدول الأوروبية الأعضاء في معاهدة شنغن اتفقوا بالإجماع خلال الأسبوع الأول من شهر مايو الجاري على رفع تدريجي مُنسّق للقيود المفروضة على السفر فيما أكدوا من جديد على أولوية حماية المواطنين من الفيروس.

وفي بيان أصدرتهرابط خارجي، قالت وزارة العدل السويسرية: "في البداية، يجب أن تتم إعادة فتح الحدود الداخلية لأوروبا تدريجياً. بعد ذلك، سيكون من الممكن إعادة فتح الحدود الخارجية لفضاء شنغن الخارجية خطوة بخطوة للسماح بدخول أشخاص من دول ثالثة".

في الأثناء، يبدو أن وضع حركة الطيران سيتحسن ببطء. فقد أعلن مطار زيورخ يوم 28 مايورابط خارجي أن شركتي "سويس" و "إيدلفايس" تخططان لاستئناف جزء كبير من رحلاتها الجوية في غضون الأسابيع القليلة القادمة لتأمين أكثر من 350 رحلة انطلاقا من مطاري زيورخ وجنيف إلى حوالي 70 وجهة أوروبية. كما أعلنت شركة "إيزي جيت"رابط خارجي أنها تخطط لتسيير رحلات بين جنيف ولشبونة وبورتو ونيس وبوردو ونانت وبرينديزي اعتبارًا من يوم 15 يونيو. ولا يتم التخطيط في الوقت الحالي لتسيير رحلات لشركة إيزي جيت انطلاقا من مطار بازل - مولوز.

في تصريحات نقلتها عنه صحيفة تاغس أنتسايغر، تكهّن أندرياس فيتمر، رئيس مركز كفاءة الطيران في جامعة سانت غالن، بعودة حركة الطيران الأوروبية للارتفاع ببطء في النصف الثاني من العام. على النقيض من ذلك، من المرجح ألاّ يتم إعادة تشغيل شبكات المسافات الطويلة مجددا قبل عام 2021، ومن ثم سيستغرق الأمر عدة أشهر إلى سنوات قبل أن يُعاد تنشيط الشبكة بأكملها، ويعتمد كل ذلك على كيفية استعادة الطلب لعافيته ونسق تطوره.

في الوقت الحالي، تواصل كيلير - سوتر في نصح المواطنين السويسريين "بالبقاء في البلاد لقضاء عطلاتهم"، قائلة أنه يُمكننا بهذه الطريقة المساهمة في مساعدة قطاع السياحة الوطنية الاقتصادي على استعادة عافيته. وفي العادة، يقضي ثلاثة أرباع المقيمين في سويسرا عطلاتهم في بلد أوروبي خلال فصل الصيف.

روابط إلى مصادر إضافية بشأن السفر والإقامة في سويسرا 

أمانة الدولة للهجرة:رابط خارجي معلومات مُحيّنة عن الوضع على الحدود السويسرية، مع خط هاتفي للمساعدة في الإجابة على الأسئلة المتعلقة برفض السماح بالدخول إلى سويسرا والاستثناءات.

وزارة الخارجية السويسرية:رابط خارجي معلومات باللغة الفرنسية والألمانية والإيطالية حول الوضعية المتعلقة بالسفر إلى الخارج والخطوات التي يجب اتباعها من قبل المواطنين السويسريين المتوجهين إلى الخارج.

المكتب الفدرالي للصحة العامة:رابط خارجي معلومات مُحيّنة على مدار الساعة بشأن الأوضاع على المستوى الوطني، فضلاً عن تقديم توصيات، وشرح إجراءات السلامة العامة، وتفاصيل الإعلانات المقبلة.

بإمكانكم دائما متابعة SWI swissinfo.ch هنارابط خارجي وعلى موقع فيسبوكرابط خارجي وعلى موقع تويتررابط خارجي.

نهاية الإطار التوضيحي

مُتابعة مستمرة فيروس كورونا: هذا هو الوضع في سويسرا

تواصل السلطات السويسرية بشكل تدريجي تخفيف القيود غير المسبوقة التي فرضتها بسبب جائحة "كوفيد - 19" تجنّبا لإلحاق المزيد من الأضرار باقتصاد البلاد.


(ترجمه من الانجليزية وعالجه: كمال الضيف)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


محتويات خارجية

الحياة والعمل في الجبال بفضل التحول الرقمي


الحياة والعمل في الجبال بفضل 
التحول الرقمي

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك