Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

ميزانية قياسية للجنة الدولية للصليب الأحمر في عام 2008


طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الخميس 6 ديسمبر بالحصول على مبلغ قياسي يُـقدّر بـ 1،1 مليار فرنك، لتمويل أنشطتها الإنسانية في العام المقبل.

ومن المنتظر أن تُـنفِّـذ اللجنة، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، أهمّ برامجها الإنسانية في كل من العراق والسودان وأفغانستان.

تتوقع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن تُـنفِـق 932،6 مليون فرنك على العمليات الميدانية وأن تُـخصص 161،5 مليون فرنك لمقرها في جنيف، أي ما يناهز إجمالا 1،1 مليار فرنك. وقد تجاوزت الميزانية المخصصة للعمليات بـ 89 مليون فرنك رقم العام الماضي، أي بزيادة تصل إلى 10،6%.

وصرح جاكوب كيللينبيرغر، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر لدى توجيهه النداء السنوي للمانحين، أنه "من المهم من أي وقت مضى أن تستجيب اللجنة الدولية للصليب الأحمر للاحتياجات المترتبة عن التنوع الشديد للنزاعات المسلحة، التي تتراوح ما بين الأزمات الحادة والأزمات المزمنة".

وتتمثل أكبر الجهات المانحة للجنة الدولية للصليب الأحمر في ستة أطراف، تشمل الولايات المتحدة والمفوضية الأوروبية وسويسرا وبريطانيا وهولندا والسويد، وتوفّـر مجتمعة 60% من ميزانية المنظمة.

وشدد جاكوب كيللينبيرغر على أن استقلالية وحياد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في هذه النزاعات، تمثل عناصر أساسية للحصول على إمكانية الوصول للضحايا.

وأوضح من جهة أخرى، أن الميزانية القياسية للجنة، تمثل تعبيرا عن الثقة الموضوعة في المؤسسة وعن رغبتها وإمكانياتها للوصول إلى عدد أكبر من الضحايا في الوقت نفسه، وقال رئيس اللجنة "بإمكاننا الوصول إلى المزيد من الأشخاص في العراق ودارفور وأفغانستان، على الرغم من محيط أمني عسير جدا".

العراق بالدرجة الأولى

في عام 2008، سيشكل العراق العملية الإنسانية الأضخم، بتكلفة تزيد عن 107 مليون فرنك، أما السودان، فيتراجع إلى المرتبة الثانية، حيث لن تزيد النفقات فيه عن 106،4 مليون فرنك.

وتأتي العمليات، التي تنفذها اللجنة في كل من إسرائيل والأراضي المحتلة في المرتبة الثالثة، متقدمة على أفغانستان، حيث يعكس الترفيع في الميزانية المخصصة لبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في كابل من 48 إلى 60 مليون فرنك، التدهور الجديد المسجّـل في الوضع الإنساني في هذا البلد.

إثر ذلك، تأتي جمهورية كونغو الديمقراطية (37 مليون) وكولومبيا (34 مليون، بزيادة 20%) والصومال (30 مليون) وتشاد (28 مليون، بزيادة 63%) وسريلانكا (26،7 مليون) وأوغندا (23 مليون). أما أكبر نسبة ارتفاع في الميزانية مقارنة بالعام الماضي، فقد سُـجِّـلت في جمهورية إفريقيا الوسطى، حيث بلغت 200%.

تخفيضات في مناطق أخرى

تأمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن تتمكّـن من الترفيع تدريجيا من نسق عملياتها في العراق، دون أن تغامر بالمراهنة على تحسّـن الوضع الأمني. ويتركّـز اهتمامها في هذا البلد على التزويد بالماء الصالح للشرب وتقديم الدعم للمؤسسات العلاجية ولعشرات الآلاف من المرحلين.

من جهة أخرى، تزور اللجنة في العراق 20 ألف من المعتقلين لدى القوات الأمريكية، لكنها لم يُـسمح لها إلى حد الآن بزيارة المساجين الذين تحتجزهم السلطات العراقية، ويقدّر عددهم بـ 35 ألف شخص، باستثناء زيارة أولى وقعت "قبل بضعة أسابيع" إلى سجن كبير يُـعرف باسم Fort Suse، الذي يخضع للسيطرة العراقية، مثلما أوضح جاكوب كيللينبيرغر.

من جهة أخرى، تعتزم اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقليص تدخلاتها في العديد من البلدان. ففي ميانمار (بورما سابقا)، ستنخفض ميزانيتها بـ 63% في أعقاب تجميد أنشطتها هناك، كما تمّـت برمجة تخفيضات أخرى في روسيا (-33%) وجورجيا (-32%) وفي البلقان وفي إثيوبيا (-43%).

سويس انفو مع الوكالات

كرم سويسري

على مدى العشريتين الماضيتين، خصصت الكنفدرالية ثلث الموارد المالية الموجّـهة للمساعدات الإنسانية لفائدة اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

في عام 2005، كانت سويسرا الجهة المانحة الثالثة للجنة الدولية للصليب الأحمر، بعد الولايات المتحدة وبريطانيا، وهي تحتل المرتبة الأولى من المانحين عند احتساب قيمة المساهمات لكل ساكن.

في عام 2005، وصل المبلغ المدفوع من الكنفدرالية لفائدة ميزانية المقر الرئيسي للجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف، 70 مليون فرنك، أما المبالغ الإضافية التي خصصتها برن لعمليات مختلفة أنجِـزت على الميدان، فقد تجاوزت 22 مليون فرنك.

عمليا، تساهم سويسرا بحوالي 10% من إجمالي النفقات السنوية للجنة الدولية للصليب الأحمر.



وصلات

×