تراجع طفيف لسويسرا في "مؤشر التنمية البشرية"

تراجعت الكنفدرالية من المرتبة التاسعة إلى الثالثة عشرة في "مؤشر التنمية البشرية" الذي نُشر يوم الخميس 4 نوفمبر. في المقابل، احتفظت النرويج بالمرتبة الأولى.

هذا المحتوى تم نشره يوم 05 نوفمبر 2010 - 11:45 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وفي كل سنة، يقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بإعداد ترتيب لبلدان العالم حسب النتائج التي تحققها ليس على مستوى الدخل فحسب بل في مجالات الصحة والتعليم.

وضمن البلدان الغنية، وجدت سويسرا نفسها هذه المرة في موقع غير جيد نسبيا بسبب المقاييس المستخدمة لتحديد مستوى التعليم حسبما أوضحته إيمّا سامّان، العاملة في وحدة الأبحاث التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى وكالة الأنباء السويسرية.

وبالفعل، تم استبدال نسبة التمدرس هذا العام بعدد سنوات التعليم للأطفال في سن الدراسة (10،3 في سويسرا). إضافة إلى ذلك عوضت متوسط سنوات التمدرس للسكان البالغين بدورها معدل الأمية في صفوف الكهول. ومع ذلك، تمكنت سويسرا من تحسين ترتيبها فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين حيث ارتقت إلى المرتبة الرابعة.

من جهة أخرى، أشار تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية لعام 2010 إلى إحراز دول عربية تقدما بارزا على مستوى التنمية البشرية، لافتا إلى بقاء تحديات ضخمة على هذا المستوى. وتندرج خمس دول عربية من بين العشر في العالم التي سجلت "أكبر قدر من التطور" بحسب مؤشر التنمية البشرية مقارنة بنقطة الإنطلاق قبل 40 عاما، بحسب التقرير.

وأحرزت سلطنة عُمان اكبر قدر من التقدم منذ 1970 من بين الدول الـ 135 التي أحصيت فيما اتت السعودية في المرتبة الخامسة، وتونس في المرتبة السابعة، والجزائر في المرتبة التاسعة والمغرب في المرتبة العاشرة.

وإجمالا، تتموقع البلدان الإسكندينافية وأستراليا ضمن البلدان "الأفضل" فيما يتعلق بالتنمية البشرية، فيما توجد معظم بلدان القارة الإفريقية وأفغانستان وهايتي في مؤخرة الترتيب.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة