Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

الدورة 71 للجمعية العامة للمنتظم الأممي


سويسرا تُفصح عن رؤيتها لتعاون مستقبلي مع الأمم المتحدة


 انظر لغة أخرى 1  لغة أخرى 1

حثت سويسرا الأمم المتحدة على مضاعفة جهودها من أجل معالجة الصراعات والتصدي لانتهاكات حقوق الإنسان وعدم المساواة. 

في الخطاب الذي ألقاه الرئيس السويسري في مفتتح الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الثلاثاء 20 سبتمبر الجاري، قال يوهان شنايدر أمّان: "في السنوات الأخيرة، جهّزنا أنفسنا بأدوات قيّمة من أجل إقامة عالم أفضل. والآن، حان الوقت لاستخدامها".

وأضاف رئيس الكنفدرالية: "إن جيلنا هو الأول الذي لم يشهد حربا عالمية منذ بداية القرن العشرين. ولقد قدمت الأمم المتحدة إسهاما حاسما لتحقيق هذا الإنجاز رغم أنه يتعيّن الإعتراف بأنه لا زالت هناك الكثير من النزاعات الإقليمية، التي أدت إلى سقوط أعداد كبيرة جدا من الضحايا".

شنايدر أمّان أشار أيضا إلى أن عددا من المبادرات انبثقت في السنوات الأخيرة من مدينة جنيف – المقر الأوروبي للأمم المتحدة – من ضمنها لجنة رفيعة المستوى حول المياه والأمن. وهي تُعتبر بمثابة "شهادة على أهمية جنيف الدولية وعلى مدى التزام سويسرا"، على حد قوله. ولفت الرئيس السويسري إلى أن "سويسرا مفيدة للعالم وسوف نواصل تطوير قدراتها".

بدوره، يتواجد وزير الخارجية السويسري ديديي بوركهالتر في نيويورك أيضا، حيث يُساهم في التشجيع على مبادرات ترمي للتواصل مع الفئات المهمشة في المجتمع، بما يؤدي إلى وقايتها من السقوط في العنف والتطرف.

في السياق، يُعتبر "الصندوق العالمي للمشاركة والصمود المجتمعي"، الذي تأسس في جنيف، من بين هذه الأدوات الساعية إلى مكافحة انتشار الإرهاب من خلال توفير بدائل للناس. وخلال اجتماعات أممية عُقدت حول هذا الموضوع، شدد بوركهالتر على أهمية التواصل مع الشبان والشابات الذين يُستهدفون أيضا من طرف مُجنّدي الإرهابيين. 

swissinfo.ch

×