تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

حريات دينية المحكمة الفدرالية تقر حق التلميذات في ارتداء الحجاب في المدارس

في هذه القضية التي حسمت فيها المحكمة الفدرالية يوم 11 ديسمبر 2015، استأنفت السلطات المدرسية قرار أصدرته المحكمة الإدارية لكانتون سانت غالن منح الضوء الأخضر لارتداء الحجاب في الأقسام.   

(Keystone)

ألغت المحكمة الفدرالية، وهي أعلى سلطة قضائية في سويسرا، قرارا اتخذته السلطات التعليمية في بلدية تابعة لكانتون سانت غالن يحظر على التلميذات ارتداء الحجاب داخل الفصول المدرسية. 

القرار الذي نشرت المحكمة تفاصيلهرابط خارجي يوم الجمعة 11 ديسمبر الجاري يضع حدا لقضية انطلقت في عام 2013 حينما اعترضت السلطات المعنية بإدارة المدارس في بلدية سانت مارغرتن على التحاق تلميذة مسلمة ترتدي الحجاب بالفصل. وقد تم الإستناد في القرار على لائحة بلدية تحظر ارتداء أي ملابس أو شارات ذات طابع ديني.  

إثر ذلك، رفضت المحكمة الإدارية لكانتون سانت غالن الحجج التي ساقتها السلطات المدرسية لتبرير قرارها، فيما رفض آباء التلميذة السماح لها بمتابعة الدروس بدون حجاب. 

وفي يوم الجمعة الماضي، قرر قضاة المحكمة الفدراليةرابط خارجي (مقرها لوزان) بأربعة أصوات مقابل صوت واحد رفض الإستئناف المرفوع أمامها من طرف السلطات المدرسية على القرار الصادر عن المحكمة الإدراية لكانتون سانت غالن. وعللت المحكمة العليا قرارها بأن حظر ارتداء الحجاب ليس شرطا مُسبقا لتعليم فعال.

ملفات

جـدلُ الإسلام في سويسرا

في 29 نوفمبر 2009، أثار رفض أغلبية الناخبين السويسريين السماح ببناء المزيد من المآذن في بلادهم صدمة حقيقية في العالم الإسلامي ودفع كثيرين إلى محاولة فهم مبررات هذا الخيار. في الوقت نفسه، اكتشف البعض أن الأقلية المسلمة المقيمة في سويسرا تتشكل بالأساس من أتراك ومهاجرين من دول البلقان مع نسبة قليلة من العرب. ومنذ ذلك الحي، لم يتوقف الجدل حول موقع الديانة الإسلامية والمسلمين عموما ضمن المجتمع السويسري مثلما يشرح هذا الملف. 

في السياق، اعتبرت المحكمة أن حظر ارتداء الحجاب الإسلامي في المدرسة الذي فُرض على فتاة مسلمة من طرف إدارة التعليم في سانت مارغراتن "لا يتلاءم مع الحق الدستوري الخاص بحرية الضمير والمعتقد".  

كما أشارت أعلى هيئة قضائية في سويسرا في القرار الصادر عنها إلى أنه "لا يُوجد أي مؤشر يدفع إلى الإعتقاد بأن التلميذة تقوم بالدعوة لأفكارها أو أنها تعكر سير التدريس"، لذلك فإن "الحد من حرية الضمير والإعتقاد عبر حظر ارتداء الحجاب لا مبرر له". 

من جهتها، صرحت القاضية الفدرالية فلورنس أوبري جيراردين أن مجرد ارتداء الحجاب "لا يجعل من المرء شخصا فظا أو غير منضبط".

للتذكير، لا تعتبر هذه القضية التي أثيرت في مدرسة سانت مارغراتن الإعتراض الوحيد في سويسرا على ارتداء الحجاب الإسلامي في سويسرا. فقد سبق للناخبين في كانتون تيتشينو (جنوب البلاد) أن صوتوا في عام 2013 لفائدة مقترح يدعو إلى فرض حظر على ارتداء كل أصناف الملابس التي تغطي الوجه (كالنقاب والبرقع)، وهو التصويت الذي أيّده البرلمان المحلي للكانتون في وقت سابق من الشهر الجاري.

في الأثناء، جرت محاولات أخرى (لا زال بعضها مستمرا) لإقرار حظر مماثل على ارتداء البرقع والنقاب في كانتونات آراو وزيورخ وفالي. إضافة إلى ذلك، تسعى حاليا مجموعة من السياسيين اليمنيين إلى فرض حظر شامل على ارتداء النقاب والبرقع في جميع أنحاء سويسرا. 

swissinfo.ch مع الوكالات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك