الكنائس البروتستانتية تتخلى قريبا عن مراقبة عمليات الترحيل القسري لطالبي اللجوء

أعربت فدرالية الكنائس البروتستانتية السويسرية عن اعتزامها وقف تعاونها مع المكتب الفدرالي للهجرة بشأن مهمة المراقبة والمرافقة في سياق الإعادة القسرية لطالبي اللجوء الذين رفضت مطالبهم إلى بلدانهم الأصلية بحلول موفي عام 2011.

هذا المحتوى تم نشره يوم 09 نوفمبر 2011 - 10:49 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وكما هو معلوم، فإن مدة العقد الذي أبرمته فدرالية الكنائس البروتستانتية مع المكتب الفدرالي للهجرة والذي يتكفّل فيه الطرف الاوّل بمراقبة عمليات الترحيل القسري تنتهي مع نهاية العام الجاري، نظرا لأنه أبرم منذ البداية لمدة 6 أشهر فقط.


وبحسب سيمون فايبر، الناطق الرسمي باسم الفدرالية، فإن الكنائس البروتستانتية كانت تحرص من خلال قبولها القيام بهذا الدور، على أن تتم هذه الرحلات الخاصة في إطار القانون، وفي كنف احترام حقوق الإنسان، وكرامة المطرودين، إضافة إلى تكفل الكنائس أيضا بلعب دور الوسيط بين كل من الكنفدرالية، والكانتونات، والشرطة، والمنظمات المساعدة للاجئين.

ومع انتهاء مهمة الكنائس البروتستانتية، لا يُعرف حتى الآن اسم الجهة التي سوف تواصل القيام هذه المهمة خلال عام 2012. ومن المنتظر أن تتم عملية تقييم هذا المشروع الذي لا يزال في مرحلته التجريبية في بداية العام المقبل، وعلى إثر ذلك فقط سوف يتخذ قرار بشأن المرحلة المقبلة.

من جهته، أعرب بيت ماينار، الامين العام للمنظمة السويسرية لمساعدة اللاجئين عن تخوّفه مما سيحصل خلال الفترة الفاصلة بين انتهاء المرحلة التجريبية، وبداية اعتماد الحل النهائي، لا سيما وأن القانون السويسري يجبر الجهات الحكومية المشرفة على تنفيذ قرارات الترحيل القسري على التعاقد مع جهة مستقلة لمراقبة سير العملية.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة