سويسرا تريد أن يكون علاج كوفيد - 19 متاحا للجميع

حذرت منظمة أوكسفام الخيرية من أن الركود الناجم عن كوفيد - 19 الذي قد يؤدي إلى وقوع نصف مليار شخص إضافي بين براثن الفقر، أي 8 في المائة من سكان العالم. Keystone

قالت الرئيسة السويسرية سيمونيتا سوماروغا إن كل دولة في العالم يجب أن يكون لديها إمكانية الوصول إلى أدوات التشخيص والأدوية واللقاحات المضادة للفيروس المستجد بمجرد توفرها.

Keystone-SDA/swissinfo.ch/ث.س

هذا الموقف السويسري أعلنت عنه سوماروغا يوم الاثنين 4 مايو الجاري خلال مؤتمر عبر الإنترنت للمانحين نظمه الاتحاد الأوروبي.

كما ذكرت رئيسة الكنفدرالية للعام الجاري في خطابها أن التضامن يجب أن يتجاوز مجرد تلبية الاحتياجات الصحية الناجمة عن أزمة كوفيد – 19، حيث نقلت وكالة Keystone - ATS السويسرية عنها قولها: "لا يكفي إنقاذ جزء من البشرية من الوباء ومن ثم تركه يموت من الجوع والفقر".

وأشارت إلى أن سويسرا خصصت بالفعل 400 مليون فرنك لدعم الجهود الدولية لمواجهة جائحة كوفيد – 19.

من جهة أخرى، تم منح 18 مليون فرنك إضافية إلى منظمة الصحة العالمية وإلى "التحالف من أجل ابتكارات التأهب للوباء" (CEPI) لتسريع البحث عن الأدوية، الذي يتخذ من أوسلو مقراً له.

علماً أن سويسرا ستقرر بشأن تمويل إضافي في الأسابيع القليلة المقبلة.

دعوات لمزيد من الدعم

من ناحية أخرى، حثت ثلاثون جمعية إنسانية الحكومة السويسرية على تعزيز جهودها لمكافحة الوباء وعواقبه الاجتماعية والاقتصادية، وخاصة في البلدان الأشد فقراً.

ودعت تلك المنظمات برن إلى تخصيص نسبة 0.7% من الناتج المحلي الإجمالي لفائدة المساعدات الإنمائية، بدلاً من 0.5% المرصودة لذلك حالياً .

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة