Navigation

الأطفال أبرز ضحايا تشديد سياسات اللجوء والهجرة

خلص تقرير صدر يوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2009 عن المرصد السويسري لحق اللجوء والأجانب إلى أن القرارات التي يتخذها المكتب الفدرالي للهجرة تنتهك بشكل منتظم حقوق الأطفال. هذا على الرغم من أن سويسرا قد التزمت بصيانة تلك الحقوق، وأقرت اتفاقية الأمم المتحدة ذات العلاقة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 سبتمبر 2009 - 15:50 يوليو,

وندد المرصد السويسري لحق اللجوء والأجانب بحالات عديدة أجبر فيها أطفال سويسريون على مغادرة بلادهم، ومرافقة أمهاتهم إلى بلد أجنبي، لصدور قرار إبعاد بشأنهنّ. وكان على هؤلاء الأطفال مغادرة سويسرا على الرغم من أن الدستور الفدرالي يضمن لهم حق الإقامة، مثلما يوضح المرصد.

قرار الطرد هذا ينتهك أيضا، حسب المرصد، أحكام اتفاقية حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة، بما في ذلك الحق في حياة عائلية، لأن الأب في أغلب الحالات يظل مقيما في سويسرا، كذلك يخل بحق الطفل في التعرّف على والديْه، وفي التمتّع برعايتهما، وحقه في أن لا يفصل عنهما رغما عنه، أو بعدم اختياره.

ويشير تقرير المرصد السويسري لحق اللجوء والأجانب إلى أن المحكمة الفدرالية (العليا)، والمحكمة الإدارية الفدرالية قد نأيا بنفسهما عن قرارات المكتب الفدرالي للهجرة من خلال قبولهما اعتراض أم لبنت، والأم من أصول تركية، قبل بضعة أشهر.

وفي مورد تعليل الحكم لصالح هذه الأم التركية، نص قرار القضاة على أنه "من حق البنت ذات الثلاث سنوات الإستفادة من إمكانيات التكوين والتدريب، ومن مستوى المعيشة الجيّد في هذا البلد (سويسرا)". صحيح أنه بإمكان هذه البنت العودة بمفردها إلى سويسرا عندما تبلغ سن الرشد، لكنها عندئذ سوف تواجه مشكلات في مسعاها إلى الإندماج.

ويدعو هذا المرصد المدافع عن حقوق الأجانب السلطات إلى الإلتزام مستقبلا بروح هذه السابقة القضائية، وحسن الإنتباه إلى المصالح الكبرى للأطفال التي تحميها وتدافع عنها اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل. ودائما بالنسبة لهذا المرصد المعني بشؤون الأجانب: "تثبت السياسة المتبعة حاليا في مجال الهجرة أن حقوق الطفل منتهكة، بسبب سياسة الإنغلاق القائمة".

ويحدث بانتظام أن يجبر أطفال نموا وترعرعوا في سويسرا، والتحقوا بصفوف مدارسها، ومندمجون بشكل جيّد على مغادرة سويسرا للعيش في بلد لم يسبق لهم معرفته. التقرير يشير أيضا إلى أن هذه العائلات لا تتلقى إلا مساعدات طارئة بمقتضى قانون اللجوء، وهي مساعدات زهيدة لا تكفي لتوفير غذاء صحي وسليم لأبنائهم.

swissinfo.ch مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.