Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

دورات تكوينية وتبادل للتجارب


المرافقة الروحية للمسلمين موجودة لكنها تنتظر الإعتراف الرسمي


بقلم ميساء خوبيه، لوزان


عادة لا تثير المسائل المتعلقة بالمرافقة الروحية داخل المستشفيات أو السجون أو الثكنات وفي المؤسسات التابعة للدولة عموما الكثير من الإهتمام في وسائل الإعلام السويسرية، لكن سلسلة من الدورات التدريبية التي نظمت مؤخرا في لوزان بمشاركة مسلمين متطوعين يعملون في هذا المجال تؤشر إلى مساع جدية لتدارك النقائص والإستجابة للإحتياجات الجديدة المقترنة بازدياد أعداد المسلمين عموما في سويسرا والمتمثلة في الحاجة الملحة لمرافقين روحيين مسلمين، وضرورة تدريبهم وتأهيلم للقيام بهذه المهمة الدقيقة.

يُعتبر الدعم المعنوي والمرافقة الروحية رديفا مهما لعملية رعاية وعلاج المرضى في المستشفيات السويسرية. (AFP)

يُعتبر الدعم المعنوي والمرافقة الروحية رديفا مهما لعملية رعاية وعلاج المرضى في المستشفيات السويسرية.

(AFP)

في بادرة غير مسبوقة في غرب الكنفدرالية، نظم "مركز سويسرا الإسلام والمجتمع" التابع لجامعة فريبورغ بالإشتراك مع اتحاد المنظمات الإسلامية في كانتون فو وبدعم من طرف كتابة (أو أمانة) الدولة للهجرة وهيئة مكافحة العنصرية (التابعة لوزارة الشؤون الداخلية) دورات تدريبية مجانية بهدف تكوين بعض العاملين الناشطين في مجال الإرشاد الروحي المعنيين بزيارة المرضى والسجناء المسلمين. 

تراوح عدد المشاركين في هذه الدورات ما بين 20 و30 شخصا من بينهم أئمة ومرافقون روحيون في المستشفيات والمعتقلات وبعض العاملين في المجال الصحي. وقد انتظمت على مدار ثلاثة أيام سبت وتناول خلالها المحاضرون ثلاثة مواضيع رئيسية شملت "من الإرشاد الروحي إلى المرافقة الروحية في سويسرا" و"المرافقة في السجن أو مراكز الإيقاف وما تتطلبه من استماع ودعم ووقاية" وأخيرا "المرافقة في المرض والمعاناة أو الجسد بين الشعائر والعلاج".  

الإرشاد أو المرافقة الروحية.. للجميع

في الأصل، يعود مصطلح الإرشاد الروحي إلى "زمن بعيد، حيث كان السيد المسيح يلتقي بكل من يعانون من المرض أو القهر"، مثلما ذكّر بذلك السيد دانييل لوفاسور، المُدرّب والمرافق الروحي في المستشفى الجامعي بكانتون فو، ولكن "مع مرور الوقت نجد أن المصطلح قد تغير مع دخول العلمانية وفقد شيئا فشيئا مفهومه الديني".

في الوقت الحاضر، تُوكل مهمة المرافقة الروحية رسمياً حتى الآن للديانات المعترف بها في سويسرا (وهي الكاثوليكية والبروتستانتية واليهودية)، وبذلك يتم دعم جميع المرضى أو الموقوفين والمعتقلين مهما كانت دياناتهم من قِبَل المُرافقين المسيحيين، وفي بعض الحالات ولأغراض محددة، يتم طلب مرافقين من نفس الديانة وباتفاق مع المرافقين المسيحيين (في حالة وفاة أو حادث ...إلخ). كما يتم تقديم بعض الخدمات الأخرى في بعض المناسبات (كتغيير أوقات الوجبات للمعتقلين المسلمين في رمضان) ويُسمح بإقامة صلاة الجمعة في السجون بمرافقة إمام مسلم يأتي لهذا الغرض بالتحديد.

السيد آلان بروكار، مدير سجن لاكروازيه، أشار في مداخلته إلى الحياة داخل السجن وتطرق إلى عدد المُعتقلين (322) وتنوع جنسياتهم (50 جنسية تقريباً) ولغاتهم وأديانهم واتجاهاتهم الجنسية وعاداتهم وتقاليدهم ونظام غذائهم ...إلخ. ونتيجة لهذه التعددية يُواجه العاملون في السجن عدة عقبات لتسيير أمور الحياة خلف الجدران. 

