تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

بـطلٌ أولـمبي يحُث على الالتزام بالأخلاقيات في الرياضة والأعمال

(Keystone)

يعتقد جون نابير، البطل الأولمبي الأمريكي في رياضة السباحة أن قيم التواضع والنزاهة السويسرية أهم بكثير من الرغبة الجامـحة في تحقيق الإنتصارات والفوز مهما كان الثمن.

وفي تصريحات لسويس انفو، قال نابير الذي تُوج أربع مرات بطلا أولمبيا والذي يعمل اليوم خطيبا في مجال تحفيز العزائم، إن على الأخلاقيات وآليات بناء الشخصية أن تلعب دورا أكبر في مجالي الرياضة والأعمال.

وكان جون نابير من أبرز المتحدثين خلال الدورة العاشرة للمنتدى الاقتصادي السويسري الذي استضافته مدينة تون في شهر مايو الماضي.

سويس انفو: هل هنالك علاقات مُتبادلة كثيرة بين الرياضة والأعمـال؟

جون نابير: كلاهـما يسعى إلى تحقيق أهداف مُـحددة ويعتمد على المُنافسة ويصبو إلى تسجيل أرقام. أما الفرق بينهما فيتجلى في الآتي: في عالم الأعمال، تكون مسؤولا عن سلوك أشخاص آخرين، وفي عالم السباحة، لا تنشغل إلا بذاتك.

إنني أعتقد أنه، إذا تجنّـب المرء التعاطي مع الأمور بشكل شخصي، فبإمكانه أن يُـحقق النجاح، إذ ليس عليك أن تحقِـد على منافسيك، بل يكفي أن تخوض المنافسة على أساس المنتَـج والأداء، وعندها ستجد النتائج طريقها إليك.

سويس انفو: ما الذي يعنيه أن يكون المرء بطلا في الرياضة أو في الأعمال؟

جون نابير: هناك فرق بين الرغبة في الانتصار والقُـدرة على دفع الثمن (المطلوب) من أجل إنجاز ذلك. كثير من الأشخاص يريدون أن يكونوا الأفضل، لكن البعض منهم لا يعتقدون بأن ذلك ممكن، فيما يعتقد آخرون بأنه ممكن، لكنهم لا يريدون دفع الثمن (المطلوب).

سويس انفو: السويسريون أكثر تواضعا من الأمريكيين، هل يُـمثل ذلك عقبة بوجه النجاح؟

جون نابير: إنني أتّـفق مع طريقة السويسريين في تدبير الأمور، التي تتلخّـص في ترك النتائج تتحدّث عن نفسها. هناك بعض الأشخاص الذين يشجّـعون الرياضيين على المبالغة في استعراض عضلاتهم، لأن ذلك يُـتيح لهم إمكانية الحصول على المزيد من الجهات الراعية (Sponsors)، لكنني بدأت أشعر بأن العديد من الأمريكيين لم يعودوا يُـحبِّذون ذلك.

سويس انفو: هل تثير لديك كثرة حالات استعمال المنشطات في الرياضة اليأس؟

جون نابير: هناك أشخاص بودهم الحصول على الميدالية الذهبية بدل كسب الميدالية الذهبية. وهناك فرق جوهري بين الأمرين. فإذا كانت أهمية الحصول عليها تفوق اكتسابها عندها يمكن للشخص أن يلتجئ إلى استعمال المنشطات.

أنا لا أيأس لكنني منزعج شيئا ما من تصرف بعض الأفراد. إننا بصدد التشجيع على الخطأ عندما نكافئ جهة ما بحذاء معين لمجرد أنهم انتصروا. من المفترض أن تكون هناك عناصر ذات طابع مميز أيضا.

إن الأفكار المثالية الأولمبية تظل قوية حتلى في صورة اقتران الممارسة ببعض حالات الضعف من حين لآخر لكن لا يجب على المرء أن يفرط في الفكرة المثالية لمجرد أن الجميع لا يلتزمون بها أو أن يتجاوز السرعة المحددة لأن شخصا آخر يسوق سيارته بسرعة كبيرة جدا.

سويس انفو: هل يُفترض أن تنظم الألعاب الأولمبية في الصين؟

جون نابير: لست من مؤيدي المقاطعة. أنا لا أحتاج أن أكون موافقا على سياسات البلد كي أؤيد ذهابنا وربط علاقات صداقة مع رياضييهم وتحقيق نتائج جيدة ولم لا فتح بعض الأعين (هناك) على الكيفية التي يفكر ويتصرف بها بقية العالم.

سوس انفو - اعتمادا على مقال بالإنجليزية لماتيو آلن - تون

جون نـابير

من مواليد 1956 في إيلينوا بالولايات المتحدة.

فاز بأربع ميداليات ذهبية في رياضة السباحة مـُحطما في كل مرة الرقم القياسي العالمي، وبميدالية فضية في الألعاب الأولمبية التي احتضنها مونريال الكندية في عام 1976.

حطم ستة أرقام قياسية عالمية خلال مشواره الرياضي وحصل على جائزة جيمس إي سوليفان (التي تسمى أيضا بأوسكار الجوائز الرياضية) لعام 1977 كأفضل رياضي هاوي في الولايات المتحدة.

ويعمل نابير الآن مذيعا رياضيا وهو أيضا خطيب في مجال تحفيز العزائم في الميدان الرياضي، ومؤلف لعدة كتب.

نهاية الإطار التوضيحي

المنتدى الاقتصادي الـسويسري

تعود فكرة المنتدى الإقتصادي السويسري إلى عام 1993 انطلاقا من تأسيس (منتدى الاقتصاد الشاب)، في مدينة تون بوسط سويسرا، لحث الشركات الصغرى على التعاون لمواجهة الصعوبات التي تواجهها والتحديات الكبيرة المفروضة عليها.

تحول إلى "المنتدى الاقتصادي السويسري" في عام 1998 ليكون ساحة تلتقي فيها الشركات لمناقشة الأوضاع الاقتصادية في الكنفدرالية وطرح المشكلات التي تتعرض لها واستعراض الحلول الممكنة.

يتيح المنتدى المجال للحوار مع كبار الساسة ورجال الاقتصاد من الداخل والخارج، والتواصل بين الشركات السويسرية والاستفادة من تجارب الآخرين، في جميع المجالات تقريبا، ويصل عدد المشاركين فيه إلى 1200 شركة في مختلف المجالات.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×