تشديد شروط التجنيس في أرغاو

الجواز السويسري الحامل للصليب الأبيض © Keystone / Christian Beutler

وافق مواطنو كانتون أرغاو بأغلبية كبيرة يوم الأحد على مقترح يدعو إلى تشديد شروط منح الجنسية السويسرية إلى طالبيها من الاجانب. وسيتعيّن على المستفيدين السابقين من المساعدة الإجتماعية الإنتظار لمدة 10 سنوات قبل أن يتقدموا بطلب للحصول على الجواز السويسري الحامل للصليب الأبيض.

هذا المحتوى تم نشره يوم 09 فبراير 2020 - 15:06 يوليو,
(ترجمه من الفرنسية: عبد الحفيظ العبدلي)

من الآن فصاعدا، سيكون الحصول على الجنسية السويسرية أكثر صعوبة في كانتون أرغاو. فقد وافق الناخبون يوم الأحد بنسبة 64.8% على تشديد شروط التجنيس. وينص التشريع الجديد، على وجه الخصوص، على أن المستفيدين من المساعدات الإجتماعية يجب أن ينتظروا 10 سنوات بعد حصولهم على آخر دعم مالي من الدولة لتقديم طلب التجنيس. كما يجب على المتقدمين للحصول على الجنسية السويسرية الإجابة بشكل صحيح على ثلاثة أرباع الأسئلة التي طرحتها عليهم سلطات الكانتون.

وحددت معظم الكانتونات في سويسرا مهلة ثلاث سنوات للمستفيدين السابقين من المساعدات الإجتماعية لتقديم طلب الحصول على الجنسية السويسرية. وتعادل هذه الفترة في كانتون  بازل- الريف، وتورغاو، 5 سنوات، وفي كانتون برن 10 سنوات. 
 

في سويسرا يسمح للمواطنين بالإدلاء بأصواتهم عبر رسائل ترسل عبر البريد. Keystone / Jean-christophe Bott

لا تصويت في عمر 16 في نوشاتيل

لن يتم تخفيض حق التصويت إلى 16 عاما في كانتون نوشاتيل. فالناخبون لم يصوتوا يوم الاحد لتوسيع الحقوق المدنية للشباب.

ولن يتمكّن شباب نوشاتيل من التصويت ابتداءً من سن 16 عاما بعد أن رفض المواطنون يوم الأحد بنسبة 58.5% خفض الأهلية المدنية.

وكانت مبادرة شعبية قد دعت إلى منح حق التصويت إلى البالغين 16 عاما إذا ما عبّروا عن رغبتهم في ذلك. وقد حظيت هذه المبادرة بدعم أغلبية على مستوى برلمان الكانتون، لكن الليبراليون الراديكاليون وحزب الشعب عارضوا هذا التوسّع في منح الحقوق المدنية.

ولم يقطع هذه الخطوة على المستوى السويسري سوى كانتون غلاروس في عام 2007، حيث منذ ذلك العام بات بإمكان الشباب البالغين 16 عاما المشاركة في التصويت.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة