تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الطب الصيني التقليدي الصين تُريد أن يُعترف بأطبائها في سويسرا

Ein Arzt untersucht ein Kind

في المستشفيات الصينية، كما هو الحال هنا في مدينة تشينغداو، يشيع استخدام الطب التقليدي.

(Keystone / Wu Hong)

يُوجد في الصين ملايين الخريجين الذين درسوا الطب الصيني التقليدي، لكن حيازتهم لهذه الشهادة العلمية وحدها لا يكفي للإعتراف بهم كأطباء في سويسرا. في الأثناء، تسعى حكومة #بكين إلى تغيير هذا الوضع.

تبذل الصين جهودا كبيرة من أجل انتزاع اعتراف الحكومة السويسرية بالأطباء الذين تابعوا دراسة الطب الصيني التقليدي (يُشار إليه اختصارا بـ TCM) وتخرّجوا في الصين، وفق ما نقلته أسبوعية "نويه تسورخر أم سونتاغرابط خارجي" في عددها الصادر يوم الأحد 7 أبريل الجاري.

الصحيفة أفادت بأن وفداً صينياً زار الكنفدرالية رفقة ممثلين من سفارة جمهورية الصين الشعبية في شهر نوفمبر 2018 ومارس ضغوطا لإقناع السلطات السويسرية بالإعتراف بخريجي الطب الصيني التقليدي ودفع شركات التأمين الصحي الإلزامي إلى تحمل تكاليف هذا الصنف من العلاج. ووفقا لصحيفة تشاينا ديليرابط خارجي، تسعى بكين إلى تعزيز الطب الصيني التقليدي في أوروبا.

الطب الصيني التقليدي

نشأ الطب الصيني التقليدي (يُشار إليه اختصارا بـ TCM) منذ أكثر من ألفي عام في شرق آسيا. وفي وقت لاحق، تم تطوير أشكال متنوعة من أساليب العلاج الطبيعي في مختلف البلدان.

تشمل الطرق العلاجية للطب الصيني التقليدي الوخز بالإبر ومجموعة من الأدوية التقليدية والنظم الغذائية وتقنيات التدليك والـ "شياتسو". 

يتم تسديد تكلفة العلاج بالطب الصيني التقليدي في سويسرا من طرف شركات التأمين الصحي باعتباره جزءا من الطب التكميلي أو البديل.

نهاية الإطار التوضيحي

أي شخص أنهى دراسة الطب الصيني التقليدي في الصين والتي تمتد إلى خمس سنوات، لا يتم الإعتراف به كطبيب في سويسرا بدون قيامه بدراسة الطب التقليدية. أما شركات التأمين الصحي، فلا تدفع تكاليف الطب الصيني إلا إذا كان الطبيب المُعالج قد درس الطب التقليدي، بالإضافة إلى متابعة تدريب في مجال الطب الصيني، بمعنى أن الدراسة قد تستمر ما مجموعه عشر سنوات أو أكثر. وفي هذا الصدد، يُذكر أن التأمين الإختياري في سويسرا يتيح أيضا إمكانية تغطية تكاليف خدمات بعض أصناف المُعالجين غير المتخصصين.

"الحوار" بين سويسرا والصين

من جهته، أكد المكتب الفدرالي للصحة العمومية في رد على استفسار من swissinfo.ch  أنه تم  إجراء محادثات مع الصين. في المقابل، ذكرت أمانة الدولة للشؤون الإقتصادية أن سويسرا لا تتفاوض مع الصين بشأن هذه القضية، بل أن هناك "حواراً" دائراً يرتكز على اتفاقية التجارة الحرة بين سويسرا والصين.

في هذا السياق، يبص ملحق اتفاقية التجارة الحرة المبرمة بين سويسرا والصين على ضرورة إبلاغ سويسرا الصين بنظام التأمين الإلزامي المتعلق بأجر خدمات الطب الصيني التقليدي، بما في ذلك عمليات الوخز بالإبر.

وقال متحدث باسم المكتب "كجزء من الحوار، تم توضيح الموقف والتشريعات السويسرية بشفافية للجانب الصيني"، مضيفا أنه "لا توجد حاليًا أي خطوات أخرى مُخطط لها".

swissinfo.ch لم تتمكن من التواصل مع رئيس الوفد الصيني لإيضاح ما إذا كانت بكين ترغب في الإعتراف بشهادة الطب الصيني التقليدي (TCM) كدراسة طبية كاملة بما في ذلك لقب متخصّص، أو مجرد الإعتراف بالحاصلين على هذه الشهادة كمُعالجين، كما هو الوضع بالنسبة لمهنة تقويم العظام، على سبيل المثال.

خمسة أسس الطب الصيني التقليدي

ظهر الطب التقليدي الصيني للوجود منذ أكثر من ألفي عام. وانتشر بداية الأمر بوجه خاص في كل من فيتنام وكوريا واليابان. وانطلاقا من الأساس الصيني، تم ...

"الإعتراف ليس ضروريا"

في الواقع، لا يبدو موقف السلطات السويسرية المتحفظ تجاه مطالب الصين مفاجئا، لأن الإعتراف بهذا الصنف من الشهائد يعني أن الأطباء الصينيين سيكونون منافسين لنظرائهم السويسريين رغم أن فترة دراستهم وتدريبهم أقصر بكثير.

من جهتها، أوضحت ألكسندرا نيفيرغلت، ممثلة المنظمة الجامعة لمُمارسي الطب الصيني التقليدي في سويسرارابط خارجي لـ swissinfo.ch أن "إنشاء مهنة طبية جديدة، بناءً على طلب الوفد الصيني، لن يكلل بالنجاح، لا سيما بسبب المتطلبات اللغوية". وأضافت أن السلطات السويسرية غالبا ما تواجه صعوبة في تقييم الشهادات والدبلومات الصينية.

وفي إشارة إلى المُعالجين المُمارسين في سويسرا الذين تعلموا إحدى اللغات الوطنية، تقول ألكسندرا نيفيرغلت: "إن المنظمة الجامعة لممارسي الطب الصيني التقليدي لا ترغب في إنشاء مهنة طبية أخرى خصّيصا لفائدة أطباء صينيين مرفوقين بمترجمين".


(ترجمته من الألمانية وعالجته: مي المهدي)

وسوم

Neuer Inhalt

Horizontal Line


تابعُونا على إنستغرام

تابعُونا على إنستغرام

تابعُونا على
إنستغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك