علوم وتقنية

تزوّد مطار جنيف بوسيلة مبتكرة لكسب الوقت في ممرات التفتيش، وتتمثل في استخدام بساط يتيح الكشف عن وجود المعادن في الأحذية. ففي حال احتوائها على مادة من شأنها إصدار إنذار التنبيه لدى عبور المُسافر جهاز الكشف، يشير البساط إلى ضرورة خلع الحذاء. وقد تم تطوير هذه التكنولوجيا التي تعتبر سابقة عالمية، من طرف شركة "سيديكت" في كانتون فو (Vaud) غرب سويسرا. وفي تصريحات أمام الصحافة يوم الخميس 24 نوفمبر 2016، قال روبن خيمينيز، رئيس قسم أمن مطار جنيف، إن هذا الجهاز يهدف إلى تحضير الركاب بشكل أفضل، وإلى تسهيل تدفق المسافرين في ممرات التفتيش الأمني، لاسيما في ساعات الذروة خلال موسم الشتاء. ووفقا لخيمينيز، "سيتراجع عدد المسافرين الذين يتم تفتيشهم في الساعة الواحدة بآلات الأشعة السينية (X) من 137-140 إلى 130". وقد أراد مطار جنيف التعاون مع شركات نشطة في المنطقة لتطوير هذا الجهاز. وأنشأت لهذا الغرض شركة "Sedect" التي اشتغلت على تطوير هذه التكنولوجيا لمدة ثلاث سنوات مع الأخذ بعين الإعتبار القيود التقنية وكذلك الإنسانية في ممر التفتيش الإلزامي. وسيبدأ مطار جنيف في تشغيل 37 بساطا من هذا النوع ابتداء من يوم 15 ديسمبر 2016، مع بدأ موسم رحلات الطيران العارض أو المؤجر "الشارتر". وتتراوح تكلفة كل بساط بين 20000 و30000 فرنك. (Keystone)

أخبارٌ مُصوّرة

تُشير هذه الصورة إلى لوحة حجرية تذكارية (مصنوعة من الغرانيت) تم العثور عليها في عام 2014 خلال عملية مراقبة للموجودات في المخازن الجمركية الحرة بمدينة جنيف. وعلى إثر فتح النائب العام في الكانتون لتحقيق جنائي في الموضوع، توصل إلى أن هذه القطعة الثمينة تقدم من مبنى شُيّد في مصر في العصور القديمة. فقد سمحت المقارنة التي أجريت مع صور فوتوغرافية التقطت في السبعينات مع صور حديثة بالتوصل إلى أن هذه الصخرة المنحوتة قد سُرقت قبل 30 عاما من موقع المعبد الفرعوني الموجود في قرية "بهبيت الحجارة" التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية في دلتا النيل. وبفضل تعاون وثيق بين العديد من الهيئات والمؤسسات المحلية في كانتون جنيف والفدرالية وبدعم تام من الأوساط العلمية، أمكن لسويسرا اليوم إعادة هذه القطعة الأثرية ذات القيمة الكبيرة إلى السلطات المصرية.  (Geneva public prosecutor - RTS)

أخبارٌ مُصوّرة