تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سينما بديلة من شتى أنحاء العالم حضور عربي لافت في الدورة 31 لمهرجان فريبورغ



تواصل السينما العربية البديلة تعزيز حضورها في مهرجان فريبورغ السينمائي الدولي عبر مشاركة العديد من الأفلام في دورة هذا العام ولا سيما في فئة الأفلام القصيرة. في الصورة: لقطة من شريط "كارغو" Cargo للمخرج اللبناني كريم الرحباني الذي سيُعرض ضمن فعاليات المهرجان.

تواصل السينما العربية البديلة تعزيز حضورها في مهرجان فريبورغ السينمائي الدولي عبر مشاركة العديد من الأفلام في دورة هذا العام ولا سيما في فئة الأفلام القصيرة. في الصورة: لقطة من شريط "كارغو" Cargo للمخرج اللبناني كريم الرحباني الذي سيُعرض ضمن فعاليات المهرجان.

(FIFF)

تنطلق يوم الجمعة 31 مارس 2017 الدورة الحادية والثلاثين لمهرجان فريبورغ السينمائي الدولي تحت شعار "في قلب السينما". وفي هذا العام، يسلط المهرجان، الذي يختتم فعالياته في الـ 8 من أبريل، الضوء على فن صناعة الأفلام وتاريخ السينما وأفلام الرعب. وسيفتتح هذا الحدث السنوي ماركو سولاري، رئيس مهرجان لوكارنو، كضيف شرفي.

كالعادة، تتنافس على "الجائزة الكبرى" العديد من الأفلام من جميع أنحاء العالم، ويُولي المهرجانرابط خارجي في ذات الوقت اهتماما خاصا بالنيبال هذا العام. من جهة أخرى، يعرض المهرجان خمسة أفلام من اختيار مؤسس أرشيف الأفلام السويسرية فريدي بواش (Freddy Buache) في لفتة تكريم له.

في هذه الدورة، تحظى صناعة السينما العربية باهتمام خاص، حيث ستُعرض مجموعة من الأفلام من لبنان وسوريا، يُصوّر الكثير منها اللاجئين السوريين وتداعيات الأزمة الراهنة على الإنسان السوري عموما.

من المتوقع أيضا وصول عدد من المخرجين والسينمائيين العرب إلى مدينة فريبورغ، ومن بينهم المخرجان السوريان رنا كزكز وأنس خلف والسورية سؤدد كعدان والمخرجان اللبنانيان رائد رافعي وكريم رحباني والمخرجة المصرية منة إكرام.

من أبرز الأفلام العربية المشاركة في فئة الأفلام الطويلة (عتمة) للمخرجة السورية سؤدد كعدان وفي الأفلام القصيرة من سوريا (ماريه نوستروم) ومن لبنان (سلام) و(صالون الفيس) ومن العراق (كابتن عادل). ويحمل المهرجان شعار "التقاء الثقافات" ويسعى إلى دعم الحوار بين الثقافات عبر صناعة السينما.

الفيلم الترويجي لدورة 2017 للمهرجان الدولي للأفلام في فريبورغ

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تحت عنوان "الشتات" وهو تصنيف جديد أحدثه مهرجان فريبورغ، ستُعرض باقة من أفلام الكوميديا المصرية من اختيار الصحافية السويسرية المصرية الأصل ميريت زكي، رئيسة تحرير مجلة "بيلان" Bilan الإقتصادية.

للعلم، يتميّز مهرجان فريبورغ بتركيزه على السينما البديلة وعلى فن السينما في الدول النامية وبوضعه لتصنيفات جديدة للأفلام السينمائية ومحاولته تناول القضايا السياسية والإجتماعية التي تشغل الرأي العالمي. وفيما تبلغ ميزانية المهرجان هذا العام 2.2 مليون فرنك، تُوجد هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسري ضمن رعاة المهرجان حيث تُساهم في تمويل الندوات والموائد المستديرة التي تنتظم ضمن فعالياته.

جدير بالذكر أن هذه الفعالية انطلقت لأول مرة عام 1980 تحت اسم "مهرجان فريبورغ لأفلام العالم الثالث"، وكانت ماجدة بوسي المصرية الأصل وأمينة منظمة بروهلفيتسيا من بين كوكبة المؤسسين له.

تأسس المهرجان بدعم من مؤسسة "بروهيلفيتسيا" المعنية بالترويج للثقافة السويسرية والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون. وكان الهدف في البداية إظهار تنوع الإنتاج السينمائي العالمي لأن أفلام آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية لم تكن تُوزع إلا نادرا جدّا في سويسرا. وفي عام 1986، استقر المهرجان في مدينة فريبورغ ليتحول اسمه بعد ثمانية أعوام إلى "مهرجان فريبورغ السينمائي الدولي".  

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×