تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

اقتراع في كانتون أرغاو تشديد شروط منح الجنسية "يهدّد بوصم المساعدات الاجتماعية بالعار"

شخص مسن يتناول بيضة وقطعة من الخبز

يفضل الكثير من الناس في سويسرا المُعاناة في صمت على المخاطرة بتحمل وصمة "العار" التي قد تلحقه بسبب اضطراره لطلب المساعدة.

(Christof Schuerpf)

في التاسع من شهر فبراير الجاري، قرر الناخبون في كانتون آرغاو حرمان الأشخاص الذين تلقوا مساعدة اجتماعية خلال السنوات العشر الماضية من الحصول على جواز السفر السويسري. ويقول أحد الخبراء إن وضع هذه العقبة الإضافية يجعل المساعدة الاجتماعية تبدو في مظهر سلبي.

وتخشى إنغريد هيس، المتحدثة باسم المؤتمر السويسري لمؤسسات المساعدات الاجتماعيةرابط خارجي من أن يؤدي هذا إلى المزيد من وصم المساعدات الاجتماعية بالعار. فهناك بالفعل أشخاص يرفضون قبول المساعدة بدافع الشعور بالعار، كما تقول لـ swissinfo.ch.

إنغريد هيس، رئيسة قسم الاتصالات في المؤتمر السويسري لمؤسسات المساعدات الاجتماعية.

(© Béatrice Devènes)

swissinfo.ch: ما هو رد فعلك على اقتراع كانتون آرغاو؟

إنغريد هيس: بالطبع يؤسفني القرار، فهو يساهم مرة أخرى في إعطاء صورة سلبية للمساعدة الاجتماعية وللأشخاص الذين يعتمدون عليها.

swissinfo.ch: هل يشير الاقتراع إلى أن الأشخاص الذين يتلقون مساعدة اجتماعية لا يستحقون أن يصبحوا سويسريين؟

إنغريد هيس: نعم. بالفعل إن متطلبات الحصول على الجنسية في سويسرا عالية جداً عموماً.

swissinfo.ch: هل تتفهمين حيثيات تصويت الناخبين في آرغاو؟

إنغريد هيس: عندما يتعلق الأمر بالرعاية الاجتماعية، يستعرض الكثير من الناس حالات التجاوزات التي يتم تسليط الضوء عليها في الصحف. ويمكننا تفهّم رغبة الناس في جعل الوصول إلى الحقوق المدنية أكثر صعوبة بالنسبة للمستفيدين عن غير حق من الرعاية الاجتماعية.

لكن الواقع على الأرض مختلف في كثير من الأحيان. فهناك العديد من الأشخاص الذين يواجهون أزمة حقيقية ويحتاجون إلى الدعم والمساعدة ولمرة واحدة فقط في حياتهم كلها. وفي غضون سنة واحدة، ما يقرب من نصف هؤلاء الأشخاص ينجحون في الخروج من أزمتهم وتنتفي لديهم الحاجة إلى المساعدة الاجتماعية. وهناك آخرون قد لا يكسبون ما يكفي لإعالة أسرهم، وقد يستمرّون في اعتمادهم على مساهمات الخدمة الاجتماعية التكميلية لفترة أطول من الوقت. 

الفقر في سويسرا "لا يمكنني الاستغناء عن الإعانة الاجتماعية، بسبب التكلفة الباهظة لرعاية الأطفال"

تعتبر الأمهات المُعيلات ضمن أكثر الفئات التي تتلقى إعانات اجتماعية في سويسرا. وقد أجرينا حواراً مع إحداهن، والتي برغم عملها بدوام جزئي، ومساهمة ...

swissinfo.ch: وماذا عن الأشخاص الذين يرفضون الرعاية الاجتماعية بدافع الشعور بالعار؟

إنغريد هيس: لقد بدأنا نسمع بشكل متزايد عن مثل هذه الحالات. وهناك خطر في عدم طلب الناس لهذه المساعدة حتى وقت متأخر للغاية، حين تصبح الصعوبات أكبر في استعادتهم لزمام أمورهم. وفي رأينا، هناك أيضاً خطر من عدم تمكّن الأطفال والشباب، من الأسر المتأثرة بظروفها المعيشية الصعبة، من انتشال أنفسهم من براثن الفقر. وإذا كانت التدابير المتّخذة بهذا الشأن مقيدة للغاية، فإنها ستشكل عائقاً أمام الأجيال القادمة للاندماج الناجح في المجتمع.

swissinfo.ch: وما هي انعكاسات نتيجة التصويت على عملك؟

إنغريد هيس: يجب أن نعمل بجد لتسليط الضوء على طبيعة الوظيفة المهمة للرعاية الاجتماعية، والتأكد من أنها لا تستمد صورتها من الحالات الفردية. فقد يكون أي مواطن عرضة في وقت ما، لمواجهة حالة طوارئ تتطلب مد يد العون والمساعدة.

إن الرعاية الاجتماعية تمثل صمام أمان وعامل نجاح لسويسرا، كما أنها تشكل ضمانة لازدهارنا ومجتمعنا السلمي.

تزايد العقبات أمام الراغبين في الحصول على الجنسية السويسرية  

وافق ما يقرب من 65 % من الناخبين في كانتون آرغاو على إجراء تعديل في القانون ينص على أنه لا يمكن لأي شخص حصل على مساعدة الرعاية الاجتماعية في السنوات العشر الأخيرة، أن حصول على المواطنة السويسرية من خلال التجنيس.

على المستوى الفيدرالي، تنص القوانين المرعية الإجراء على مدة ثلا ث سنوات خالية من تلقي مستحقات من الرعاية الاجتماعية.

نهاية الإطار التوضيحي

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك