Navigation

Skiplink navigation

حزب يميني سويسري يزعم أن الحريات المدنية "تتعرض للتهديد"

اتهم حزب الشعب السويسري (يمين شعبوي محافظ) السلطات بالتسامح مع الهجمات على مكاتبه وممثليه في أعقاب تصويت يوم الأحد 28 نوفمبر حول طرد المجرمين الأجانب الذين يرتكبون جرائم خطيرة بشكل آلي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 ديسمبر 2010 - 13:12 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وفي ندوة صحفية عقدت يوم الأربعاء 1 ديسمبر في العاصمة برن قال قياديون في الحزب إن الهجمات تمثل تهديدا لحرية الرأي والحق في حرية التجمع.

ويوم الأحد الماضي نزل محتجون إلى شوارع زيورخ وهشموا واجهات بعض المحلات وكسروا بوابة الفندق الذي اجتمعت فيه لجنة المبادرة في برن. إضافة إلى ذلك، تعرضت بعض مكاتب الحزب إلى الإقتحام أو التخريب.

من جهة أخرى، زعم حزب الشعب السويسري أن السلطات لم تسهم في المساعدة على العثور على مقر لاحتضان مؤتمر للمندوبين يُعقد يوم السبت 4 ديسمبر في غرب البلاد.

وكانت مدينة لوزان وجامعتها قد رفضتا استضافة المندوبين في أعقاب صدور تهديدات بالتعرض لهجمات من طرف مناوئين للحزب اليميني.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة