Jump to content
Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

إشكالية الإعتراف بالدين الإسلامي


"يجب تمكين المسلمين من وسائل الحصول على التمويل في سويسرا"


بقلم سامويل جابيرغ


 انظر لغات أخرى 5  لغات أخرى 5
ترى الباحثة مالّوري شنوفلي أنه يتعيّن الإعتراف بالجمعيات الإسلامية ومنحها صفة "المنفعة عامة" أو "المصلحة العامة".   (unifr.ch)

ترى الباحثة مالّوري شنوفلي أنه يتعيّن الإعتراف بالجمعيات الإسلامية ومنحها صفة "المنفعة عامة" أو "المصلحة العامة".  

(unifr.ch)

بشكل منتظم، تُثير التمويلات التي تحصل عليها بعض المنظمات والهيئات الإسلامية في سويسرا من طرف بلدان أو جهات تدعو أو تحرض على ممارسة إسلام أصولي أو متشدد الجدل في الكنفدرالية. في هذا الإطار، ترى مالّوري شنوفلي بوردي، المسؤولة عن الأبحاث في المركز السويسري "الإسلام والمجتمع" التابع لجامعة فريبورغ أن "اعترافا أكبر بهذه المؤسسات من طرف الدولة" سيسمح لها بالتحرر من أي وصاية أجنبية. 

يوم الجمعة 27 مايو الجاري، سيتم تدشين مُتحف جديد حول "حضارات الإسلام" في مدينة لا شو دو فون بكانتون نوشاتيل. في الأثناء، يحتدم الجدل حول مصدر الأموال اللازمة لتسييره التي يتأتى جزء منها من مؤسسات خليجية يتهمها البعض بالترويج لـ "إسلام أصولي ومُناضل".

swissinfo.ch: كيف تُقيّمين افتتاح مُتحف حضارات الإسلام في مدينة "لا شو دو فون"؟

مالوري شنوفلي بوردي: من الصعب أن يُدلي المرء برأيه دون أن يراه، لكن الفكرة تبدو لي مثيرة للإهتمام لأكثر من سبب. أولا، لأنه مشروع قائم على سواعد نساء ويكسر تبعا لذلك التمثلات السلبية للمرأة المسلمة. وثانيا، لأن عددا من المسلمين قرروا أن يكونوا فاعلين بشأن الصورة التي يُريدون إبلاغها عن ديانتهم إلى الجمهور العريض والتوقف عن أن يكونوا مجرد مرتبطين بالصورة السلبية غالبا المتداولة عنهم في وسائل الإعلام.

swissinfo.ch: برأيك، هل يُمثل التمويل المقدم من طرف جهات خليجية راعية مُشكلة؟

مالوري شنوفلي بوردي: يتعلق الأمر بمشروع خاص تماما. إذا ما كانت الجمعية التي تُشرف على تسيير المتحف حرّة في عرض الإسلام مثلما ترغب في ذلك، وفي إضفاء شيء من التنسيب وتقديم تيارات أخرى غير التي يُدافع عنها المانحون، فإنني لا أرى أين تكمُن المشكلة. كل هذا بالطبع شريطة أن تكون الأموال من مصادر مشروعة. لكنني لا أشك في قيام السلطات الرقابية بدورها في ما يتعلق بالتدقيق.

swissinfo.ch: يُطالب بعض الساسة على غرار روت هومبل، النائبة الديمقراطية المسيحية عن كانتون أرغاو، بالمزيد من الشفافية فيما يتعلق بتمويل مؤسسات إسلامية في سويسرا. هل ترين أن هذا المطلب مشروع؟

مالوري شنوفلي بوردي: اليوم، تنظم أوضاع الجمعيات الإسلامية في سويسرا بمقتضيات القانون الخاص لذلك فليس مفروضا عليها أن تنشر تفاصيل حساباتها للعموم. تبعا لذلك، لا يُمكن المطالبة بممارسة الشفافية دون وجود أي مقابل. إذا ما أردنا أن نتجنب مستقبلا خضوع هذه الجمعيات لمانحين في الخارج، فمن الضروري أن نمنحها الوسائل الكفيلة بحصولها على التمويل في سويسرا. ولكن من أجل أن يحدث هذا يتعيّن أن يتم الإعتراف بها بوصفها جمعيات "منفعة عامة (أو مصلحة عامة)، وهي وضعية ستسمح لها بالخصوص بتحصيل رسوم (أو ما يُسمى "ضريبة دينية") من أعضائها.


(ترجمه من الفرنسية وعالجه: كمال الضيف), swissinfo.ch

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة . فكل محتوى موقع swissinfo.ch محفوظ الحقوق، وغير مُصرح به إلا للاستخدام الخاص فقط . ويتطلب أي استخدام آخر لمحتوى الموقع غير الاستخدام المذكور أعلاه، لا سيما التوزيع، والتعديل، والنقل، والتخزين، والنسخ موافقة كتابية مسبقة من موقع swissinfo.ch. إذا كنت ترغب في استخدام محتوى الموقع بأي شكل من هذه الأشكال، برجاء التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: contact@swissinfo.ch

وبخصوص الاستخدام لأغراض خاصة، لا يُسمح إلا باستخدام الروابط التشعبية المؤدية إلى محتوى معين، ووضعها على الموقع الإلكتروني الخاص بك أو الموقع الإلكتروني لأي أطراف خارجية. ولا يجوز تضمين محتوى موقع swissinfo.ch إلا في بيئة خالية من الإعلانات دون أي تعديلات. وتُمنح رخصة أساسية غير حصرية لا يمكن نقلها وتسري سريانًا خاصًا على كل البرامج والحافظات والبيانات ومحتوياتها المتاحة للتنزيل من على موقع swissinfo.ch. وتُمنح هذه الرخصة بشرط التحميل لمرة واحدة وحفظ البيانات المذكورة على أجهزة خاصة. وتظل باقي الحقوق الأخرى ملكية خاصة لموقع swissinfo.ch. ويُمنع منعًا باتًا بيع أو المتاجرة باستعمال هذه البيانات على وجه الخصوص.

×