من جهة أخرى، يصل عدد المعتقلين المسلمين في بعض الأحيان إلى 50% من عدد نزلاء السجن، مما يضطر الإدارة للمباشرة بالتعاون مع مرافقين مسلمين بهدف مساعدة بعض السجناء، إلا أن الممثلين الدينيين الجدد غالباً ما يجهلون البيئة التي سيعملون فيها لعدم تلقيهم لأية دورات تكوينية في هذا الصدد. ولفت بروكار إلى أن دور المرافقين الروحيين المسلمين في سجون كانتون فو  يقتصر في الوقت الحالي على إقامة صلاة الجمعة والخطبة، حيث لا يمكنهم زيارة السجناء إلا إذا اقتضت الضرورة وبطلب من إدارة السجن أو المرافق الروحي الرسمي.

في سياق الحديث عن تجربتهما المهنية كمرافقين روحيين في السجن، شدد السيدان نيكولا شاريير وميشيل شات على أن المرافق الروحي "يتعلم باستمرار من خلال تعامله مع المعتقلين"، ولفتا إلى أن "الأداة الأكثر أهمية في هذه المهنة هي المرافق نفسه لكي يتمكن من الذهاب للالتقاء بالآخر". وبشكل عام، يبقى المرشد الروحي شخصية مميزة عن باقي الأشخاص الذين يعملون في السجون: فهو لا يرتدي زياً موحداً ويتمتع بالإضافة إلى ذلك بحرية كبيرة في اختياره للنزلاء الذين يلتقي بهم. كما يعتبره السجناء أهلاً للثقة كونه الشخص الوحيد الذي يلتقي بهم دون أن يُقدم أي تقرير عمّا يدور بينه وبينهم من كلام. وأهم ما في الأمر أن ما يحفز المرشد الروحي للقيام بعمله هو مصلحة الآخرين: فهو يرى معهم المستقبل ويجعلهم يفكرون بحلول لمشكلاتهم ومهمته أيضاً أن يصلي معهم"، على حد قول السيدين شاريير وشات. 

في جنيف.. تجربة فريدة من نوعها

تجربة المرشدين الروحيين المسلمين في جنيف هي الوحيدة التي تحظى بطابع رسمي في سويسرا الروماندية (الناطقة بالفرنسية). حيث تم توقيع اتفاقية رسمية مع المستشفى الجامعي في جنيف عام 2007. فلدى أعضاء الجمعية الإسلامية للدعم الروحي في جنيف بطاقات تعريف تخوّلهم للدخول والخروج وحرية التنقل في المستشفى كغيرهم من المرافقين الروحيين المسيحيين واليهود. كما أنهم يستفيدون من الدورات التكوينية ودورات الدعم النفسي التي تقدمها المستشفى للعاملين في مجال الدعم الروحي.

في سياق شهادتها عن عمل الجمعية الإسلامية للدعم الروحي في هذه المؤسسة الإستشفائية الكبرى، تطرقت السيدة ضياء خدام، الداعمة الروحية في المستشفى الجامعي بجنيف، للصعوبات التي يواجهها المرشدون المسلمون ومنها: عدم وجود دورات تكوينية لإعداد المتطوعين، وقالت إنها اضطرت لمتابعة الدورات التكوينية الموجودة لإعداد المرشدين المسيحيين، ولدورات أخرى في الدعم النفسي لتكوينها وتعريفها بالعمل في المستشفيات وهو الأمر الذي استغرق عامين كاملين.

على صعيد آخر، يشكل موضوع التمويل عقبة أخرى، فالداعمون الروحيون المسلمون يعملون لأوقات طويلة دون تقاضي أي أجر على عملهم، وعليهم أن يكونوا مستعدين للذهاب إلى المستشفى في أي وقت من النهار أو الليل، ويتحملون نفقات المواصلات التي يستخدمونها للوصول إلى المستشفى. ويعود ذلك لعدم اعتراف السلطات بالدين الإسلامي ولفقدان أي مصدر تمويل آخر من الجهات المسلمة.

السيدة ضياء شددت على ضرورة الإلتزام بالجانب الإنساني وعدم التطرق إلى الجانب الديني مع المرضى وذويهم. فمهمة المرافق الرئيسية هي التخفيف عن المريض ومواساته والوقوف إلى جانبه ومساعدة عائلته في الإجراءات الإدارية. وكثيراً ما يلعب الداعم الروحي دور الوسيط بين المريض والطاقم الطبي أو بين عائلة المريض وزوجته (في حال كانت الزوجة غير مسلمة) لإزاحة العقبات التي تعود غالباً لاختلاف الثقافة والعادات، ولإيجاد حل يرضي الجميع بهدف تخفيف العبء عن الطاقم الطبي.

في ختام مداخلتها، ذكرت السيدة ضياء بعض المواقف الحرجة والمؤثرة، لدى احتضار بعض المرضى ومفارقتهم للحياة ممن لا أهل لهم ولا أقارب في سويسرا، التي تحتاج للكثير من الشجاعة والهدوء والحكمة لاتخاذ القرار المناسب. وقالت: "مهما بلغت خبرة المرافق الروحي، فهو يُواجه حالات مختلفة كل يوم ويحتاج في كثير من الأحيان للإرتجال والتجديد في مواجهة كل حالة على حدة".

المرافقة في المستشفيات 

اليوم الأخير خُصّص للحديث عن المرافقة الروحية في المستشفيات، حيث قدمت الدكتورة فاطومتا دياوارا لمحة عن المستشفى الجامعي في كانتون فو (CHUV) الذي تعمل فيه. وحاولت من خلال عرضها أن توضح عملية سير مستشفى بهذا الحجم وكيفية التعامل مع المرضى وتقديم الخدمات لهم خاصة فيما يخص البعد الروحي. ففي كانتون فو تنص المادة 169 من الدستور على أن "تأخذ الدولة بعين الإعتبار البعد الروحي للإنسان"، وبموجب هذه المادة تعتبر الروحانية جزء لا يتجزأ من رعاية وعلاج المريض.

السيدة آنيت ماير والسيد دانييل لوفاسور تحدثا عن المهمات الموكلة إليهما في نفس المستشفى وشرحا كيف يقضي المرافق الروحي أوقاته خلال ساعات عمله، كما ركّزا على مكانة الدين في المستشفيات ودور المرشد الروحي في دعمه المعنوي والروحي للمريض وعائلته، ذلك أن المرافقين الروحيين الرسميين مُخوَّلون للتواصل مع جميع المرضى وعائلاتهم ولهم الحرية في اختيار جدول زياراتهم اليومية.

ثمَّ قاما بعرض لجميع المهام التي يقومان بها داخل المؤسسة الإستشفائية وهي كثيرة ومتنوعة. إذ لا يقتصر دور المرشد الروحي على زيارة المرضى ودعمهم في معاناتهم فحسب، وإنما يقوم بإدارة الشعائر الدينية كل صباح والقداس كل يوم أحد، ويشارك في ندوتين في الشهر مع الطاقم الطبي والمرشدين الآخرين. كما يقوم بتكوين العاملين في المجال الطبي (من ممرضين وطلاب الطب) بالإضافة لتدريب أشخاص آخرين يرغبون بالعمل كمرشدين روحيين. ويشارك أيضاً في بعض اللجان التي تناقش دور الأخلاق في أماكن العلاج السريري وفي مجال البحث العلمي.

الدكتور مصطفى براهمي، الأستاذ في علوم الإقتصاد والمرافق الروحي (غير الرسمي)، أكد من جهته على أهمية زيارة المريض في الإسلام والواجبات التي تترتب على المسلمين للقيام بواجبهم تجاه المريض وعائلته. ولفت إلى أنه على الرغم من اختلاف وضع المرشد الروحي المسلم الذي يعمل بشكل تطوعي، إلا أنه يقوم بالعديد من المهام التي يقوم بها المرشد الروحي الرسمي حيث يُمكن أن يتم الاتصال به في أي وقت من الليل أو النهار بحسب الحاجة والضرورة. إلا أن عمله يكون فقط مع المرضى المسلمين.

في ختام الدورات التدريبية، أجرت swissinfo.ch الحوار التالي مع الدكتورة مالوري شنوولي بوردي، الباحثة في المركز السويسري الإسلام والمجتمع التابع لجامعة فريبورغ التي تابعت بانتباه كل ما دار في الجلسات الثلاث.

swissinfo.ch: من أين أتت المبادرة لإقامة هذه الدورات؟

مالوري شنوولي بوردي: أتت هذه الدورة على خلفية التحقيقات/الاستجوابات التي أجريناها بين عامي 2015 و2016 عن الدورات التكوينية المستمرة بشأن الإسلام في سويسرا. خلال هذه التحقيقات، التقينا مع أكثر من خمسين شخصية ناشطة في الجمعيات الاسلامية من أئمة ومرشدين روحيين وعاملين على تنشيط مجموعات نسائية وشبابية ومُدرِّسي التربية الدينية (الديانة الإسلامية) ...إلخ. وقد أظهر تحليل نتائج المقابلات أن هناك حاجة ماسة لإقامة دورات تكوينية في خمسة مجالات: الاتصال المؤسساتي والإعلامي، الإرشاد/الدعم الروحي، العلاقة مع الجسد والعلاقات بين الجنسين، العمل الحيوي مع الشباب والوقاية. ومنذ مارس 2016، بدأنا بتنظيم ورشات عمل للتكوين المستمر حول مواضيع مختلفة. بالنسبة لكانتون فو، وبالاتفاق مع اتحاد المنظمات الاسلامية في كانتون فو اخترنا التركيز على موضوع الارشاد/الدعم الروحي.

swissinfo.ch: ما هو الهدف من هذه الدورات التكوينية؟ وهل يُنتظر أن تتكرر في كانتونات أخرى؟

مالوري شنوولي بوردي: الهدف من هذه الدورات التكوينية هو وضع علامات تمهيدية للدورات: لتعميق المهارات الموجودة من جهة، ولتقديم أدوات نظرية وعملية إضافية من جهة أخرى. فالتعرُّف الأفضل على المكتسبات وعلى الحاجة/النقص هما المرحلتان الأكثر أهمية لإعداد برامج مُعتَمَدة للتكوين.
وقد أقمنا دورتين تكوينيتين قبل ذلك في كانتون زيورخ، كانتا مختلفتان قليلاً لأن الحاجة في الكانتونات الألمانية تختلف بعض الشيء عن تلك الموجودة في الكانتونات الروماندية (الناطقة بالفرنسية). وقررنا في إطار مشروع "المنظمات الإسلامية كفاعل اجتماعي" إقامة 25 ورشة عمل في جميع أنحاء سويسرا 15 منها ستكون في القسم الألماني و10 في القسم الفرنسي. والدورة التكوينية الخاصة بالإرشاد أو الدعم الروحي هي الوحيدة من نوعها في القسم الفرنسي.

swissinfo.ch: كيف كان تجاوب المشاركين في هذه الدورات مع ما عُرض عليهم؟ وما هي أهم تساؤلاتهم؟

مالوري شنوولي بوردي: حقاً، لقد لعب المشاركون اللعبة. وقد أثارت المعلومات النظرية العديد من التساؤلات لديهم. في حين سمحت الورشات العملية للمشاركين بالتفكير بطُرُق الدعم النفسي ووضع أنفسهم موضع النقد في ضوء ما هو موجود في الساحة. وأقول من جديد أننا مازلنا في أوائل مراحل عملية التفكير شديدة الأهمية! ومن أهم الأسئلة التي يطرحها المشاركون والتي لا مفرَّ منها وترتبط بالإعتراف (على الأقل غير الرسمي) بعمل هؤلاء الذين يساهمون بزيارة الموقوفين أو المرضى: "كيف لي، كمرشد/كداعم روحي مسلم، أن أسجّل في البرامج المُعدة للتكوين الموجودة؟" و"ما هي خاصيتي الدينية والعقائدية؟".

swissinfo.ch: من الواضح أن الحاجة تشتد يوما بعد يوما إلى خدمة الإرشاد أو الدعم الروحي لفائدة المسلمين في سويسرا بحكم تزايد أعدادهم في المجتمع. ما هي أهم العقبات التي لا زالت تُواجه تأطير وتنظيم هذه المهمة التي أضحت مطلوبة في المستشفيات والسجون ومحلات الإيقاف ومراكز استقبال اللاجئين والقوات المسلحة وغيرها؟

مالوري شنوولي بوردي: تختلف العقبات حسب وجهة النظر التي نتبنّاها. فمن وجهة نظر الحكومة/الدولة، يصعب على المؤسسات وجود مُحاوِرِين مُؤَهلين ومُتفرّغين للقيام بهذه المهمة. كما تعترضهم مسألة تمثيل المُتحدثين (باسم الديانة الإسلامية). من ناحية أخرى، لا يمكن الدخول إلى بعض المؤسسات إلا إذا حصلت الطائفة الدينية على الإعتراف بالحقوق العامة. وهذا بحد ذاته عائق مُلزم/مُقيِّد للجاليات المسلمة التي لا تتمتع بهذا الوضع القانوني.

swissinfo.ch: تظل مسألة عدم الإعتراف القانوني بالديانة الإسلامية في كل الكانتونات السويسرية عقبة رئيسية بوجه توفير هذه الخدمة وديمومة تمويلها، هل هناك حلول في الأفق لتجاوز هذه المسألة؟

مالوري شنوولي بوردي: لقد بدأت عدة مناطق بالقيام بخطوات باتجاه هذا الإعتراف. ولكن نظراً للمناخ الإجتماعي والسياسي السائد أخشى أن يكون الطريق شاقا وطويلا.

swissinfo.ch: ما هو انطباعك عن سَير هذه الدورات التي تُعدُّ الأولى من نوعها في كانتون فو؟ وهل تعتقدين أنكم وصلتم للهدف المنشود؟

مالوري شنوولي بوردي: أنا سعيدة جداً بالطريقة التي جرت بهاهذه ورشات العمل الأولى هذه. وقد يكون القول بأننا بلغنا هدفنا نوعا من الغرور! باستطاعتنا دائماً أن نسعى لعمل الأفضل ولإثراء معرفتنا. ولكنني مع ذلك، أعتقد بأن هذه الدورة التكوينية كانت غنية بالمعلومات، وربما سمحت (وللمرة الأولى) بخلق فضاء/مساحة لتبادل الآراء بهدف التفكير بهيئة وطريقة الدعم الروحي للمسلمين في نطاق الأُطر المُتوفرة والمُتاحة للحوار المسكوني (الذي يشمل جميع الكنائس المسيحية) ولحوار الأديان.

دورات تكوينية مجانية وتجارب متنوعة

بدعم من كتابة الدولة للهجرة وهيئة مكافحة العنصرية (التابعة للوزارة الشؤون الداخلية)، وفي بادرة هي الأولى من نوعها، أقام مركز سويسرا الإسلام والمجتمع بجامعة فريبورغ بالشراكة مع اتحاد المنظمات الإسلامية في كانتون فو دورات تدريبية مجانية بهدف تكوين بعض العاملين الناشطين في مجال الإرشاد الروحي لزيارة المرضى والسجناء المسلمين.

تراوح عدد المشاركين بين 20 و30 شخصا من بينهم أئمة ومرافقون روحيون في المستشفيات والمعتقلات وبعض العاملين في المجال الصحي.

أُقيمت هذه الدورات على مدار ثلاثة أيام سبت وتناول خلالها المحاضرون ثلاثة مواضيع رئيسية:

1. من الإرشاد الروحي إلى المرافقة الروحية في سويسرا (يومي 2 و3 سبتمبر 2016 في المُجمّع الثقافي لمسلمي لوزان)

ـ الدكتورة مالوري شنوولي بوردي، المتخصصة بعلم الاجتماع والأُستاذة المُدرّبة في المركز السويسري للإسلام والمجتمع.

ـ السيد دانييل لوفاسور، مُدرّب ومرافق روحي في المشفى الجامعي بكانتون فو (CHUV)

2. المرافقة في السجن/المعتقلات. الاستماع والدعم والوقاية (1 أكتوبر 2016 في مركز الاندماج الديني والثقافي الألباني في شافان قرب لوزان)

ـ السيد آلان بروكار، مدير سجن (لا كروازيه) بمدينة أورب كانتون فو

ـ السيد نيكولا شاريير، قس ومرشد روحي في السجون

ـ السيد ميشيل شات، قس ومرشد روحي في السجون

ـ السيد محمد علي بتبوت، مرشد روحي ومُعالج للمشاكل الزوجية والمتحدث باسم اتحاد الجمعيات الإسلامية بكانتون فريبورغ.

3. المرافقة في المرض والمعاناة. الجسد بين الشعائر والعلاج (5 نوفمبر 2016 في مركز الإندماج الديني والثقافي الألباني في شافان قرب لوزان)

ـ الدكتورة فاطومتا دياوارا، فريق مُتَنَقِّل للعلاجات المُسكنة في المستشفى الجامعي بكانتون فو 

ـ السيدة آنيت ماير والسيد دانييل لوفاسور، مُدرّبان ومرشدان روحيان في المستشفى الجامعي بكانتون فو

ـ الدكتور مصطفى براهمي، أستاذ في علوم الإقتصاد ومرافق روحي في المستشفيات.

ـ السيدة ضياء خدام، مرشدة روحية من جمعية الدعم الروحي للمسلمين في المستشفى الجامعي بجنيف.

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×