السيارات الصغيرة جداً تغزو المدن السويسرية

مركبة من طراز أنوو في وسط مدينة بيل. zVg

بعد السكوتر والدراجات الإلكترونية والعادية، يمكنك أيضًا استئجار ما يسمى "المركبات الكهربائية الخفيفة" في سويسرا. تقف وراء هذا العرض شركة من مدينة بيل/ بيان.

فيليب ماير فيليب مايير, swissinfo.ch

في سويسرا، تعلو الأصوات في النقاشات غالبًا عندما يظهر توجه جديد فيما يتعلق "بوسائل النقل الذكية". فالبعض تزعجه بشدة تلك المركبات الصغيرة التي تعرقل السير، وليس لها مواقف محددة وكافية وتتسبب الشعور بعدم الأمان على الطرقات، في حين يرى آخرون في "وسائل النقل الصغيرة جداً" فرصة في إحداث ثورة في حركة المرور في المناطق الحضرية. وفي خضم هذه المناقشات، تحاول المدن إيجاد طريقة للتعامل مع كل عرض جديد من هذا النوع.

كان سؤال swissinfo.ch لإدارة المرور في مدينة زيورخ والخدمة الإعلامية لشرطة المدينة حول كيفية تعاملهم مع العرض الجديد مفاجئاً لهؤلاء، فلا أحد يعرف بوجود مثل هذه المركبات الصغيرة جداً في المدينة. على العكس من ذلك، طلبوا من swissinfo.ch أن ترسل لهم صورًا للمركبات والمواقف المخصصة لها من أجل التأكد من اللوحات التي تحملها تلك المركبات.

قيادة مركبة أنوو تشبه قيادة الدراجات النارية. SRF-SWI

وفقًا لتطبيق شركة إنوو (Enuu) من بيل، توجد حاليًا في سويسرا ثلاثة عشر مركبة متواجدة في مدينتي زيورخ وبيل/ بيان. أمّا في بازل فمن المخطط له أن تبدأ هذه المركبات في الانتشار في المدينة ابتداء من الخريف المقبل، وذلك برعاية رسمية من المدينة نفسها. قد تشكل هذه المركبات الكهربائية الصغيرة جداً خطراً على الطرقات وممرات الدراجات وممرات المشاة، ولكن ليس على الرصيف. وعلاوة على ذلك، قد يسمح لهذه المركبات بالتوقف على الأرصفة العريضة وعلى الأماكن المخصصة لوقوف الدراجات والدراجات النارية.

في "بيل" منشأها الأول، فإن تلك المركبات الصغيرة قيد الاستخدام بالفعل. على الرغم من التوصل هناك إلى نتيجة إيجابية، من المتوقع حدوث مناقشة أكثر مرارة في بازل. وفي زيوريخ، أيضًا، تبدأ المناقشة حقًا هذا اليوم بالذات. وسنبقيك على اطلاع.

وضع قد يؤدي إلى النزاع: مركبات أنوو تحتل مواقف مخصصة للدراجات النارية في زيورخ. swissinfo.ch

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة