تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تراجع تأثير التدخين السلبي في سويسرا والشباب هم الأكثر تضررا

في يونيو 2009، أُطلقت مبادرة تطالب بحظر التدخين في الأماكن العمومية على كامل الأراضي السويسرية.

(Keystone)

تعرّض زهاء خـُمـُس سكان سويسرا لدخان التبغ غير المباشر لمدة ساعة يوميا في العام الماضي وفقا لآخر النتائج التي توصل إليها المكتب الفدرالي للصحة العمومية.

لكن الدراسة نفسها أشارت أيضا إلى تراجع تدريجي في عدد السويسريين الذين تعرّضوا لتأثيرات التدخين السلبي لمدة ساعة على الأقل في اليوم من 35% من مجموع السكان سنة 2002، ثم 29% سنة 2004 إلى 21% سنة 2008. ولا تزال تتوسع دائرة حظر التدخين في الأماكن العمومية.

أما الفئات الأكثر عرضة لهذه الظاهرة، فهي كل من فئة المراهقين المتراوحة أعمارهم بين 14 إلى 19 سنة (39%)، وفئة الشباب الذين هم في مقتبل العمر وتتراوح أعمارهم بين 20 و24 سنة (56%). ويمكن إرجاع هذه النسب العالية في صفوف الشباب بحسب المكتب الفدرالي للصحة إلى عامليْن إثنيْن: كثرة تردد هذه الفئة العمرية على المطاعم، والحانات، والمقاهي، وفي هذه الأماكن يكون الرواد عرضة أكثر من أي مكان آخر لتأثيرات التدخين السلبي. وثانيا: نسبة المدخّنين ضمن الفئة العمرية 20 إلى 24 سنة نسبة مرتفعة ومهمة (39%).

أما في أماكن العمل، فقد تراجعت نسبةالأشخاص الذين هم عرضة لدخان التبغ غير المباشر من 54% سنة 2002 إلى 35% سنة 2008. ويتزايد عدد الشركات والمؤسسات التي تحظر التدخين داخل مقارها، أو تلك التي تحد من الفضاءات المسموح فيها بالتدخين.

عندما أجريت هذه الدراسة من طرف المكتب الفدرالي للصحة بين أكتوبر 2008 ويناير 2009، كان الكانتونان الوحيدان اللذان قررا منع التدخين في الأماكن العمومية هما التيتشينو وغراوبوندن، لكن منذ ذلك الوقت، أكثر من نصف عدد الكانتونات السويسرية اتخذت قرارا بمنع التدخين في الحانات والمطاعم.

وفي شهر يونيو 2009، أُطلقت مبادرة تطالب بحظر التدخين في الأماكن العمومية على كامل الأراضي السويسرية. ويضم التحالف الداعي إليها أكثر من أربعين منظمة.

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×