تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

حوار خاص "لا وجود لاستثناء سويسري في مجال الأمن الداخلي"

يقول الخبير فيكتور ماور إن هجمات إرهابية مشابهة لما حدث في مدريد عام 2004 غير محتملة الوقوع في سويسرا

(Keystone)

اعتبر خبير أمني في تصريحات خاصة لسويس إنفو أنه يجب تحسين التعاون على المستوى الدولي في مجال مكافحة الإرهاب.

ويذهب فيكتور ماور من مركز الدراسات حول الأمن في المدرسة الفدرالية التقنية العليا في زيورخ أن "سويسرا ليست هدفا يحظى بالألوية بالنسبة للإرهابيين"

اعتبر المكتب الفدرالي للشرطة (Fedpol) في تقريره السنوي حول الأمن الداخلي أن حماية الدولة يجب تأخذ بعين الإعتبار وجود تهديد إرهابي مرتفع. في المقابل، لا يمكن الإستنتاج – من خلال ما يصدر من تصريحات عن أصوليين يدعون إلى العنف – أن سويسرا تمثل لهم هدفا ذا أولوية.

من جهة أخرى، تدفع المعطيات المتوفرة لدى الجهات الأمنية إلى الإعتقاد بأن عددا من الذين يوصفون بأنهم "إرهابيون جهاديون" متواجدون فوق الأراضي السويسرية، كما توجد احتمالات بأن "إسلاميين" يفكرون في تنظيم عمليات لكن لم يتم إلى حد الساعة اكتشاف أي استعدادات من هذا القبيل.

سويس إنفو: في تقريره، توصل المكتب الفدرالي للشرطة إلى نتيجو مفادها أن التهديد الإرهابي قد تعاظم في سويسرا. هل تشاطرون هذا التحليل؟

فيكتور ماور: أعتقد أن هناك ضرورة للتفريق بين الأمور. فالخطر ليس بالضرورة أكبر مثلما يقول التقرير، لكن سويسرا جزء من مسرح العمليات الأوروبي. وفي هذا الإطار يمكن أن نقول إن حدوث عملية إرهابية أصولية أمر يدخل في إطار الممكن.

من جهة أخرى، أعتقد أن هذا يندرج في سياق تطورات السنوات الماضية. يجب أن نرى فيه توجها ثابتا ولكنه ليس بمنعرج حقيقي.

سويس إنفو: التقرير لم يتحدث عن الهجمات التي شهدتها لندن...

فيكتور ماور: لقد كانت أوروبا من قبل هدفا لهجمات في إسطنبول ومدريد. أساسا، لا أعتقد أن التوجه، والخطر الناجم عنه، لا زال قائما لكن هذا يعني أيضا أنه لا توجد تطورات جديدة دراماتيكية.

لا يمكن أن نستبعد أن تستعمل سويسرا كمنطقة انسحاب (أو انطواء) لكن هذا لا يقلل من ضرورة البقاء متيقظين.

كما أنه من الممكن أن يستعمل بلدنا كقاعدة خلفية للتحضير لهجمات خارج سويسرا، إلا أن سويسرا نفسها ليست بالتأكيد هدفا يحظى بالأولوية.

سويس إنفو: التعاون الدولي بين سويسرا والبلدان الأوروبية هل يشتغل بشكل جيد في مجال مكافحة الإرهاب؟

فيكتور ماور: في السنوات الأخيرة، تعزز هذا التعاون سواء كان ذلك بالنسبة لسويسرا أو للبلدان الأوروبية الأخرى. في المقابل، يشير التقرير أيضا إلى أن التعاون يجب أن يتحسن أكثر.

في هذا المجال، سويسرا ليست استثناء مثلما هو الحال بالنسبة لكل بلدان أوروبا.

سويس إنفو: حسب الشرطة الفدرالية، لا تمثل ساحة أقصى اليمين خطرا على الأمن الداخلي. هل هذا صحيح؟

فيكتور ماور: نعم، أشاطر وجهة النظر هذه. ففي الوقت الحاضر، يتعلق الأمر بوجه خاص بتهديد للنظام العام. أما الأكيد فهو أن التعزيز الذي نلاحظه في صفوف متطرفي اليمين مثير للإنشغال.

في المقابل، وفيما يتعلق بالأمن الداخلي، فإنه لا وجه للمقارنة بين خطر هذه الظاهرة وبين خطر أنشطة أصولية. فالتحدي مرتبط بالوضع ويجب مواجهته بأكبر قدر من التصميم.

من المهم ملاحظة أن الأمور تأخذ في نفس الإتجاه في ألمانيا التي نشرت للتو تقريرها حول حماية الدستور الذي أشار إلى تسجيل ارتفاع واضح في عنف أقصى اليمين على الرغم من أن هذه الظاهرة تتخذ أبعادا أكبر في ألمانيا.

باختصار

في سويسرا، تختص السلطات المحلية الكانتونات بشؤون الأمن والشرطة ويتوفر كل كانتون على قوات شرطة خاصة به.

يختلف أسلوب تنظيم هذه القوات من كانتون لآخر وتتوفر المدن والبلديات الكبيرة بالإضافة إلى ذلك على شرطة بلدية خاصة بها.

تتحمل الكنفدرالية المسؤولية في مجالات الأمن الداخلي والقومي.

تتوزع هذه المهام بين المكتب الفدرالي للشرطة والشرطة العدلية الفدرالية وجهاز التحليل والوقاية إضافة إلى الجهاز الفدرالي للأمن.

منذ عام 2002، يتحمل المكتب الفدرالي للشرطة والإدعاء العام الفدرالي المسؤولية أيضا في مجال الجريمة المنظمة وقضايا تبييض الأموال والفساد.

في بعض الحالات الإستثنائية (مثل قمة مجموعة الثماني في إيفيان عام 2003 أو أثناء انعقاد المنتدى الإقتصادي العالمي في دافوس) يقدم الجيش المساعدة إلى السلطات المدنية.

نهاية الإطار التوضيحي


(ترجمه وعالجه: كمال الضيف)


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×