حرية التعبير في أوزبكستان لا زالت هشّـة

أدينت المصورة الفوتوغرافية الأوزبكية أوميدا أخميدوفا، ثم تمتعت بعفو فوري من طرف محكمة يوم الأربعاء 10 فبراير، بعد اتِّـهامها بـ "الإساءة إلى سُـمعة بلدها"، حيث لم يستسِـغ القضاء الأوزبكي عمليْـن فنِّـيين أنجزتهما بتمويل سويسري.

هذا المحتوى تم نشره يوم 11 فبراير 2010 - 15:06 يوليو,

المحكمة اعتبرتها مُـذنِـبةً وأدانتها بتُـهمة تشويه سُـمعة أوزبكستان عن طريق الصحافة من خلال نشرِها لصُـور وإعدادها لشريط وثائقي، يصف بالخصوص أوضاع الفقر في البلاد، وهي جريمة يُـمكن أن تصِـل فيها العقوبة إلى عامين سجنا. لكن القاضي قرّر العفو عن أوميدا أخميدوفا، الأم لثلاثة أطفال والنقية من السوابق.

وقد تعرّضت المصوِّرة الفوتوغرافية، التي تبلُـغ 54 عاما من العمر، إلى الملاحقة القضائية في أعقاب توصُّـل مجموعة من الخبراء، عيّـنتهم السلطات، إلى أن الصوّر التي التقطتْـها، لم تكُـن "مُـطابقة للقواعد الجمالية" وتَـمسّ من "القِـيم الروحية" الأوزبكية.

وتتمثّـل الأعمال المُـدانة في مجموعة تشتمل على أكثر من مائة صورة فوتوغرافية عن سكان أوزبكستان، تحمِـل عنوان "النساء والرجال: من الفجر إلى الغروب" وفي شريط وثائقي حول حقوق النساء. وقد مُـوِّلت هذه الأعمال بالخصوص بفضل مساعدة مالية تلقّـتها المصوِّرة الأوزبكية من السفارة السويسرية في طشقند.

وفي تعليق أدلى به إلى swissinfo.ch، قال إيريك رُويْـمان، المتحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية في برن: "لقد أخذنا عِـلما بالحُـكم ونحن مُـرتاحون جدا لبقاء السيدة أخميدوفا حُـرّة"، وأضاف "لقد أجرينا اتصالات مع وزارة الخارجية الأوزبكية، ونحن نُـتابِـع القضية عن كثب".

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة